١٩ - . . . همام، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس قال: كان النبي - ﷺ - إذا دخل الخلاء وضع خاتمه.
• حديث منكر
أخرجه الترمذي في الجامع (١٧٤٦)، وفي الشمائل (٨٨)، والنسائي في المجتبي (٨/ ١٧٨/ ٥٢١٣)، وفي الكبرى (٥/ ٤٥٦/ ٩٥٤٢)، وابن ماجه (٣٠٣)، وابن حبان (٤/ ٢٦٠/ ١٤١٣)، والحاكم (١/ ١٨٧)، وأبو يعلى (٦/ ٢٤٧/ ٣٥٤٣)، وابن المنذر في الأوسط (١/ ٣٤٣/ ٢٩٤)، وتمام في الفوائد (٤٩٦)، والبيهقي (١/ ٩٤ و٩٥)، والجوزقاني في الأباطيل (١/ ٥٣٥/ ٣٤٣).
وانظر فيمن وهم فيه على همام: فوائد تمام (١١٩٩)، تاريخ دمشق (٦١/ ٢٣٢) وقال: "غريب جدًّا"، علل الدارقطني [البدر المنير (٢/ ٣٣٧)، التلخيص (١/ ١٩٠)].
***
قال أبو داود: هذا حديث منكر؛ وإنما يعرف عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس: أن النبي - ﷺ - اتخد خاتمًا من ورق ثم ألقاه.
والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب".
وقال النسائي: "وهذا الحديث غير محفوظ".
وقال ابن السكن: "هو وهْمٌ" [البدر المنير (٢/ ٣٣٧)].
وصححه ابن حبان، والحاكم فقال: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، إنما خرَّجا حديث نقش الخاتم فقط" قاله بعد متابعة يحيى بن المتوكل البصري لهمام.
وروى البيهقي كلام أبي داود مقرًا به، ثم قال: "هذا هو المشهور عن ابن جريج دون حديث همام"، ثم روى عن الحاكم متابعة يحيى بن المتوكل ثم قال بعدها: "وهذا شاهد ضعيف، والله أعلم".
وقال الحازمي: "لم يرو هذا الحديث بهذا السياق إلا همام، ووَهِم في ذلك" [البدر المنير (٢/ ٣٣٧)].
[ ١ / ٦٧ ]
• قلت: لم بنفرد به همام؛ تابعه:
١ - يحيى بن المتوكل البصري، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس: أن رسول الله - ﷺ - لبس خاتمًا نقشُه محمد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه.
أخرجه الحاكم (١/ ١٨٧)، وعنه: البيهقي (١/ ٩٥)، وأبو القاسم الحامض في المنتقى من الجزء الأول والثالث من حديثه (٤)، وتمام في الفوائد (٤٩٥)، والبغوي في شرح السُّنَّة (١٨٩)، وذكره الدارقطني في العلل بأسانيد بعضها صحيح إلى يحيى بن المتوكل.
قال البيهقي: "وهذا شاهد ضعيف، والله أعلم".
وقال البغوي: "هذا حديث غريب".
٢ - يحيى بن الضريس، عن ابن جريج به:
أخرجه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٧٣)، وذكره الدارقطني في العلل [البدر المنير (٢/ ٣٣٩)، تهذيب السنن (١/ ٢٦)، التلخيص الحبير (١/ ١٩٠)].
• خالفهم: حجاج بن محمد المصيصي الأعور [ثقة ثبت، من أثبت الناس في ابن جريج. التقريب (٢٢٤)، سؤالات ابن بكير (٥٤)، شرح علل الترمذي (٢٧٢)]، وأبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد [ثقة ثبت؛ قال الدارقطني: "حسن الرواية عنه" يعني: عن ابن جريج، وقدَّمه فيه، وهو مكي تحول إلى البصرة. التقريب (٤٥٩)، سؤالات ابن بكير. شرح العلل]، وعبد الله بن الحارث المخزومي المكي [ثقة. التقريب (٤٩٨)]، وهشام بن سليمان المخزومي المكي [صدوق؛ مقدَّم في ابن جريج. التهذيب (٩/ ٥٠)، الميزان (٤/ ٢٩٩)، شرح العلل]، وروح بن عبادة [ثقة فاضل، وهو بصري. التقريب (٣٢٩)]، وموسى بن طارق اليماني أبو قرة [ثقة يغرب. التقريب (٩٨١)]:
رواه ستتهم: عن ابن جريج: أخبرني زياد بن سعد، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أنه رأى في يد رسول الله - ﷺ - خاتمًا من وَرِقٍ يومًا واحدًا، ثم أن الناس اضطربوا [وفي رواية: اصطنعوا] الخواتم من وَرِقٍ نلبِسوها، فطرح النبي - ﷺ - خاتمه؛ فطرح الناس خواتمهم.
