٨٣٨- "ألا إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة" ١.
رواه ابن ماجه عن معاوية.
_________________
(١) ١ صحيح، انظر صحيح ابن ماجه "ح٣٢٦٠".
[ ١ / ٣٠٥ ]
٨٣٩- "ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون؟ قل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس" ١.
رواه الطبراني في الأوسط عن عقبة بن عامر.
٨٤٠- ألا أخبرك بتفسير لا حول ولا قوة إلا بالله؟ لا حول: عن معصية الله إلا بعصمة الله تعالى، ولا قوة على طاعة الله إلا بعون الله، هكذا أخبرني جبريل يا ابن أم عبد٢.
رواه النجار عن ابن مسعود -﵁-.
٨٤١- "ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب؟ الله الله ربي لا أشرك به شيئًا" ٣.
رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه عن أسماء بنت عميس -﵂-.
٨٤٢- ألا أعلمك كلامًا إذا قلته أذهب الله تعالى همك، وقضى عنك دينك؟ قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال٤.
رواه أبو داود عن أبي سعيد الخدري -﵁-.
٨٤٣- ألا قال تعالى: إذا أردت أن أخرب الدنيا بدأت ببيتي فخربته، ثم أخرب الدنيا.
قال القاري نقلًا عن العراقي: لا أصل له.
_________________
(١) ١ صحيح: رقم "٢٥٩٣". ٢ ضعيف جدًّا: رقم "٢١٥٣". ٣ صحيح، انظر صحيح ابن ماجه "ح٣٢٦٠". ٤ ضعيف: رقم "٢١٦٨".
[ ١ / ٣٠٦ ]
٨٤٤- ألا لا تغالوا في صداق النساء؛ فإنها لو كانت مكرمة لكان أولاكم بها النبي -ﷺ١.
ليس بحديث، وقال النجم: لكن أخرج أبو يعلى عن مسروق قال: ركب عمر منبر النبي -ﷺ- ثم قال: أيها الناس ما إكثاركم في صداق النساء، وقد كان رسول الله -ﷺ- وأصحابه إنما الصدقات بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك؟ ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم إليها، فلا أعرفن ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم! قال: ثم نزل، فاعترضته امرأة من قريش، فقالت: يا أمير المؤمنين، نهيتَ الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم، قال: نعم، فقالت: أما سمعت ما أنزل الله في القرآن؟ قال: وأي ذلك؟ قالت: أما سمعت الله يقول: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [النساء: ٢٠]؟! قال: فقال اللهم غفرًا؛ كل الناس أفقه من عمر، قال: ثم رجع فركب المنبر فقال: أيها الناس، إني كنت نهيت أن تزيدوا النساء في صداقهن على أربعمائة درهم، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب. قال أبو يعلى: وأظنه قال ممن طابت نفسه فليفعل، وسنده قوي.
وهو عند البيهقي عن الشعبي، قال: خطب عمر الناس، فحمد الله وأثنى عليه وقال: ألا لا تغالوا في صداق النساء، فإنه لا يبلغني عن أحد ساق أكثر من شيء ساقه رسول الله -ﷺ- أو سيق إليه، إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال، ثم نزل فعرضت له امرأة من قريش، فقالت: يا أمير المؤمنين، أكتاب الله أحق أن يتبع أو قولك؟ قال: بل كتاب الله، قالت: نهيت الناس آنفًا أن لا يتغالوا في صداق النساء، والله يقول: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾ ! فقال عمر: كل أحد أفقه من عمر -مرتين أو ثلاثًا- ثم رجع إلى المنبر، فقال للناس: إني كنت نهيتكم أن لا تغالوا في صداق النساء، ألا فليفعل رجل في ماله ما بدا له.
_________________
(١) ١ صحيح إلى عمر -﵁-، وأما ما يشاع على الألسنة من اعترض المرأة على عمر، وقولها: "نهيت آنفًا أن يغالوا في صداق النساء، والله تعالى يقول في كتابه: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا﴾ فقال عمر: كل أحد أفقه من عمر.." فهو ضعيف منكر، وأخرجه البيهقي "٢٣٣/ ٧" وقال: "هذا منقطع". وراجع الإرواء "١٩٢٧".
[ ١ / ٣٠٧ ]
وأخرجه عبد الرزاق عن أبي الجعفاء السلمي خطبنا عمر فذكر نحوه، وفيه فقال: إن امرأة خاصمت عمر فخصمته، وأخرجه ابن المنذر من طريقه بزيادة: قنطارًا من ذهب، قال: كذلك في قراءة ابن مسعود.
ورواه الزبير بن بكار عن عمه مصعب بن عبد الله عن أبيه، قال: قال عمر: لا تزيدوا في مهور النساء، فمن زاد ألقيت الزيادة في بيت المال، وذكر نحوه وفيه: فقال عمر: امرأة أصابت ورجل أخطأ.
[ ١ / ٣٠٨ ]