سمع - ﵀ - الحديث من خلق كثيرين؛ أكثرهم من الحفاظ المشهورين المعروفين، ومن شيوخه:
١ - الإِمام الحافظ النّاقد أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن عليّ النَّسائيُّ، صاحب "السنن الكبرى"، و"السنن الصغرى"، وغيرهما، المتوفى سنة (٣٠٣هـ).
وابن السُّنِّىِّ هو راوي "السنن الصغرى"، وهي المعروفة بـ "المجتبى".
٢ - الإِمام الحافظ الثّقة أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، المتوفى سنة (٣٠٥ هـ).
٣ - الإِمام الحافظ الثقة أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي، صاحب "المسند"، و"معجم الشيوخ"، وغيرهما، المتوفى سنة (٣٠٧ هـ).
٤ - الإِمام الحافظ الثّقة أبو يحيى زكريا بن يحيى السَّاجي، المتوفى سنة (٣٠٧ هـ).
٥ - الإِمام الحافظ المفسّر محمَّد بن جرير الطبري، صاحب "جامع البيان"، و"تهذيب الآثار"، وغيرهما، المتوفى سنة (٣١٠ هـ).
٦ - الإِمام الحافظ الثّقة محمَّد بن الحسن بن قتيبة، المتوفى سنة (٣١٠ هـ).
٧ - الإِمام الحافظ الثّقة محمَّد بن محمَّد بن سليمان أبو بكر الباغندي، المتوفى سنة (٣١٢ هـ).
٨ - الإِمام الحافظ الثّقة عبد الله بن زيدان بن يزيد أبو محمَّد البجلي الكوفي، المتوفى سنة (٣١٣ هـ).
٩ - الإِمام الحافظ الثّقة أحمد بن منيع أبو القاسم البغوي، صاحب
[ ١ / ٩ ]
"معجم الصحابة"، و"مسند علي بن الجعد"، وغيرهما، المتوفى سنة (٣١٧ هـ).
١٩ - الإِمام الحافظ الثّقة أبو عروبة الحسين بن محمد بن أبي معشر الحرّاني، صاحب التصانيف الكثيرة، المتوفى سنة (٣١٨ هـ).
١١ - الإِمام الحافظ الثّقة أبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا، المتوفى سنة (٣٢٠ هـ).
١٢ - الإمام الحافظ الثّقة أبو محمَّد يحيى بن صاعد، المتوفى سنة (٣٢٨ هـ).
١٣ - الإِمام الحافظ الثّقة الحسين بن إسماعيل بن سعيد بن أبان القاضي، المشهور بـ "المحاملي"، صاحب "الأمالي" المشهورة، المتوفّى سنة (٣٣٠ هـ).
١٤ - الإِمام الحافظ الثّقة الحسين بن عبد الله القطان.
وغيرهم كثير.
ومما ينبغي ملاحظته:
- أكثر المصنف - ﵀ - عن الإِمام النسائي، وأبي يعلى، وأبي عروبة الحراني، والبغوي؛ حيث روى جل أحاديث الكتاب من طريقهم.
- أكثر شيوخه ثقات، بل إن بعضهم كانوا أئمة أعلامًا مثل هؤلاء الأربعة.
- أن وفاة معظم شيوخه كانت ما بين (٣٠٣ هـ - ٣٢٠ هـ) وهذا يدل على علو إسناد ابن السُّنِّيِّ واهتمامه بالعلم، والتحصيل، والرحلة لذلك.
- عاش المصنف - ﵀ - في عصر نشطت فيه حركة التصنيف والجمع والرواية؛ لذلك كان - ﵀ - حريصًا كغيره من علماء ذلك العصر على تلقي العلم من أفواه الرجال؛ فسمع الحديث من كبار أهل العلم في ذلك الوقت.
[ ١ / ١٠ ]