أخرجه مسلم (^١) عن أبي خيثمة زهير بن حرب ومحمد بن المثنى، وأخرجه الترمذي (^٢) عن محمد بن يحيى العدني، والنسائي عن محمد بن منصور، وابن ماجه (^٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، والدارمي (^٤) عن عثمان بن أبي شيبة، كلهم عن سفيان بن عيينة فوقع لنا بدلا عاليًا للجميع، ولله الحمد.
آخر المجلس الثاني والثلاثين بعد الستمائة من تخريج أحاديث الأذكار، وهو الثاني عشر من الألف الثانية من الأمالي المصرية، وهو التاسع بعد المائة بدار الحديث الكاملية، يوم الثلاثاء سادس عشرين صفر سنة اثنين وخمسين وثمانمائة.
* * *
أخبرنا الشيخ أبو عبد الله بن قوام البالسي ثم الصالحي بها ﵀ قال: أخبرنا أبو الحسن بن هلال وأبو الحسن العسقلاني قالا: أخبرنا أبو إسحاق الواسطي قال: أخبرنا أبو الحسن الطوسي قال: أخبرنا أبو محمد السيدي قال: أخبرنا أبو عثمان البحيري بفتح الموحدة وكسر المهملة قال: أخبرنا أبو علي السرخسي قال: أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي قال: أخبرنا أبو مصعب الزهري (^٥) قال: أخبرنا مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ».
_________________
(١) «صحيح مسلم» (٤٨) عن أبي خيثمة ومحمد بن عبد الله بن نمير وليس محمد بن المثنى.
(٢) «جامع الترمذي» (١٩٦٨) ببنحوه.
(٣) «سنن ابن ماجه» (٣٦٧٢).
(٤) «سنن الدارمي» (٢٠٧٩).
(٥) «الموطأ برواية أبي مصعب» (١٩٥١).
[ ٣١٩ ]
هذا حديث صحيح أخرجه أحمد (^١) عن يحيى القطان قال: حدثني مالك فوقع لنا بدلا عاليا، وأخرجه البخاري (^٢) وأبو داود (^٣) والنسائي (^٤) من حديث مالك، وأخرجه مسلم (^٥) والترمذي (^٦) والنسائي (^٧) جميعًا عن قتيبة، عن الليث، عن سعيد.
ذكر طريق لأبي هريرة بلفظ آخر:
أخبرني الشيخ أبو إسحاق البعلي ﵀، عن عيسى بن عبد الرحمن بن معالي قال: أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي بن زيد قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى قال: أخبرنا أبو محمد الفضيلي قال: أخبرنا أبو محمد بن أبي شريح قال: حدثنا محمد بن عقيل قال: حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن ميسرة الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنُ قِرَى ضَيْفِهِ».
هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري (^٨) عن موسى بن حزام ومحمد بن العلاء وإسحاق بن منصور فرقهم، وأخرجه مسلم (^٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، والنسائي (^١٠)
_________________
(١) «مسند أحمد» (٢٧١٦١).
(٢) «صحيح البخاري» (٦١٣٥).
(٣) «سنن أبي داود» (٣٧٤٨).
(٤) «سنن النسائي الكبرى» (١١٧٨١).
(٥) «صحح مسلم» (٤٨).
(٦) «جامع الترمذي» (١٩٦٧).
(٧) «سنن النسائي الكبرى» (١١٧٧٩).
(٨) «صحيح البخاري» (٥١٨٦، ٣٣٣١).
(٩) «صحح مسلم» (١٤٦٨) ليس فيه محل الشاهد.
(١٠) «سنن النسائي الكبرى» (٩٠٩٥) ليس فيه محل الشاهد.
[ ٣٢٠ ]
القاسم بن زكريا، خمستهم عن الجعفي فوافقناهم في شيخ شيوخهم مع العلو بدرجة على البخاري، وبدرجتين على غيره.
قوله: وروينا في «صحيح مسلم» عن أبي هريرة .. إلى آخره (^١).
أخبرني الشيخ أبو الفرج بن الغزي قال: أخبرنا أبو الحسن المخزومي قال: أخبرنا أبو الفرج الحراني قال: أخبرنا مسعود بن أبي منصور إجازة مكاتبة قال: أخبرنا الحسن بن أحمد المقرئ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ومحمد بن إبراهيم الأصبهانيان، ومحمد بن أحمد النيسابوري، قال الأولان: حدثنا أحمد بن علي الموصلي (^٢) قال: حدثنا داود بن رشيد، وقال الثالث: حدثنا الحسن بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له قالا: حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله ﷺ فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال: «مَا أَخْرَجَكُمَا هَذِهِ الساعة؟». قالا: الجوع. فأتى بيت رجل من الأنصار فإذا هو ليس ثَمّ وإذا المرأة، فلما نظرت إلى رسول الله ﷺ وصاحبيه قالت: مرحبا وأهلًا. قال: «أَيْنَ أَبُو فُلانٍ؟» قالت: انطلقَ يَسْتَعْذِبُ الماء، فبينما هم كذلك إذ جاء الأنصاري وعليه قِرْبَة، فلما نظر إلى رسول الله ﷺ وصاحبيه كبر وقال: الحمد لله، ما أحد من الناس اليوم أكرم مني أضيافا، فانطلق فقطع لهم عذقا فيه بسر وتمر فوضعه بين أيديهم فقال له النبي ﷺ: «لَوْلَا اجْتَنَيْتَ». فقال له الأنصاري: تخيروا عَلَى أَعْيُنِكُمْ، وأخذ المديَةَ، فقال له رسول الله ﷺ: «إياك وَالْحَلُوبَ» فذبح لهم فأكلوع من الْعِذْقِ ومن الشاة وشربوا من الماء، فقال لهم رسول الله ﷺ: «هذا من النعيم الذي تُسْأَلُونَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ …» وذكر بقية الحديث.
_________________
(١) «الأذكار» (ص/ ٢٤٠).
(٢) «مسند أبي يعلى» (٦١٨١).
[ ٣٢١ ]
أخرجه مسلم (^١) عن أبي بكر بن أبي شيبة فوقع لنا موافقة وبدلًا بعلو.
قوله: باب ما يقول بعد انصرافه من الطعام، روينا في كتاب ابن السني عن عائشة .. إلى آخره (^٢).
قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد، عن أبي بكر الدشتي قال: أخبرنا يوسف بن خليل الحافظ قال: أخبرنا أبو الحسن الجمال قال: أخبرنا أبو علي الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم في التاريخ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن أحمد الزهري قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عصام قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ح
وقرأناه عاليًا على أم يوسف الصالحية بها، عن أبي نصر الفارسي قال: أخبرنا أبو محمد بن عبد الرشيد في كتابه قال: أخبرنا الحافظ أبو العلاء العطار قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: أخبرنا سليمان بن أحمد (^٣) قال: حدثنا أبو خليفة قال: حدثنا عبد الرحمن بن المبارك قال: حدثنا بزيع أبو الخليل، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ الله وبالصلاة، وَلَا تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ».
هذا حديث لا يثبت وإن كان معناه قويًا، أخرجه ابن السني (^٤) عن أبي خليفة فوقع لنا موافقة، وعاليا في الطريق الثانية.
_________________
(١) «صحيح مسلم» (٢٠٣٨).
(٢) «الأذكار» (ص ٢٤٠).
(٣) «المعجم الأوسط» (٤٩٥٢).
(٤) «عمل اليوم والليلة» (٤٨٨).
[ ٣٢٢ ]