٧٧٤ - قوله: قال ابن إسحاق: إن الوليد بن المغيرة اجتمع إليه نفر من قريش وكان ذا سن فيهم - وقد حضر الموسم، فقال لهم: يا معشر قريش، إنه قد حضر هذا الموسم ثم ذكر قوله في القرآن "والله إن لقوله لحلاوة، وإن أصله لغدق، وإن فرعه لجناة. . . . إلخ القصة".
(٥/ ٣٠٠٩)
[]
تقدم تخريجها برقم (٣٥٨).
٧٧٥ - قوله في قصة خروج أبو سفيان بن حرب، وأبو جهل بن هشام، والأخنس بن شريق ليلًا لسماع النبي ﷺ وهو يصلي في بيته.
(٥/ ٣٠١٢)
[ضعيف]
تقدم تخريجها برقم (٢٧٤، ٣٥٤، ٤٠٨).
٧٧٦ - قوله: روى أبو هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: "قال سليمان: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة، كل واحدة تأتى بفارس يجاهد في سبيل الله ولم يقل إن شاء الله، فطاف عليهن، فلم يحمل إلا امرأة واحدة جاءت بشق رجل، والذي نفسي بيده، لو قال إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانًا أجمعون".
(٥/ ٣٠٢٠)
[ ٢ / ١١٣٤ ]
[صحيح]
أخرجه البخارى في الجهاد / باب من طلب الولد للجهاد "الفتح" (٦/ ٤١/ ح ٢٤١٩) من طريق جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز قال: سمعت أبا هريرة ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: فذكره، وزاد أبو داود "﵉" وقال "مائة امرأة أو تسع وتسعين" بالشك، وقال: "كلهن يأتي"، وقال "فقال له صاحبه: قل إن شاء الله. فلم".
وأخرجه في الأنبياء / باب قول الله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ، نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ "الفتح" (٦/ ٥٢٨/ ح ٣٤٢٤) من طريق مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا وقال فيه "تحمل كل امرأة فارسًا" وفيه "ولم تحمل شيئًا إلا واحدًا ساقطًا أحد شقيه" وفيه "لو قالها لجاهدوا في سبيل الله".
قال شعيب وابن أبي الزناد "تسعين" وهو أصح. وهو عند مسلم في الأيمان / باب الاستثناء في اليمين وغيرها (٤/ ١١/ ١٢١ - النووى) من طريق ورقاء بنحو رواية شعيب عند البخاري في الأيمان.
وأخرجه في النكاح / باب قول الرجل لأطوفن الليلة على نسائى "الفتح" (٩/ ٢٥٠/ ح ٥٢٤٢).
من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفًا، وطرفه الأول بمثل رواية ابن هرمز بغير شك، فيه "تلد كل امرأة غلامًا يقاتل في سبيل الله. فقال الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فطاف بهن، ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان. قال النبي ﷺ: "لو قال إن شاء الله لم يحنث، وكان أرجى لحاجته" وعند مسلم بلفظ "لأطيفن الليلة على سبعين امرأة"، وليس فيه "الملك" و"نسى" وكذا أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١١/ ٣٣٧/ ح ١٦٦٩)، وأخرجه أحمد (٢/ ٢٧٥) وقال فيه "مائة امرأة".
[ ٢ / ١١٣٥ ]
وأخرجه في الأيمان والنذور / باب كيف كانت يمين النبي ﷺ؟ "الفتح" (١/ ٥٣٣/ ح ٦٦٣٩) من طريق شعيب عن أبي الزناد بسنده بنحو رواية الأنبياء، وقال فيها "كلهن تأتى" وقال "عليهن جميعًا" ثم ذكره بمثل ابن هرمز إلا أنه قال "وايم الذي نفس محمد بيده" وأخرجه النسائي في "تفسيره" (٢/ ٣/ ح ٣٢٢) من طريق هشام بن عروة بلفظ "لأطوفن الليلة على مائة امرأة فتأتى كل امرأة برجل يضرب السيف"، وأخرجه في السنن (٤/ ٢٥) في الأيمان بلفظ البخاري.
وأخرجه في كفارات الأيمان / باب الاستثناء في الأيمان "الفتح" (١١/ ٦١٠/ ح ٦٧٢٠)، من طريق سفيان عن هشام بن حجيره، عن طاووس بسنده بنحو روايته في النكاح وفيه "فلم تأت امرأة منهن بولد إلا واحدة بشق غلام" وفي آخر "وكان دركًا في حاجته" وقال في أوله "تسعين" وهو عند مسلم "سبعين".
وأخرجه في التوحيد / باب في المشيئة والإرادة "الفتح" (١٣/ ٤٥٥/ ح ٧٤٦٩) عن طريق وهيب، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة أن نبي الله سليمان ﵊ كان له ستون امرأة، فقال: لأطوفن الليلة على نسائي فلتحملن كل امرأة ولتلدن فارسًا يقاتل في سيبل الله، فطاف على نسائه فما ولدت منهن إلا امرأة ولدت شق غلام قال نبي الله ﷺ … لو كان سليمان استثني فحملت كل امرأة منهن فارسًا يقاتل في سبيل الله". ومن طريق أيوب أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٣٣٧/ رقم ١٦٦٨) من طريق معمر بلفظ "لأطيفن اللية بهن، فلتلدن كل امرأة منهن غلامًا يقاتل فارسًا في سبيل الله، ولم يستثنى قال: فلم تلد منهن إلا امرأة ولدت شطر رجل، ولو استثنى لولد له مائة غلام، وكل غلام يقاتل فارسًا".
وأخرجه أحمد في "المسند" (٢/ ٢٢٩) من طريق هشيم، عن هشام عن ابن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال سليمان بن داود، أطوف الليلة على مائة امرأة" بنحو ما تقدم.
[ ٢ / ١١٣٦ ]
قال الحافظ في "الفتح" (٦/ ٥٣١): كذا هو في "مسند الحميدى" عن سفيان - يعني بمثل رواية عند مسلم "سبعين" وأخرجه الإسماعيلي وابن حبان من طريق هشام بن عروة عن أبي الزناد قال "مائة امرأة" ورواه أبو عوانة من طريق هشام عن ابن سيرين فقال "مائة امرأة" وكذا قال عمران بن خالد عن ابن سيرين عند ابن مردويه - ثم قال: فمحصل الروايات ستون، وسبعون، وتسعون، وتسع وتسعون، ومائة، والجمع بينها أن الستين كن حرائر وما زاد عليهن كن سرارى أو بالعكس، وأما السبعون فللمبالغة، وأما التسعون والمائة فكن دون المائة وفوق التسعين، فمن قال تسعون ألغى الكسر، ومن قال مائة جبر، من ثم وقع التردد في رواية جعفر.
* * *
[ ٢ / ١١٣٧ ]