وقبل أن نذكر كلام العلماء والدعاة المجرِّحين منهم والمعدِّلين - لسيد قطب لابد وأن نزنه بميزان السَّلَف، فلا أعدل من كلامهم في الجرح والتعديل، فقد وضعوا قواعدًا وأصولًا لعلم الجرح والتعديل تنفى عنه الحكم بالهوى والعصبية، أو غير ذلك من الآفات التي ربما أثرت في هذا الميزان المعتدل، فكان ميزانهم من أعدل الموازين، ولأنه أيضًا مستند إلى كلام أحكم الحاكمين وإلى هدى نبينا الأمين ﷺ، لذلك وغيره قدمنا بهذا المنهج السَّلَفى.