فهمه لنظرة إبراهيم ﵊ للكوكب والشمس، وقوله على كل منهم: "هذا ربي" ثم التبرؤ منه بعد ما بقيت حيث يفهم من تفسيره للآيات التي تعرض تلك الحادثة في سورة الأنعام بأنه يرى أن إبراهيم ﵊ كان يقول عن كل منهم: "هذا ربي" على الحقيقة.
قلت: الأستاذ سيد قطب له سلف في هذا المذهب وهو شيخ المفسرين ابن جرير الطبرى كما نقل ذلك الدكتور صلاح في الهامش.
ثم هل بالفعل هناك إجماع على عصمة الأنبياء قبل البعثة؟ محل بحث.
[ ١ / ٧٤ ]