٧٠١ - قوله: عن الرسول ﷺ.
"ما من قلب إلا بين أصبعين من أصابع الرحمن. إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه".
(٥/ ٢٥٩٦)
[صحيح]
تقدم تخريجه بهذا اللفظ في رقم (١٣١) وأصله في الصحيح كما تقرر في الموضع المشار إليه، وله شواهد ذكرناها أيضًا هناك وانظر تخريجه في كتابنا "فتح الأعلى".
٧٠٢ - قوله:
"يؤتى بالكافر فيغمس في النار غمسة، ثم يقال له: هل رأيت خيرًا قط؟ هل رأيت نعيمًا قط؟ فيقول: لا والله يا رب.
ويؤتى بأشد الناس بؤسًا كان في الدنيا، فيصبغ في الجنة صبغة ثم يقال له: هل رأيت بؤسًا قط؟: فيقول لا والله يا رب".
(٥/ ٢٦١٨)
[صحيح]
أخرجه مسلم في صفة القيامة والجنة والنار باب طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهبًا. (٦/ ١٧٤/ ١٤٩ - النووى). وأحمد في "المسند" (٢٠٢/ ٣، ٢٥٣). والبغوى في "شرح السنة" (١٥/ ٢٤٢، ٢٤٣/ ٤٤٠٤).
من طريق يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة. عن ثابت.
[ ٢ / ١٠٢٥ ]
وعند ابن ماجه في الزهد باب صفة النار (٢/ ١٤٤٥/ ٤٣٢١).
من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن حميد الطويل.
جميعًا من حديث أنس ﵁ مرفوعًا بألفاظ متقاربة.
قال البغوي: هذا حديث صحيح. يعنى طريق يزيد بن هارون.
أما طريق ابن ماجة ففيها محمد بن إسحاق، وحميد الطويل، وكلاهما مدلسين وقد عنعناه. ولكن صححه الألباني في "صحيح ابن ماجة" (٢/ ٤٣٤). وأخرجه أحمد في "الزهد" (ص: ٣٢ / رقم ١٢٦) من طريق هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة به مطولًا.
٧٠٣ - قوله "لما نزلت هذه الآية يعنى ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ أتى النبي ﷺ الصفا فصعد عليه ثم نادى: يا صباحاه! فاجتمع الناس إليه، بين رجل يجيء إليه وبين رجل يبعث رسوله. فقال رسول الله ﷺ "يا بني عبد المطلب. يا بنى فهر. يا بنى لؤى. أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلًا بسفح الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟ " قالوا: نعم. قال: "فإني نذير لكم بين يدى عذاب شديد" فقال أبو لهب: تبًا لك سائر اليوم! أما دعوتنا إلا هذا؟ وأنزل الله ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾.
(٥/ ٢٦١٩)
[صحيح]
أخرجه البخاري في الجنائز باب ذكر شرار الموتى. "الفتح" (٣/ ٣٠٥/ ح ١٣٩٤) وفى المناقب باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية "الفتح" (٦/ ٦٣٧ / ح ٣٥٢٥) وفي التفسير باب ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ "الفتح" (٨/ ٣٦٠ / ح ٤٧٧٠) وفى سورة سبأ باب ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ﴾ (٨/ ٤٠٠ / ح ٤٨٠١) وفي سورة المسد باب ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ وباب ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾. وباب
[ ٢ / ١٠٢٦ ]
﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ "الفتح" (٨/ ٦٠٩، ٦١٠ / ح ٤٩٧١، ٤٩٧٢، ٤٩٧٣) ومسلم في الإيمان باب قوله تعالى ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (١/ ٣/ ٢٨ و٨٣ - النووى). والترمذى في تفسير القرآن باب "من سورة تبت يدا" (٥/ ٤٥١/ ح ٣٣٦٣). والنسائي في "تفسيره" (٢/ ١٩٨/ح ٤٤٦ "سورة سبأ") وفي (٢/ ٥٦٩ /ح ٧٣٤) "سورة تبت يدا". وأحمد في "المسند" (١/ ٢٨١، ٣٠٧) وابن جرير في "تفسيره" (٩/ ١٩ /٧٣/ ٧٤). وابن حبان في "صحيحه" (/ ١/ ١٧٣ ح ٦٥١٦). والواحدى في "الأسباب" (ص: ٤٠٧ / رقم ٩٤٣).
جميعًا من طريق الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن، ابن عباس فذكره.
قال: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه البخاري في المناقب (ح ٣٥٢٦) والنسائي في "تفسيره" (٢/ ١٣٩/ ٣٨٩) والطبراني في "الكبير" (١٢/ ٢٠ - ٢١/ح ١٢٣٥٢) وابن جرير.