أخرجه مسلم (٢٠٩٣/ ٦٠)، وأبو عوانة (٥/ ٢٥٥/ ٨٦٢٧)، وابن حبان (١٢/ ٣٠٤/ ٥٤٩٢)، وأحمد (٣/ ٢٠٦)، وذكره الدارقطني في العلل [تهذيب السنن (١/ ٢٦)].
• فرواية هؤلاء الستة هي المحفوظة، ورواية همام ومن تابعه: وهمٌ لأمور:
الأول: أنهم أكثر عددًا، وأتقن حفظًا وضبطًا.
الثاني: أن فيهم مَن هو مقدَّم في ابن جريج، ومِن أثبت الناس فيه، مثل: حجاج الأعور، وأبي عاصم النبيل، وهشام بن سليمان؛ فروايتهم تُرجَّح على رواية غيرهم عند الاختلاف.
الثالث: أن همام بن يحيى وإن كان ثقةً؛ إلا أنه كان إذا حدث من حفظه أخطأ، قال
[ ١ / ٦٨ ]
عفان: "كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه ولا ينظر فيه، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه، ثم رجع بعدُ قنظر في كتبه، فقال: يا عفان! كنا نخطئ كثيرًا فنستغفر الله تعالى" [التهذيب (٩/ ٧٤)، الميزان (٤/ ٣٠٩)].
ويحيى بن المتوكل: قال ابن معين: "لا أعرفه"، قال ابن حجر في نكته على ابن الصلاح (٢/ ٦٧٨): "أراد به جهالة عدالته، لا جهالة عينه؛ فلا يُعترض عليه بكونه روى عنه جماعة، فإن مجرد روايتهم عنه لا تستلزم معرفة حاله"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: "وكان يخطئ" [التهذيب (٩/ ٢٨٨)].
وأما يحيى بن الضريس: فصدوق [التقريب (١٠٥٨)].
فلا تقاوم روايةُ هؤلاء الثلاثة -على ما علمت من حالهم- روايةَ هؤلاء الستة، وفيهم ثقات أثبات متقنون من أثبت أصحاب الرجل.
الرابع: أن الرواية المحفوظة: رواها عن ابن جريج المكي: ثلاثة مكيون -أعني: من أهل بلده-، وثلاثة من الغرباء: مصيصي وبصري ويماني، وأما الرواية الشاذة: فانفرد بها الغرباء دون أهل بلده؛ فهمام ويحيى بن المتوكل: بصريان، وابن الضريس: رازي؛ والحديث الذي اشتهر في بلده وخارجها أولى من الذي لم يعرف إلا خارج بلده.
الخامس: قال ابن حجر في النكت: "فإن الشيخين لم يخرجا من رواية همام عن ابن جريج شيئًا؛ لأن أخذه عنه كان لما كان ابن جريج بالبصرة، والذين سمعوا من ابن جريج بالبصرة في حديثهم خللٌ من قبله، والخلل في هذا الحديث من جهة أن ابن جريج دلسه عن الزهري بإسقاط الواسطة، وهو زياد بن سعد، ووَهِم همام في لفظه على ما جزم به أبو داود وغيره، هذا وجه حكمه عليه بكونه منكرًا، وحُكْم النسائي عليه بكونه غير محفوظ: أصوب، فإنه شاذ في الحقيقة؛ إذ المنفرد به من ضرط الصحيح لكنه بالمخالفة صار حديثه شاذًا".
قلت: وافق النسائي في حكمه هذا: الدارقطني، فقد قال في العلل عن رواية الجماعة: "وهذا هو المحفوظ، وهو الصحيح عن ابن جريج" [البدر المنير (٣٣٧)].
وقد روى هذا الحديث عن الزهري -غير زياد بن سعد-: إبراهيم بن سعد، ويونس بن يزيد، وعقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة:
أخرج حديثهم: البخاري (٥٨٦٨)، ومسلم (٢٠٩٣ و٢٠٩٤)، وأبو عوانة (٥/ ٢٥٤ - ٢٥٨/ ٨٦٢٢ - ٨٦٢٦ و٨٦٣٤ - ٨٦٤٠)، وأبو داود (٤٢١٦ و٤٢٢١)، والترمذي (١٧٣٩)، والنسائي (٨/ ١٧٢ - ١٧٣/ ٥١٩٦ و٥١٩٧) و(٨/ ١٩٢ - ١٩٣/ ٥٢٧٧ و٥٢٧٩) و(٨/ ١٩٥/ ٥٢٩١)، وابن ماجه (٣٦٤١ و٣٦٤٦)، وابن حبان (١٢/ ٣٠٢/ ٥٤٩٠)، وأحمد (٣/ ١٦٠ و٢٠٩ و٢٢٣ و٢٢٥)، وأبو يعلى (٦/ ٢٤٢ و٢٤٣ و٢٤٨ و٢٦٢ و٢٧٦/ ٣٥٣٦ و٣٥٣٨ و٣٥٤٤ و٣٥٦٥ و٣٥٨٤)، والطبراني في الأوسط (٥/ ٢٧٣/ ٥٢٩٥)، والبيهقي في السنن (٤/ ١٤٢)، وفي الشعب (٥/ ١٩٦/ ٦٣٤٠)، وغيرهم.
