٢٠٢ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس قال: حدثنا داود بن رشيد
ــ
٢٠١ - منكر؛ أخرجه العقيلي في "الضعفاء الكبير" (٣/ ٤٣٤) -ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٧٣٤ - ٧٣٥/ ١٢٢٤) -، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٥/ ١٣٦) من طريق غالب بن وزير به.
قال العقيلي: "غالب، حديثه منكر لا أصل له، ولم يأت به عن ابن وهب غيره، ولا يعرف إلا به".
وقال أبو نعيم: "غريب من حديث جبير بن نفير عن معاذ متصلًا".
وقال الزَّبيديُّ في "إتحاف السادة المتقين" (٦/ ٢٢٠): "وروى أبو نعيم في "الحلية" من حديث معاذ بن جبل بسند ضعيف".
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٣٢): "هذا حديث باطل".
وقال شيخنا العلامة الألباني - ﵀ - في "الضعيفة" (٣/ ٦١٣/ ١٤٢٠): "منكر".
وثبت موقوفًا عن معاذ بن جبل - ﵁ -: أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٤٥).
وقال شيخنا - ﵀ - في "صحيح الأدب المفرد" (٤٢٤): "صحيح الإسناد موقوفًا".
٢٠٢ - إسناده صحيح؛ أخرجه البخاري في "صحيحه" (٤/ ٤٧٢/ ٢٢٩٣
_________________
(١) زيادة من "م" و"ص".
(٢) في "م"، و"ص": "زيد".
[ ١ / ٢٦١ ]
وعبد الله بن مطيع قالا: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد عن أنس - ﵁ - قال: قدم علينا عبد الرحمن بن عوف؛ فآخى رسول الله - ﷺ - بينه وبين سعد بن الربيع، وكان كثير المال؛ فقال سعد: قد علمت الأنصار أني من أكثرها مالًا؛ فسأقسم مالي بيني وبينك شطرين، ولي امرأتان؛ فانظر أعجبها إليك؛ فأطلقها حتى إذا حلت تزوجتها، فقال عبد الرحمن (بن عوف) (١): بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فلم يرجع -يومئذ- حتى أفضل شيئًا من سمن وإقط.