جميعًا من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير بسنده مختصرًا جدًّا.
قال الحافظ في "الفتح" (٨/ ٣٦١): ووقع عند البلاذرى من وجه آخر عن ابن عباس أبين من هذا ولفظه "فقال: يا بني فهر، فاجتمعوا، ثم قال: يا بني غالب، فرجع بنو محارب والحارث ابنا فهر، فقال: يا بني لؤى. فرجع بنو الأدرم بن غالب، فقال: يا آل كعب. فرجع بنو عدى وسهم وجمح، فقال: يا آل كلاب، فرجع بنو مخزوم وتيم، فقال: يا آل قصي، فرجع بنو زهرة، فقال: يا بني عبد مناف، فرجع بنو عبد الدار وعبد العزى، فقال له أبو لهب: هؤلاء بنو عبد مناف عندك" وعند الواقدى أنه قصر الدعوة على بنى هاشم والمطلب، وهم يؤمئذ خمسة وأربعون رجلًا. وفي حديث على عند ابن إسحاق والطبرى والبيهقي في "الدلائل" أنهم كانوا حينئذ أربعون يزيدون رجلًا
[ ٢ / ١٠٢٧ ]
أو ينقصون، وفيه عمومته أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب". ولابن أبي حاتم من وجه آخر عنه "أنهم يومئذ أربعون غير رجل أو أربعون ورجل" وفى حديث على من الزيادة "أنه صنع لهم شاة على ثريد وقعب لبن وأن الجميع أكلوا من ذلك وشربوا وفضلت فضلة، وقد كان الواحد منهم يأتي على جميع ذلك" وفي حديثه أيضًا أن الرسول ﷺ قال: "ما أعلم شابًا من العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، إني قد جئتكم بخير الدنيا والآخر".
وقال الحافظ في موضع آخر (٨/ ٣٦٠): وقع عند الطبراني من حديث أبي أمامة قال: "لما نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ جمع رسول الله ﷺ بنى هاشم ونساءه وأهله فقال: يا بني هاشم، اشتروا أنفسكم من النار، واسعوا في فكاك رقابكم، يا عائشة بنت أبي بكر، يا حفصة بنت عمر، يا أم سلمة" فذكره حديثًا طويلًا. قال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٨٦): رواه الطبراني وفيه على بن يزيد الألهانى، وهو متروك.
وقال في موضع آخر (٨/ ٣٦٢): ووقع في حديث قبيصة بن محارب وزهير بن عمرو عند مسلم وأحمد "فجعل ينادى: إنما أنا النذير، وإنما مثلي ومثلكم كرجل رأى العدو جعل يهتف: يا صباحاه" وفى رواية موسى بن وردان عند أحمد عن أبي هريرة قال: "أنا النذير والساعة الموعد". وعند الطبراني من مرسل قسامة بن زهير قال: "بلغني أنه ﷺ وضع أصابعه في أذن ورفع صوته: يا صباحاه" ووصله مرة أخرى عن قسامة عن أبي سعيد الخدرى، وأخرجه الترمذى موصولًا أيضًا.
وقال في موضع آخر (٨/ ٦٠٩): ووقع في رواية ابن مردويه في حديث الباب من وجه آخر عن، الأعمش في آخر الحديث قال: "فأنزل الله ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ قال: يقول حسر وتب".
وذكر الهيثمي في "المجمع" (٧/ ٨٥) عن الزبير بن العوام قال: "لما نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ صاح رسول الله ﷺ على أبي قبيس: يا آل عبد مناف إنى نذير. فجاءته قريش فحذرهم وأنذرهم" فذكره مطولًا قال الهيثمى:
[ ٢ / ١٠٢٨ ]
رواه أبو يعلى من طريق عبد الجبار بن عمر الأيلى عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم، كلاهما وثق وقد ضعفهما الجمهور.
وكذا نسبه الحافظ في "المطالب" (/ ٣/ ٣٥٦ رقم ٣٦٩٢) وسكت عليه البوصيري في "الإتحاف" (٧/ ٨٥).
٧٠٤ - قوله:
"عن عائشة ﵂ قالت: لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾
قام رسول الله ﷺ فقال: "يا فاطمة ابنه محمد - يا صفية ابنة عبد المطلب - يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئًا. سلوني من مالى ما شئتم".
(٥/ ٢٦١٩).
