فقد عُني المؤلف بكشف كثير مما وقع في كتاب الترغيب والترهيب من التصحيفات والأوهام، وبيان الصواب في ذلك، مستشهدًا لما ذهب إليه بأقوال أهل العلم، وهذه التصحيفات أو الأخطاء جاءت على نوعين:
١ - ما كان التصحيف أو الوهم الواقع فيه، وفي لفظ غريب ضبطه المنذري أو فسره. فرأى المؤلف أنه أخطأ في ذلك فبيّنه، وأمثلة ذلك كثيرة منها الفقرات التالية:
٧٩ - ٨٤ - ٩٧ - ٩٨ - ١١٢ - ١٤٣ - ٣١٠ - ٣١٧ - ٣٢١ - ٣٥٧ - ٣٦٣ - ٣٩٨ - ٤١٧ - ٤٣٠ - ٤٣٣ - ٤٤١ - ٤٧٥ - ٤٧٧ - ٤٧٨ - ٤٨٢ - ٥٠٤ - ٥١٩ - ٥٧٦.
٢ - ما كان واقعًا في اسم علم أو نسبته، أو في اسم مكان، فيبيِّن المؤلف الصواب في ذلك. ومن الأمثلة على ذلك ما في الفقرات التالية:
٥ - ٨٢ - ٨٧ - ١٢١ - ١٤٩ - ٢٠٢ - ٢٣٠ - ٢٤٣ - ٢٦٨ - ٣٢٤ - ٣٥٣ - ٣٦٦ - ٣٨٩ - ٤٠١ - ٤٠٨ - ٤١٩ - ٤٦٨ - ٥٣٦ - ٥٨٣ - ٥٨٤ - ٥٨٥ وغيرها.
[ ٣ / ٥٠ ]