١٠٩ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي حدثنا حماد بن سلمة (قال) (٣): حدثنا قتادة وثابت وحميد عن
ــ
قلت: المتقرر فيه أنه حسن الحديث ما لم يخالف، وهو كذلك هنا لم يخالف؛ فحديثه حسن، وقد توبع؛ فأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٤ / رقم ٧٦٦) من طريق بكير بن مسمار عن زيد بن أسلم به؛ لكن أطلق موضع القول.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٩٢): "ورجاله رجال الصحيح".
وللحديث شاهد من حديث أم سليم بنحوه: أخرجه الترمذي (٤٨٠)، والنسائي (٣/ ٥١)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٨٥٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٣٤٢ - موارد)، والحاكم (١/ ٣١٧ - ٣١٨).
قال الترمذي: "حسن غريب".
وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وبالجملة، فالحديث صحيح بمجموع ذلك.
١٠٩ - إسناده صحيح؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٥/ ٢٩٤ - ٢٩٥/ ٢٩١٥) بسنده سواء.
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٥/ ٥٧ - ٥٨/ ١٧٦١ - إحسان) عن أبي يعلى به.
_________________
(١) زيادة من "ل".
(٢) في هامش "ل": "الحفز: الحث والإعجال". قلت: المراد: جهده النفس من أجل السعي إلى الصلاة.
(٣) زيادة من "ل".
[ ١ / ١٦٠ ]
أنس - ﵁ -: أن رسول، الله - ﷺ - كان يصلّي بهم فجاء رجل فدخل في الصّلاة وقد حفزه النّفس فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قضى رسول الله - ﷺ - صلاته قال: "أيّكم المتكلّم بالكلمات؟ " فَأرَمّ (١) القوم، فقال: "أيّكم المتكلّم بالكلمات؛ فإنّه لم يقل بأسًا؟ "، فقال: أنا يا رسول الله، جئت وقد حفزني النَّفَس؛ فقلتهن، فقال. "لقد رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يرفعها أولًا؟ ".