وهو مأخذ خاص بأسلوبه في التفسير وفى كتابته له وفي صياغته الجمله وعباراته.
فقد كان أحيانًا يفصل بين العامل والمعمول بفاصل طويل، فقد يفصل بين الفعل والمفعول به بعدة أسطر، وقد يفصل بين إن وخبرها بعدة أسطر وقد يفصل بين المبتدأ والخبر بعدةِ أَسطر ثم ضرب الأمثلة على ذلك.
قلت: وقد يدخل في هذا المأخذ الخاص بالأسلوب مأخذ آخر وهو غلبة الأسلوب الأدبى على الكتاب في قضايا العقيدة لا سيما الكفر بالطاغوت وقضية الجهاد مما أفقدهما القوة المناسبة لعرضهما، وهذا منه بُعد نسبى عن أسلوب القرآن في عرض مثل هذه القضايا.