١١٩٢ - . . . زائدة، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماء، قالت: كان النبي -ﷺ- يأمر بالعَتَاقة في صلاة الكسوف.
• حديث صحيح
أخرجه البخاري (١٠٥٤ و٢٥١٩)، والنسائي في الكبرى (٣/ ٣٥١/ ٢٠٩٣ - ط. التأصيل). والدارمي (١/ ٤٣٢/ ١٥٣٢)، وأبو عوانة (٢/ ١٠٦/ ٢٤٦٧)، وابن خزيمة (٢/ ٣٢٩/ ١٤٠١)، وابن حبان (٧/ ١٠٠/ ٢٨٥٥)، وابن الجارود (٢٥١)، والحاكم (١/ ٣٣١) [ووهم في استدراكه]. وأحمد (٦/ ٣٤٥)، وا بن المنذر (٥/ ٣٠٨/ ٢٩١٣)، والطحاوي (١/ ٣٣٢)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ١١٩/ ٣١٩)، وفي الدعاء (٢٢٤٣)، والدارقطني
فيما انتقاه من حديث أبي الطاهر الذهلي (١٥٠)، والبيهقي (٣/ ٣٤٠)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٤/ ٣٨٤/ ١١٤٧)، وقال: "هذا حديث صحيح".
رواه عن زائدة بن قدامة: معاوية بن عمرو، ويحيى بن أبي بكير، وربيع بن يحيى، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي.
ولفظ ربيع بن يحيى، وموسى بن مسعود [عند البخاري]: لقد أمر النبي -ﷺ- بالعَتَاقة في كسوت الشمس.
* تابع زائدة عليه:
عثام بن علي، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي:
فروياه عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر -﵄-، قالت: كنا نؤمر عند الخسوف بالعتاقة.
أخرجه البخاري (٢٥٢٠) موصولًا من حديث عثام، وعلقه بعد الحديث (٢٥١٩) من
[ ١٢ / ٤٠٦ ]
حديث الدراوردي. والدارمي (١/ ٤٣٢/ ١٥٣١)، وأبو عوانة (٢/ ١٠٦/ ٢٤٦٦ م). وابن خزيمة (٢/ ٣٢٩/ ١٤٠١ م). وابن الجارود (٢٥٢)، والحاكم (١/ ٣٣٢) [ووهم في استدراكه]. وأحمد (٦/ ٣٤٥)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ١١٩/ ٣١٨ و٣٢٠).
* ورواه مطولًا: مالك بن أنس، ووهيب بن خالد، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وعبد اللَّه بن نمير، وحماد بن زيد، وصفيان الثوري، ومفضل بن فضالة، وحماد بن سلمة، والليث بن سعد، وعبدة بن سليمان، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعلي بن مسهر، وشعيب بن أبي حمزة:
عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر -﵄-؛ أنها قالت: أتيت عائشة -﵂- زوج النبي -ﷺ- حين خسفت الشمس، فإذا الناس قيام يصلون، وإذا هي قائمة تصلي، فقلت: ما للناس؟! فأشارت بيدها نحو السماء، وقالت: سبحان اللَّه، فقلت: آية؟ فأشارت برأسها أن: نعم، قالت: فقمت حتى تجلاني الغشْيُ، وجعلتُ أصبُّ فوق رأسي الماءَ [فلما انصرف رسول اللَّه -ﷺ- حمد اللَّه وأثنى عليه]، فحمد اللَّه رسولُ اللَّهَ -ﷺ- وأثنى عليه، ثم قال [وفي رواية أبي أسامة عند البخاري معلقًا: فانصرف رسول اللَّه -ﷺ- وقد تجلَّت الشمس، فخطب، فحمد اللَّه بما هو أهله، ثم قال: "أما بعد"] "ما من شيء كنت لم أره إلا وفد رأيته في مقامي هذا، حنى الجنة والنار، ولقد أوحي إليَّ أنكم نفننون في القبور مثل أو قريبًا من فتنة الدجال -لا أدري أيتهما قالت أسماء-، بؤتى أحدكم فيقال له: ما علمك بهذا الرجل؛ فأما المؤمن أو الموقن -لا أدري أي ذلك قالت أسماء-، فيقول: هو محمد رسول اللَّه، جاءنا بالبينات والهدى، فأجبنا وآمنا واتبعنا، فيقال له: نم صالحًا، قد علمنا إن كنت لمؤمنًا، وأما المنافق أو المرتاب -لا أدري أيتهما قالت أسماء-، فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته". واللفظ لمالك، واختصره بعضهم.