[ ١ / ٦٩ ]
وقد وهِم الزهري في قوله: "وَرِق"؛ لأن المعروف أن الخاتم الذي طرحه النبي - ﷺ - بسبب اتخاذ الناس مثله إنما هو خاتم الذهب، كما صرح به في حديث ابن عمر المتفق عليه [البخاري (٥٨٦٥ و٥٨٦٦ و٥٨٦٧ و٥٨٧٣ و٥٨٧٦ و٦٦٥١ و٧٢٩٨)، مسلم (٢٠٩١)]، والشاهد منه قوله: اتخد النبيُّ - ﷺ - خاتمًا من ذهب، ثم ألقاه، ثم اتخد خاتمًا من وَرِقٍ، ونفش فيه: محمد رسول الله الحديث. وانظر أقوال العلم في ذلك: الفتح (١٠/ ٣٣٢) وغيره.
وانظر كلام أهل العلم على حديث همام: المجموع شرح المهذب (٢/ ٩١)، الإمام (٢/ ٤٥٣)، البدر المنير (٢/ ٣٣٦)، النكت على مقدمة ابن الصلاح (٢/ ٦٧٧)، التقييد والإيضاح (١٠٨)، التلخيص الحبير (١/ ١٩٠)، فتح المغيث للسخاوي (١/ ٢٢٦)، تدريب الراوي (١/ ٢٧٧)، تهذيب السنن (١/ ٢٥ - ٣١) وغيرها.
• وقد ذكر بعضهم شواهد لحديث همام:
ولا تصلح في الشواهد، أسانيدها واهية، وهي منكرة معلولة:
أ- حديث ابن عباس:
يرويه الجوزقاني في الأباطيل والمناكير (١/ ٥٣٦/ ٣٤٤) بإسناده إلى: محمد بن إبراهيم الرازي، قال: حدثنا عبد الله بن عمران، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي - ﷺ - كان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه.
قال ابن حجر في التلخيص (١/ ١٩١): "ويُنظر في سنده؛ فإن رجاله ثقات؛ إلا محمد بن إبراهيم الرازي، فإنه: متروك".
قلت: هو حديث باطل، آفته: محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي الرازي هذا، فإنه متروك، قال فيه الدارقطني: "دجال، يضع الحديث" [انظر: اللسان (٦/ ٤٧٤)].
وقد رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه (١/ ١٠٦/ ١٢٠٧) قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان سليمان بن داود إذا دخل الخلاء نزع خاتمه، فأعطاه امرأته.
هذا هو الصواب، والله أعلم.
ب- حديث ابن عمر:
يرويه ابن عدي في الكامل (٦/ ١٠٢) بإسناده إلى: رواد بن الجراح، عن العرزمي، عن نافع، عن ابن عمر: كان رسول الله - ﷺ - يتختَّم في خنصره الأيمن، فإذا دخل الخلاء جعل الكتابة مما يلي كفيه.
قال ابن عدي: "وهذا المتن غريب بهذا الإسناد".
قلت: هو باطل؛ رواد بن الجراح، ومحمد بن عبيد الله العرزمي: متروكان.
وقد رواه عبيد الله بن عمر، والليث بن سعد، وأيوب السختياني، وموسى بن عقبة،
[ ١ / ٧٠ ]
وأيوب بن موسى، وجويرية بن أسماء، وأسامة بن زيد، وأبو بشر جعفر بن إياس، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد العزيز بن أبي رواد، وعبد الحميد بن جعفر، وغيرهم:
عن نافع، عن ابن عمر، قال: اتخد رسول الله - ﷺ - خاتمًا من ذهب، وجعل فَصَّهُ مما يَلِي بطن كفِّه الحديث، وهذا موضع الشاهد منه، على اختلاف بينهم في لفظه.
