١٤٥ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا الحكم بن موسى قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا أبو الحجاج المهري (٢) عن زبَّان بن فايد عن سهل بن معاذ عن أبيه - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من صلّى صلاة الفجر، ثم قعد يذكر الله - ﷿ - حتى تطلع الشمس؛ وجبت له الجنّة".
١٤٦ - أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا شيبان بن فروخ قال: حدثنا
ــ
١٤٥ - إسناده ضعيف؛ أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٣/ ٦١ - ٦٢/ ١٤٨٧ و٦٦/ ١٤٩٥)، وفي "المفاريد" (٥) بسنده سواء.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٠١٢) عن أبي يعلى به.
قلت: وهذا سند ضعيف؛ فيه علل:
الأولى: أبو الحجاج المهري؛ هو رشدين بن سعد وهو ضعيف.
الثانية: زبّان بن فائدة ضعيف الحديث.
الثالث: سهل بن معاذة لا بأسَ به إلاّ في رواية زبّان عنه وهذه منها.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٠٥): "رواه أبو يعلى؛ وفيه زبان بن فائد ضعفه الجمهور، وقال أبو حاتم: صالح، وبقية رجاله حديثهم حسن؟! ".
وأخرجه أبو داود (١٢٨٧) -ومن طريقه البيهقي (٤٩٣) -، وأحمد (٣/ ٤٣٨ - ٤٣٩)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٠/ ١٦٢/ ٤٤٢) من طريق زبّان بن فائد به إلا أن لفظه: "من قعد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يسبح ركعتي الضحى لا يقول إلا خيرًا غفر له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر".
قلت: وسنده ضعيف؛ لأجل زبّان بن فائد وسهل بن معاذ؛ كما تقدم.
وضعفه شيخنا العلامة الألباني - ﵀ - في "ضعيف الجامع" (٥٨٠٧).
١٤٦ - إسناده ضعيف. أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (٧/ ٣٢٩ - ٣٣٠/ ٤٣٦٥) بسنده سواء.
_________________
(١) في "م" و"هـ": "وكلما".
(٢) هكذا في "ل"، وفي "هـ" و"م": "المهدي"، والمثبت هو الصواب.
[ ١ / ٢٠٢ ]
طيب بن سلمان (١) قال: سمعت عمرة (بنت عبد الرحمن) (٢) قالت: سمعت أم المؤمنين (عائشة - ﵂ -) (٣) تقول: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "من صلى (صلاة) (٤) الفجر، أو قال: الغداة؛ فقعد في مقعده، فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا، يذكر الله - ﷿ - حتى يصلي الضحى أربع ركعات؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه".
١٤٧ - أخبرني أبو عروبة قال: حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي قال: حدثنا أبي (قال) (٥): حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة عن
ــ
وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦/ ١٠٦/ ٥٩٤٠) من طريق شيبان به.
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ١٠٥): "رواه أبو يعلى، والطبراني في "الأوسط" بنحوه، وفيه: الطيب بن سلمان وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني، وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح".
وقال البوصيري في "إتحاف الخيرة المهرة" (٣/ ١٥٩ و٨/ ٣٢٩): "رواه أبو يعلى بإسناد حسن"؟!.
قلت: إسناده ضعيف؛ فيه طيب بن سلمان، قال الدارقطني في "سؤالات البرقاني" (٣٨/ ٢٤٣): "شيخ ضعيف بصري"، وأقره الذهبي في "المغني"، و"الميزان".
١٤٧ - إسناده ضعيف جدًا؛ أخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ١٣١) -ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" (٢/ ٤١٦) - من طريق المنذر بن الوليد به.
قال الطبراني: "لا يروى عن الحسن بن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحسن بن أبي جعفر".
قال ابن حجر: "وهو بصري ضعيف من قبل حفظه، وكان عابدًا فغلب عليه الوهم، وهو في الأصل صدوق، وفي السند علة أخرى: وهي الانتقطاع، فإن الحكم لم يسمع من الحسن" أ. هـ كلامه.
قلت: وهو كما قال - ﵀ -، ويؤكد الانقطاع رواية مسدد بن مسرهد في
_________________
(١) في "م": "سليمان" وهو خطأ، والصواب المثبت؛ كما في الأصول الخطية، وهو الموافق لكتب الرجال.
(٢) زيادة من "ل".
(٣) ليست في "م".
(٤) ليست في "ل".
(٥) زيادة من "ل".
[ ١ / ٢٠٣ ]
الحكم بن عتيبة عن الحسن بن علي - ﵄ - قال: سمعت جدي - ﷺ - يقول: "ما من عبد صلى صلاة الصبح، ثم جلس يذكر الله - ﷿ - حتى تطلع الشمس؛ إلا كان له حجابًا من النار أو سترًا".