١٩٠ - أخبرنا أبو عبد الرحمن قال: أخبرنا أحمد بن سليمان قال:
ــ
قال شيخنا - ﵀ - في "صحيح الأدب المفرد" (٨٦٢/ ١١٣٢): "صحيح موقوفًا، وثبت مرفوعًا".
قلت: الموقوف تقدم، وأما المرفوع فمن حديث عبد الله بن عمرو - ﵄ -: أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٤٣٧٧) بإسناد فيه رشدين بن سعد، وقد ضعفه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٤٦)، ثم حسنه (١٠/ ١٤٠)، وهو المعتمد؛ لأن له شاهدًا من حديث أنس بن مالك.
وبالجملة؛ فالحديث حسن لغيره مرفوعًا، صحيح موقوفًا، والله أعلم.
١٩٠ - إسناده حسن؛ أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٧٨/ ٣١٣) بسنده سواء.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٢/ ٩٧/ ١٨٢١)، وابن قانع في "معجم الصحابة" (١/ ٩١)، والمزي في "تهذيب الكمال" (١١/ ٥٨ - ٥٩) بطرق عن سعيد بن مروان به.
_________________
(١) زيادة من "م".
(٢) في "ل": "فغيّر" وكتب بين السطور: "الرجل الجواب"، وفي "هـ": "فغبَّر"؛ أي: غاب، وفي "م": "فَعَبَر"؛ أي: مَرَّ وتجاوز النّبيّ - ﷺ - من ذلك الموضع.
(٣) زيادة من "ل".
[ ١ / ٢٤٧ ]
حدثنا سعيد بن مروان الأزدي -من أهل الرهاء (١) - قال: حدثنا عاصم (٢) بن بشير قال: حدثني أبي: أن بني الحارث بن كعب وفدوني (٣) إلى رسول الله - ﷺ -، قال: فدخلت على النّبيّ - ﷺ -، فسلمت عليه؛ فقال: "مرحبًا، وعليك السلام! من أين أقبلت؟ "، قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، بنو الحارث وفدوني إليك بالإِسلام؛ فقال: "مرحبًا! ما اسمك؟ " قلت: اسمي أكبر، قال: "بل أنت بشير"؛ فسماني النّبيّ - ﷺ - بشيرًا.