أخرجه البخاري (٥٨٦٥ و٥٨٦٦ و٥٨٧٣ و٥٨٧٦ و٦٦٥١)، ومسلم (٢٠٩١)، وأبو عوانة (٥/ ٢٥٢ - ٢٥٤ و٢٦٢/ ٨٦١٢ - ٨٦٢١ و٨٦٥٥ - ٨٦٥٧)، وأبو داود (٤٢١٨ و٤٢١٩ و٤٢٢٧)، والترمذي في الجامع (١٧٤١)، وفي الشمائل (٨٣ و٩٥)، والنسائي (٨/ ١٧٨/ ٥٢١٤ - ٥٢١٦ و٥٢١٨) و(٨/ ٩٤ و١٩٥/ ٥٢٨٨ و٥٢٩٠ و٥٢٩٢ و٥٢٩٣)، وابن ماجه (٣٦٣٩ و٣٦٤٥)، وابن حبان (١٢/ ٣٠٦ و٣٠٧ و٣١٠/ ٥٤٩٤ و٥٤٩٥ و٥٤٩٩ و٥٥٠٠)، وأحمد (٢/ ١٨ و٢٢ و٣٤ و٣٩ و٦٠ و٦٨ و٨٦ و٩٦ و١١٩ و١٢٧ و١٢٨ و١٤١ و١٤٦ و١٥٣)، وابن وهب في الجامع (٥٨٧ و٥٨٨)، والطيالسي (١٨٤٦)، وعبد الرزاق (١٠/ ٣٩٥/ ١٩٤٧٥)، والحميدي (٦٧٥)، وابن سعد (١/ ٤٧٠ و٤٧٣ و٤٧٧)، وابن أبي شيبة (٥/ ١٩٥/ ٢٥١٦٢)، وأبو يعلى (١٠/ ٢٠٤/ ٥٨٣٥)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٢٦٢)، وفي المشكل (٤/ ٣٣) و(٨/ ٣٦٨)، والطبراني في مسند الشاميين (١/ ١٥٩/ ٢٦٢)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي - ﷺ - (٣٥٤ و٣٥٦ و٣٥٧ و٣٦٢ و٣٦٦)، وابن منده في فوائده (٢٨)، وابن جميع الصيداوي في معجمه (١٠٩)، وتمام في الفوائد (٤٣٩)، وأبو نعيم في الحلية (٨/ ١٩٨)، والبيهقي في السنن (٢/ ٤٢٤) و(٤/ ١٤٢)، وفي الشعب (٥/ ١٩٧ و١٩٨/ ٦٣٤٤ - ٦٣٤٧) و(٢/ ٢٠٥/ ٦٣٦٠ - ٦٣٦٤)، وغيرهم.
ج- حديث علي بن أبي طالب:
يرويه أبو خالد عمرو بن خالد الواسطي، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي: أن رسول الله - ﷺ - كان إذا دخل الخلاء حوَّل خاتمه في يمينه، وإذا خرج وتوضأ حوَّله في يساره.
أخرجه ابن عدي في الكامل (٥/ ١٢٤)، والجوزقاني في الأباطيل والمناكير (١/ ٥٣٣/ ٣٤٢)، وابن الجوزي في الواهيات (٥٣٧) معلقًا.
قال الجوزقاني: "هذا حديث منكر".
وقال ابن الجوزي: "هذا حديث لا يصح".
وأعلُّوه بعمرو بن خالد الواسطي، وهو: كذاب، يضع الحديث، قال أحمد: "كذاب، يروي عن زيد بن علي عن آبائه أحاديث موضوعة" [انظر: التهذيب (٣/ ٢٦٧)].
ولعل أصله هو: ما رواه سليمان بن بلال، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن النبي - ﷺ -.
قال شريك: وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن: أن النبي - ﷺ - كان يتختم في يمينه.
[ ١ / ٧١ ]
أخرجه أبو داود (٤٢٢٦)، والترمذي في الشمائل (٩٢)، وفي العلل (٥٢٣)، والنسائي (٨/ ١٧٤ - ١٧٥/ ٥٢٠٣)، وابن حبان (١٢/ ٣١١/ ٥٥٠١)، والضياء في المختارة (٢/ ٢٠٠ و٢٠١/ ٥٨٣ و٥٨٤)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي - ﷺ - (٣٤٧)، والبيهقي في الشعب (٥/ ٢٠٥/ ٦٣٧٤)، والخطيب في الموضح (١/ ٣٧٦)، وفي الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٣٨٦/ ٩٨٩).
قال الترمذي: "سألت محمدًا [يعني: البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: ليس هو عندي بمحفوظ، وأراه أراد حديث عبد الله بن حنين عن علي عن النبي - ﷺ - أنه نهى عن لبس المعصفر وعن خاتم الدهب".
وقال البيهقي: "وحديث أبي سلمة: منقطع، وأما رواية ابن حنين عن علي: فإن أراد هذا الحديث؛ فهي موصولة من تلك الجهة، لكني أخشى أن يكون أراد: حديث النهي عن تختم الذهب، ولبس القسي والمعصفر، والقراءة في الركوع؛ فسقط متنه".
وانظر: علل الدارقطني (٣/ ٨٥/ ٢٩٥) فقد أعله بما تقدم.
***