﷽
إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بالله مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سيئات أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ ألا إله إلا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنّ محمدا عبده ورسوله.
﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون (١٠٢)﴾ (آل عمران).
﴿ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً واتقوا الله الذي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١)﴾ (النساء).
﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أعمالكم وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (٧١ الأحزاب).
أما بعد:
فهذه قطعة نفيسة من كتاب تخريج الأذكار للحافظ ابن حجر العسقلاني، من المجلس الثالث والأربعين بعد الخمسمائة إلى المجلس الثاني والأربعين بعد الستمائة، لم تطبع من قبل فهي ناقصة من طبعة الشيخ حمدي السلفي ﵀، وقد وقف ﵁ على هذه المخطوطة إلا إن تصويرها كان سيئًا فلم يستطع قراءتها، وقد منّ الله عليّ بمصورة منها واضحة كالشمس أتحفني إياها الشيخ الفاضل محمود النحال حفظه الله، وقمت بتحقيقها.
وكنت قد ترددت في طباعتها مفردة حتى سألت شيخنا العلامة فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم حفظه الله ورعاه وأمدّ في عمره ونفع به المسلمين عن
[ ٥ ]
ذلك برسالة مكتوبة أرسلتها له مع أخي الفاضل مكاوي جمعة، فقلت له هل يصح طباعتها مفردة في مجلد؟
فأجابني حفظه الله وزاده تواضعا وعلما:
نعم يصح خصوصا منك وأرجو أن تفيدنا مشكورا بالمطبعة على الأقل لنستفيد به وبعملك وشكرا
[ ٦ ]