٩٢ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: أخبرنا علي بن حجر قال: حدثنا شريك عن عاصم بن عبيد الله عن علي بن الحسين عن أبي رافع - رضي الله
ــ
وأخرجه الترمذيُّ (١/ ٤٠٧ / ٢٠٨) عن قتيبة بن سعيد به.
وأخرجه البخاريُّ (٦١١)، ومسلم (٣٨٣)، وأبو داود (٥٢٢)، والترمذي (٢٠٨)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٤)، و"المجتبى" (٢/ ٢٣)، وابن ماجه (٢٠٨)، وأحمد (٣/ ٦ و٥٣ و٧٨ و٩٠)، والشافعي في "الأم" (١/ ٨٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٤٣)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٤١١)، وأبو عوانة في "المسند" (١/ ٢٨١/ ٩٨٦ و٩٨٨)، وأبو نعيم الأصبهاني في "المستخرج على صحيح مسلم" (٢/ ٦/ ٨٤١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٤٠٨)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (١/ ٢٢٧)، وابن حبان في"صحيحه" (٤/ ٥٨٣ / ٦٨٦ - إحسان)، والبغوي في "شرح السُّنة" (٤١٩)، وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (٣/ ٦)، والقطيعي في "جزء الألف دينار" (٢٥)، والحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٥١ - ٣٥٢) كلهم من طريق الإِمام مالك وهذا في "الموطأ" له (١/ ٦٧ - رواية يحيى الليثي)، و(١/ ٧١ /١٨٠ - رواية أبي مصعب الزهري)، و(٥٤/ ٩١ - رواية محمَّد بن الحسن الشيباني) به.
٩٢ - إسناده ضعيف، (وهو صحيح بشواهده)؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٥٦/ ٤١) بسنده سواء.
وأخرجه النسائي (٤١)، وأبو نعيم الفضل بن دكين في "الصلاة" (١٥٩/ ١٩٦)، وأحمد (٦/ ٩ و٣٩١)، وأحمد بن منيع في "مسنده"، كما في "إتحاف الخيرة المهرة" (٢/ ١٢٠/ ١٣٢٧ و١٣٢٨)، والبزار في "مسنده" (١/ ١٨٣/ ٣٦٠ - "كشف الأستار")، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (١/ ١٥٥ - ١٥٦/ ١١٢)، و"مسند علي بن الجعد"، (٢/ ٨٥٠ /٢٣٥٨)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١/ ٣١٣/ ٩٢٤)، و"الدعاء" (٢/ ١٠٠٤/ ٤٤٣)، والروياني في "مسند" (١/ ٤٧٥ - ٤٧٦/ ٧٢٢) بطرق عن شريك به.
_________________
(١) في "ل": "النداء".
[ ١ / ١٤٢ ]
عنه - قال: كان النّبيّ - ﷺ - إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول، وإذا قال: حيّ على الصّلاة، حيّ على الفلاح؛ قال: "لا حول ولا قوّة إلا بالله".
(نوع آخر) (١):
٩٣ - حدثني أبو طالب بن أبي عوانة (-هو: ابن أخي أبي
ــ
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: شريك بن عبد الله القاضي؛ صدوق كثير الخطأ، سيّىء الحفظ.
الثانية: عاصم بن عبيد الله؛ ضعيف، كما في "التقريب".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٣٣١): "رواه أحمد، والبزار، والطبراني في "الكبير"؛ وفيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف إلا أن مالكًا روى عنه" أ. هـ.
قلت: يشير إلى أن من روى عنه مالك، فهو ثقة!! لكن قال النسائي: "لا نعلم مالكًا روى عن إنسان ضعيف مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله، والله أعلم".
لكن الحديث صحيح بشواهده، فأخرجه أحمد (٤/ ٩٨)، والدارمي (١/ ٢٧٣)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٤١٦)، وابن حبان في "صحيحه" (١٦٨٧ - إحسان)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ١٤٥)، والطبراني في "الكبير" (١٩/ ٣٢٢/ ٧٣١) من طريق محمَّد بن عمرو، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن معاوية بن أبي سفيان - ﵁ - به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عمرو بن علقمة بن وقاص مجهول، لم يرو عنه غير ابنه محمَّد؛ لكنه توبع: تابعه أخوه عبد الله بن علقمة بن وقاص عن أبيه به.
أخرجه أحمد (٤/ ٩١ - ٩٢).
وهذا سند حسن؛ عبد الله بن علقمة صدوق، روى عنه جمع؛ ووثقه ابن حبان، فثبت الحديث، ولله الحمد من قبل ومن بعد.
وله شاهد آخر من حديث عمر بن الخطاب - ﵁ - بنحوه؛ أخرجه مسلم (٣٨٥).
وبالجملة، فالحديث صحيح بشواهده.
٩٣ - موضوع؛ أخرجه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٦٧) من طريق ابن السني به.
قال الحافظ: "هذا حديث غريب؛ في سنده نصر بن طريف، وهو القصاب، كنيته أبو جزي، وهو بها أشهر، وهو متروك عندهم، والراوي عنه مشهور بكنيته
_________________
(١) زيادة من "ل".
[ ١ / ١٤٣ ]
عروبة-) (١) قال: حدثنا أبو داود سليمان بن سيف (٢) قال: حدثنا عبد الله بن واقد عن نصر (٣) بن طريف عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن معاوية بن أبي سفيان - ﵁ - قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا سمع المؤذن قال: حيّ على الفلاح؛ قال: "اللهمّ اجعلنا مفلحين".