وفي رواية ابن نمير [عند مسلم]: فأشارت برأسها إلى السماء، وفيها: فأطال رسول اللَّه -ﷺ- القيام جدًا حتى تجلاني الغَشْيُ، فأخذت قربة من ماء إلى جنبي، فجعلت أصب على رأسي أو على وجهي من الماء، قالت: فانصرف رسول اللَّه -ﷺ- وقد تجلَّت الشمس، فخطب رسول اللَّه -ﷺ- الناس، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال: "أما بعد؛ ما من شيء. . . " الحديث.
أخرجه البخاري (٨٦ و١٨٤ و٩٢٢ و١٠٥٣ و١٠٦١ و١٢٣٥ و٧٢٨٧)، ومسلم (٩٠٥)، وأبو عوانة (١/ ١٣٢/ ٣٩٥ و٣٩٦) و(٢/ ٩٤ و٩٥/ ٢٤٣٧ - ٢٤٣٩)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٤٨٩/ ٢٠٣٦)، ومالك في الموطأ (١/ ٢٦٣/ ٥١٠)، وابن حبان (٧/ ٣٨٣/ ٣١١٤)، وأحمد (٦/ ٣٤٥)، وابن أبي شيبة (٢/ ٢١٨/ ٨٣١٠) و(٧/ ٤٩٦/ ٣٧٥١٠)، وإسماعيل القاضي في الخامس من مسند حديث مالك (٤٩)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٢/ ٥٩٤/ ٨٨٨ - مسند عمر). والطحاوي (١/ ٣٢٧)، والطبراني في الكبير (٢٤/ ١١٥ - ١١٩/ ٣١٢ - ٣١٧)، والجوهري في مسند الموطأ (٧٨٠)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (٦/ ١١٩٤/ ٢٢٦٣)، وابن بشران في الأمالي (٨٣)،
[ ١٢ / ٤٠٧ ]
والبيهقي في السنن (٢/ ٢٦٢) و(٣/ ٣٣٨)، وفي المعرفة (٢/ ١١٢/ ١٠٣٤)، وفي إثبات عذاب القبر (١٨ و١٩)، وأبو القاسم المهرواني في فوائده "المهروانيات" (١٥٠)، والبغوي في شرح السُّنَّة (٥/ ٣٦٤ - ١٣٧/ ١٣٦٧ و١١٣٨).
* وله إسناد آخر في الصحيح:
رواه ابن جريج، ووهيب بن خالد:
قال ابن جريج: حدثني منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية بنت شيبة، عن أسماء بنت أبي بكر، أنها قالت: فزع النبي -ﷺ- يومًا -قالت: تعني يوم كسفت الشمس-، فأخذ درعًا حتى أُرك بردائه، فقام للناس قيامًا طويلًا، لو أن إنسانًا أتى لم يشعر أن النبي -ﷺ- ركع ما حدَّث [نفسه] أنه ركع، من طول القيام.
وفي رواية لابن جريج [عند أحمد]: فلو جاء إنسان بعدما ركع النبي -ﷺ-؛ لم يعلم أنه ركع، ما حدَّث نفسه أنه ركع، من طول القيام، قالت: فجعلت أنظر إلى المرأة التي هي أكبر مني، وإلى المرأة التي هي أسقم مني قائمة، وأنا أحقُّ أن أصبر على طول القيام منها.
وفي رواية وهيب [عند مسلم]: كسفت الشمس على عهد النبي -ﷺ-، ففزع فأخطأ بدرعٍ حتى أُدرِك بردائه بعد ذلك، قالت: فقضيت حاجتي، ثم جئت ودخلت المسجد، فرأيت رسول اللَّه -ﷺ- قائمًا، فقمت معه، فأطال القيام، حتى رأيتني أريد أن أجلس، ثم ألتفت إلى المرأة الضعيفة، فأقول هذه أضعفُ مني، فأقوم، فركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه فأطال القيام، حتى لو أن رجلًا جاء خُيِّل إليه أنه لم يركع.
أخرجه مسلم (٩٠٦)، وأبو عوانة (٢/ ٩٤/ ٢٤٣٦)، وأبو نعيم في مستخرجه على مسلم (٢/ ٤٩٠/ ٢٠٣٧)، وأحمد (٦/ ٣٤٩ و٣٥١)، وعبد الرزاق (٣/ ١٠١/ ٤٩٢٧)، وابن المنذر (٥/ ٣٠٨/ ٢٩١٤)، والبيهقي (٣/ ٣٤٢).
• وقد ذكرت لحديث أسماء هذا فيما تقدم إسنادين آخرين، أحدهما في صحيح البخاري (٧٤٥)، راجع الحديث المتقدم برقم (١١٨١).
* * *