٩٨ - قال أبو داود: حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا حماد: أخبرني صاحب في، عن هشام بن عروة: أن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله - ﷺ - في تَوْرٍ من شَبَهٍ.
• حديث منكر، تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (٧٧).
***
٩٩ - قال أبو داود: حدثنا محمد بن العلاء، أن إسحاق بن منصور حدثهم، عن حماد بن سلمة، عن رجل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - ﵂ -، عن النبي - ﷺ - بنحوه.
• حديث منكر، تقدم تخريجه تحت الحديث رقم (٧٧).
***
١٠٠ - عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد الله بن زيد، قال: جاءنا رسول الله - ﷺ - فأخرجْنا له ماءً في تَوْر من صُفْرٍ فتوضَّأ.
• حديث صحيح
أخرجه البخاري (١٩٧)، وابن ماجة (٤٧١)، والدارمي (١/ ١٨٨/ ٦٩٥)، وابن حبان (٣/ ٣٧٣/ ١٠٩٣)، والحاكم (١/ ١٦٨)، وأحمد (٤/ ٤٠)، وأبو عبيد في الطهور (٩٢ و١٢٦ و٣٣٩)، وابن أبي شيبة (١/ ٤٢/ ٤٠٠)، وابن الأعرابي في المعجم (/ ٢/ ٤٤٧ ٨٧٠)، والطبراني في الأوسط (٦/ ١٠٤ / ٥٩٣٤)، والبيهقي (١/ ٣٠).
من طريق عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن عمرو به.
ولفظ البخاري: أتى رسولُ الله - ﷺ - فأخرجْنا له ماءً في تَوْرٍ من صُفْرٍ، فتوضأ، فغسل وجهه ثلاثًا، ويديه مرتين مرتين، ومسح برأسه، فأقبل به وأدبر، وغسل رجليه.
[ ١ / ٤٠٩ ]
• تابع الماجشون على هذه الرواية، بذكر "ثور من صفر": عبد العزيز بن محمد الدراوردي.
أخرجه ابن قانع في المعجم (٢/ ١١١).
وهذا الحديث هو حديث عبد الله بن زيد بن عاصم في صفة وضوء النبي - ﷺ -، وسيأتي بتمامه قريبًا برقم (١١٨ - ١٢٠).
وقد رواه عن عمرو بن يحيى جماعة من الثقات منهم: مالك بن أَنس، وخالد بن عبد الله الطحان، وسليمان بن بلال، ووهيب بن خالد، وغيرهم.
وانظر فقه الحديث: في المغني (١/ ٦٠)، ونيل الأوطار (١/ ١٢٠) وغيرهما.
وقد ترجم البخاري في صحيحه لهذا الحديث وغيره بقوله: (٤٥) باب: الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة.
قلت: ويزاد من هذا الحديث: وآنية النحاس، بل وكل إناء مباح اتخاذه عدا الذهب والفضة، وانظر فيمن كره الوضوء في آنية النحاس: مصنف ابن أبي شيبة (١/ ٤٢)، والمخضب: الإناء الَّذي يغسل فيه الثياب، والتور: يشبه الطست، ويقال: طس وطست، ويحكى بالشين المعجمة، والتور: إناء يشرب فيه ويتوضأ منه.
قال البغوي في شرح السُّنَّة (٢/ ١٠٢): "ولا تحريم في شيء من الأواني الطاهرة إلا الذهب والفضة، فقد صح عن عبد الله بن زيد: أن النبي - ﷺ - توضأ من ماء في تور من صفر، ".
وقال ابن بطال في شرح البخاري (١/ ٢٩٨): "فائدة هذا الباب: أن الأواني كلها من جواهر الأرض ونباتها: طاهرة، إذا لم يكن فيها نجاسة، والمخضب يكون من حجارة ومن صفر، والذي في حديث أَنس كان من حجارة، وأما الَّذي في حديث عائشة كان من صفر".
***
[ ١ / ٤١٠ ]