١٠٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن الضحاك (المصري) (١) قال: حدثنا محمد بن سنجر قال: حدثبا عبد الوهاب بن عيسى الواسطي قال: حدثنا يحيى بن أبي زكريا الغساني عن عباد بن سعيد عن مبشر بن (٢) أبي المليح (٣) عن أبيه [عن جده] (٤) - ﵁ - أنه صلى ركعتي الفجر
ــ
قلت: إسناده ضعيف؛ لضعف زيد بن الحواري العمي.
وبالجملة؛ فالحديث بمجموع طرقه صحيح.
تنبيه: سقط من مطبوع "الأوسط" لابن المنذر كلمة: "أبي" فصارت هكذا: "عن إسحاق"!!، وتصحف اسم "بُريد" إلى "يزيد"؛ فليصححا.
١٠٤ - إسناده ضعيف؛ أخرجه البزار في "مسنده" (٤/ ٢٢ - ٢٣/ ٣١٠١ - الكشف)، والدارقطني في "الأفراد" (ق ٦٢/ أ) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٤/ ٢٠٦/ ١٤٢٣) -، والحاكم (٣/ ٦٢٢)، والطبراني في "الكبير" (١/ ١٩٥/ ٥٢٠) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (٤/ ٢٠٥/ ١٤٢٢) - وعنه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (١/ ٣٨٢ - ٣٨٣) - بطرق عن عبد الوهاب به.
قلت: وهذا سند ضعيف، فيه علل:
الأولى: مبشر، لم يوثقه إلا ابن حبان، وروى عنه شعبة وعباد بن سعيد، وأورده ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٤/ ١/ ٣٤٢)، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ فهو مستور.
الثانية: عباد بن سعيد؛ قال الذهبي في "الميزان"، و"المغني": "ليس بشيء".
الثالثة: يحيى بن أبي زكريا الغساني؛ ضعيف.
قال الحافظ: "هذا حديث حسن وأما عباد بن سعيد؛ فلم أر فيه جرحًا ولا تعديلًا؛ إلا أن ابن حبان ذكر في "الثقات" عباد بن سعيد، ولم يذكر ما يتميز به.
هكذا قال - ﵀ - وفيما قاله نظر لا يخفى.
_________________
(١) زيادة من "م"، وفي "هـ": "المقرئ".
(٢) في "ل": "عن".
(٣) في هامش "ل": "اسمه عامر بن أسامة بن عمير".
(٤) سقطت من "الأصول"، واستدركتها من مصادر التخريج، والسياق يقتضيها؛ فإن أبا المليح والد مبشر ليس بصحابي وإنما الصحبة لأبيه واسمه: أسامة بن عمير.
[ ١ / ١٥٦ ]
وأن رسول الله - ﷺ - قريبًا منه صلى ركعتين خفيفتين ثم سمعته يقول وهو جالس: "اللهمّ ربّ جبريل وإسرافيل وميكائيل ومحمّد النّبيّ - ﷺ - أعوذ بك من النار، ثلاث مرات".