[صحيح]
أخرجه مسلم في الإيمان باب قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ (١/ ٣ / ٨٠ - ٨١/ النووى). والترمذى في تفسير القرآن باب ومن سورة الشعراء (٥/ ٣٣٨ /ح ٣١٨٤). والنسائى في الوصايا باب إذا أوصى لعشيرته الأقربين (٦/ ٢٥٠). وفى "تفسيره" (٢/ ١٣٧/ح ٣٩٦). وأحمد في "المسند" (٦/ ١٣٦، ١٨٧). وابن جرير في "تفسيره" (٩/ ١٩/ ٧٢) وابن حبان في "صحيحه" (٨/ ١٧٣ ح ٦٥١٣ - الإحسان).
جميعًا من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح، وهكذا روى وكيع وغير واحد عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة نحو حديث محمد بن عبد الرحمن الطفاوى. روى بعضهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن النبي ﷺ مرسلًا، ولم يذكر فيه عائشة قلت: وهذا المرسل أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (٢/ ٦٥ رقم ٢١٣٧) وابن جرير (١٩/ ٧٥) من طريقه عن معمر عن هشام بسنده وعند ابن جرير أيضًا من طريق عنبسة مرسلًا وفي إسناده ضعف.
[ ٢ / ١٠٢٩ ]
ولحديث عائشة شاهد من حديث أبي هريرة، وهو الآتي إن شاء الله. وانظر الحديث رقم (٧٠٣).
٧٠٥ - قوله: "عن أبي هريرة - قال: لما نزلت هذه الآية. دعا رسول الله ﷺ قريشًا فعم وخص فقال: "يا معشر قريش انقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بنى كعب أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمة بنت محمد أنقذى نفسك من النار فإنى والله لا أملك لكم من الله شيئًا ألا إن لكم رحمًا سأبلها ببلالها".
(٥/ ٢٦١٩).
[صحيح]
أخرجه مسلم في الإيمان (١/ ٣/ ٧٩: ٨/ النووى). والترمذي في تفسير القرآن (٥/ ٣٣٨ - ٣٣٩/ح ٣١٨٥). والنسائى في الوصايا (٦/ ٢٤٨) وفى "تفسيره" (٢/ ١٣٨ - ١٣٩/ح ٣٩٧). وأحمد في "المسند" (٢/ ٣٣٣، ٣٦٠، ٥١٩). وابن جرير (٩/ ١٩/ ٧٣).
جميعًا من طريق عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، يعرف من حديث موسى بن طلحة.
قلت: وقد رواه النسائي في "السنن" من طريق معاوية بن إسحاق، عن موسى بن طلحة مرسلًا، ولم يذكر أبا هريرة.
قلت: ورواية عبد الملك أصح وهى المحفوظة، لأنه ثقة على شرط الشيخين ومعاوية بن إسحاق صدوق يهم، فروايته مرجوحة، لا سيما وأن عبد الملك توبع في وصله وذكر أبا هريرة.
[ ٢ / ١٠٣٠ ]
وأخرجه البخارى في المناقب باب من انتسب إلى آبائه في الإسلام والجاهلية الفتح، (٦/ ٦٣٧/ح ٣٥٢٧). وأحمد في "المسند" (٢/ ٣٩٨ - ٤٤٩،٣٩٩).
من طريق أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: "يا بني عبد مناف، اشتروا أنفسكم من الله يا بنى عبد المطلب، اشتروا أنفسكم من الله، يا أم الزبير بن العوام عمة رسول الله، يا فاطمة بنت محمد، اشتريا أنفسكما من الله، لا أملك لكما من الله شيئًا، سلانى من مالى ما شئتما".
وهذا لفظ البخارى.
وعند أحمد (٢/ ٣٥٠) من طريق ابن لهيعة ثنا عبد الرحمن الأعرج، عن أبى هريرة بمثله، وهو عند مسلم من طريق عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج بسنده بنحوه.
وأخرجه مسلم فيما تقدم والنسائى في "سننه" فيما تقدم وابن جرير في "تفسيره" فيما تقدم وابن حبان في "صحيحه" (٨/ ١٧٣/ح ٦٥١٥)، والبيهقى في "الشعب" (٥/ ٣٧٩/ح ٧٠٢١).
جميعًا عن ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة، عن أبي هريرة فذكر بنحوه.
وهو عند النسائي أيضًا من طريق بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري بسنده بنحو رواية البخارى وأحمد، وكذا عند ابن جرير من طريق عقيل، ومن طريق أبى اليمان بنحو عقيل، ولم يذكر فيه فاطمة.
وفى الباب: عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو عند مسلم والنسائى في "تفسيره" وأحمد وابن جرير.
وعن الأشعرى عند الترمذى، وابن حبان، وابن جرير بالشك وفى وصله وإرساله.
وعن علي عند ابن جرير. والحمد لله على توفيقه، وانظر الحديث رقم (٧٠٣).
