آخر المجلس الثامن والثمانين بعد الخمسمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثامن والستون بعد التسعمائة من الأمالي المصرية، وهو الخامس والستون بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء ثامن عشر محرم سنة أحد وخمسين وثمانمائة.
* * *
قوله: «باب تكبير المسافر إذا صعد … إلى أن قال: روينا في «صحيح البخاري» عن جابر … إلى آخره» (^١).
أخبرنا أبو علي بن الجلال سماعا عليه بشاطئ النيل سنة ثلاث وتسعين قال: أخبرنا أحمد بن أبي طالب وأم محمد بنت المنجى قالا: أخبرنا الحسين بن أبي بكر قال: أخبرنا عبد الأول قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن يوسف قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا محمد بن يوسف ح
وبالسند الماضي قبل إلى الطبراني قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قالا: أخبرنا سفيان الثوري ح
وأخبرنا الشيخ أبو إسحاق البعلي قال: أخبرنا أبو العباس الصالحي قال: أخبرنا أبو المنجى قال: أخبرنا أبو الوقت قال: أخبرنا أبو الحسن الداودي قال: أخبرنا السرخسي قال: أخبرنا السمرقندي قال: أخبرنا الدارمي (^٢) قال: أخبرنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو زُبَيْد بمعجمة وموحدة ودال مهملة مصغر واسمه عبثر بمهملة وموحدة ومثلثة ثم راء وزن جعفر، كلاهما عن حصين قال: حدثني سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: كنا إذا صعدنا الثنايا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا.
_________________
(١) «الأذكار» (ص ٢٢٢).
(٢) «سنن الدارمي» (٢٧١٦).
[ ١٦٦ ]
وقرأته عاليًا على أم يوسف الصالحية، عن حسن بن عمر الكردي، عن عبد الله بن عمر بن علي حضورًا وإجازة قال: أخبرنا أبو المعالي الجبان قال: أخبرنا الحسين بن محمد السراج قال: أخبرنا الحسن بن أحمد البزاز قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق قال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا محمد بن الفضل قال: حدثنا سالم الأفطس، عن سالم بن أبي الجعد .. فذكره.
أخرجه البخاري (^١)، وأخرجه أيضًا (^٢) من طريق ابن أبي عدي عن شعبة، عن حصين فوقع لنا عاليا وقال في روايته: «وإذا صوّبنا» بدل «هبطنا» .. (^٣) أخرجه النسائي (^٤) من طريق عبد الله بن إدريس وغيره عن حصين، هكذا أورده البخاري غير مصرح فيه بالرفع.
ووقع لنا من وجه آخر بالتصريح:
أخبرني إسماعيل بن إبراهيم الحاكم بالسند الماضي إلى المحامِلي (^٥) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا روح قال: حدثنا أشعث، عن الحسن، عن جابر قال: كنا نسافر مع رسول الله ﷺ فإذا صعدنا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا.
أخرجه النسائي في «الكبرى» (^٦) عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن الحارث، عن أشعث، فوقع لنا عاليا بدرجتين أو ثلاث.
_________________
(١) «صحيح البخاري» (٢٩٩٣).
(٢) «صحيح البخاري» (٢٩٩٤) وفيه: وإذا تصوّبنا.
(٣) لحق غير واضح بمقدار كلمتين.
(٤) «سنن النسائي الكبرى» (١٠٣٠٠).
(٥) «الدعاء» للمحاملي (٤١).
(٦) «سنن النسائي الكبرى» (١٠٢٢٩).
[ ١٦٧ ]
قوله: «وروينا في «سنن أبي داود» في الحديث الصحيح الذي قدمناه في باب ما يقول
إذا ركب دابته عن ابن عمر قال: كان النبي ﷺ وجيوشه … إلى آخره» (^١).
قلت: وقع في هذا الحديث خلل من بعض رواته، وبيان ذلك أن مسلما وأبا داود وغيرهما أخرجوا هذا الحديث من رواية ابن جريج عن أبي الزبير، عن علي الأزدي، عن ابن عمر قال: كان رسول الله ﷺ إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفرٍ كبر ثلاثا … الحديث، إلى قوله: «لربنا حامدون» فاتفق من أخرجه على سياقه إلى هنا، ووقع عند أبي داود بعد «حامدون»: وكان النبي ﷺ وجيوشه … إلى آخره. وظاهره أن هذه الزيادة بسند الذي قبلها فاعتمد الشيخ على ذلك، وصرح هنا بأنها عن ابن عمر، وفيه نظر؛ فإن أبا داود أخرج الحديث عن الحسين بن علي، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج بالسند المذكور إلى ابن عمر فوجدنا الحديث في «مصنف عبد الرزاق» الذي:
أخبرنا به أبو حيان بن حيان ابن العلامة أثير الدين أبي حيان إذنا مشافهة، عن جده، عن أبي سهل بن خلف قال: أخبرنا أبو محمد بن حَوْطِ الله قال: أخبرنا أبو محمد بن عبيد الله قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن قال: أخبرنا محمد بن فرج قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن سعيد قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن مُفرّج قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد قال عبد الرزاق بجميع المصنف وهو في ستة أسفار كبار قال: باب القول في السفر، أخبرنا ابن جريج … فذكر الحديث إلى قوله: «لربنا حَامِدُونَ» (^٢).
ثم أورد ثلاثة عشر حديثًا ما بين مرفوع وموقوف.
_________________
(١) «الأذكار» (ص ٢٢٢).
(٢) «المصنف» (٩٢٣٢).
[ ١٦٨ ]