١١٣٤ - . . . حماد، عن حميد، عن أنس، قال: قدم رسول اللَّه -ﷺ- المدينةَ، ولهم يومانِ يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومانِ؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "إن اللَّه قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يومَ الأضحى، وبومَ الفطر".
* حديث صحيح
أخرجه الحاكم (١/ ٢٩٤)، والضياء في المختارة (٥/ ٢٧٦/ ١٩١٢)، وأحمد (٣/ ٢٥٠).
هكذا رواه عن حماد بن سلمة: موسى بن إسماعيل، وعفان بن مسلم.
قال عفان: حدثنا حماد: أخبرنا حميد، قال: سمعت أنس بن مالك، قال:. . . فذكره.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه"، وهو كما قال.
* تابع حماد بن سلمة عليه:
ابن أبي عدي، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، ومحمد بن عبد اللَّه بن المثنى الأنصاري، وسهل بن يوسف المسمعي، ومروان بن معاوية الفزاري، ومعتمر بن سليمان، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وعبد اللَّه بن بكر السهمي، وغيرهم:
عن حميد، عن أنس، قال: قدم رسول اللَّه -ﷺ- المدينة، ولهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية، فقال: "إن اللَّه قد أبدلكم بهما خيرًا منهما: يوم الفطر، ويوم النحر". لفظ ابن أبي عدي، وفي رواية يزيد ومروان: "إني قدمت عليكم ولكم يومان تلعبون فيهما [في الجاهلية]، وقد أبدلكم اللَّه ﵎ بهما يومين خيرًا منهما: يوم الفطر، ويوم الأضحى".
أخرجه النسائي في المجتبى (٣/ ١٧٩/ ١٥٥٦)، وفي الكبرى (٢/ ٢٩٥/ ١٧٦٧)، والضياء في المختارة (٥/ ٢٧٤ و٢٧٥/ ١٩٠٨ - ١٩١١)، وأحمد (٣/ ١٠٣ و١٧٨ و٢٣٥)، وعلي بن حجر السعدي في حديثه عن إسماعيل بن جعفر (٦٢)، وعبد بن
[ ١٢ / ١٤٠ ]
حميد (١٣٩٢)، ومحمد بن هشام بن ملاس النميري في جزئه (٢١)، وجعفر الفريابي في أحكام العيدين (١)، وأبو يعلى (٦/ ٤٣٩/ ٣٨٢٠) و(٦/ ٤٥٢/ ٣٨٤١)، وأبو العباس السراج في حديثه بانتقاء زاهر بن طاهر الشحامي (٢١٣٩ - ٢١٤١)، والطحاوي في المشكل (١/ ٢٧٠/ ٢٩٤) و(٤/ ٤٨٨/ ١١٣١) و(٤/ ٤٨٩/ ١١٣٢)، وابن عدي في الكامل (٦/ ٢١٧)، والبيهقي في السنن (٣/ ٢٧٧)، وفي المعرفة (٣/ ٢٧ /١٨٦١)، وفي الشعب (٣/ ٣٤١/ ٣٧٠٩ و٣٧١٠)، وفي فضائل الأوقات (١٤٤)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٤/ ٢٩٢/ ١٠٩٨)، وغيرهم.
قال البغوي: "هذا حديث صحيح".
وقال النووي في الخلاصة (٢٨٨٣): "رواه أبو داود والنسائي وغيرهما بأسانيد صحيحة"؛ يعني: عن حميد عن أنس.
وصحح إسناده ابن حجر في الفتح (٢/ ٤٤٢)، وفي البلوغ (٤٩٩).
قلت: هو حديث صحيح، على شرط الشيخين.
وانظر فيمن وهم في إسناده: ما أخرجه الدارقطني فيما انتقاه من حديث أبي الطاهر الذهلي (١٥).
* * *