[ ٢ / ١٠٣١ ]
٧٠٦ - قوله: ثبت في الصحيح أن رسول الله ﷺ قال لحسان: "اهجهم - أو قال هاجهم - وجبريل معك".
(٥/ ٢٦٢٢).
[صحيح]
أخرجه البخاري في بدء الخلق باب ذكر الملائكة. "الفتح" (٦/ ٣٥١/ح ٣٢١٣)، وفى المغازى باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب، ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم. "الفتح" (٧/ ٤٨٠ / ح ٤١٢٤،٤١٢٣). وفى الأدب باب هجاء المشركين "الفتح" (١٠/ ٥٦٢/ ح ٦١٥٣)، ومسلم في الفضائل باب فضائل حسان بن ثابت ﵁ (٦/ ١٦/ ٤٦ - النووى) وأحمد (٤/ ٢٢٩، ٣٠٢) والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٤٨٧). والبغوى في "شرح السنة" (١٢/ ٣٧٧/ ح ٣٤٠٧). والبيهقى في "الكبرى" (١٠/ ٢٣٧).
جميعًا من طريق شعبة، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، مرفوعًا به، واللفظ للبخارى ومسلم.
وهو عند الحاكم من طريق عيسى بن عبد الرحمن، وتابعه الشيبانى عند البخارى في المغازى (ح ٤١٢٤)، وهو عند أحمد (٤/ ٣٠١) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق.
وفى الباب عن عائشة عند مسلم، والترمذى في الأدب (٥/ ١٣٨/ ٢٨٤٦) وصححه وكذا الحاكم (٣/ ٤٨٧، ٤٨٨)، والبغوى، وابن حبان (٥٧٥٧ - الإحسان) والبيهقى وعن أبي هريرة عند مسلم أيضًا والبغوى. والبيهقى.
وعن جابر عند البزار بإسناد حسن، كذا في "المجمع" (٨/ ١٢٤).
قال الحافظ في "الفتح" (٧/ ٤٨٠ - ٤٨١): ووقع في حديث جابر ﵁ عند ابن مردويه "لما كان يوم الأحزاب وردهم بغيظهم قال النبي
[ ٢ / ١٠٣٢ ]
ﷺ من يحمى أعراض المسلمين؟ فقام كعب وابن رواحة وحسان، فقال لحسان "اهجهم أنت فإنه سيعينك عليهم روح القدس".
٧٠٧ - قوله: "عن عبد الرحمن بن كعب عن أبيه أنه قال للنبى ﷺ إن الله ﷿ قد أنزل مع الشعراء ما أنزل. فقال رسول الله ﷺ "إن المؤمن يجاهد بسيفه ولسانه، والذي نفسى بيده لكأن ما ترمونهم به نضح النبل".
(٥/ ٢٦٢٢).
[صحيح]
أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٠/ ٢٣٩ /ح ٢٠٥٠٠) ومن طريقه أحمد في "المسند" (٦/ ٣٨٧) والطبرانى في "الكبير" (١٩/ ٧٥ رقم ١٥١) وابن حبان في "صحيحه" (٧/ ٥١٦ ح ٥٧٥٦ - الإحسان) والبغوى في "شرح السنة" (١٢/ ٣٧٨/ح ٣٤٠٩) والبيهقى (١٠/ ٢٣٩).
جميعًا من طريق معمر، عن الزهرى، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه مرفوعًا به.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وهو عند ابن حبان (٧/ ١٠٣ /ح ٤٦٨٧) والطبرانى (١٩/ ٧٦) من طريق يونس، عن الزهرى بنحوه.
وأخرجه أحمد (٣/ ٤٥٦) والبيهقى من طريق شعيب، عن الزهرى، قال حدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك. أن كعب بن مالك حين أنزل الله ﵎ في الشعر ما أنزل: فذكر بمثله وليس فيه طرفه الأخير "والذي نفسي بيده … الخ" وهذا أيضًا صحيح على شرطهما.
وتابعه محمد بن عبد الله بن أخي الزهرى عند أحمد (٣/ ٤٦٠) عنه بلفظ "اهجوا بالشعر" ثم ذكره بنحوه رواية عبد الرزاق، ويونس.
وهو إسناد حسن على شرطهما، غير على بن بحر وهو ثقة.
[ ٢ / ١٠٣٣ ]
قال في "المجمع" (٨/ ١٢٣): رواه كله أحمد بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح، وروى الطبراني في "الأوسط" و"الكبير" نحوه.
وذكره في "الدر" (٥/ ١٨٦) وزاد في نسبته للبخارى في "تاريخه" وأبى يعلى، وابن مردويه.
[ ٢ / ١٠٣٤ ]