٨٠٦- "أهل الجنة جرد مرد كحل، لا يفنى شبابهم، ولا تبلى ثيابهم" ١.
الترمذي عن أبي هريرة -﵁-.
٨٠٧- "أهل الشام سوط الله تعالى في الأرض، ينتقم بهم ممن يشاء من عباده، وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم، وأن يموتوا إلا همًّا وغمًّا وغيظًا وحزنًا" ٢.
رواه الإمام أحمد وأبو يعلى والطبراني والضياء عن خزيمة بن فاتك.
٨٠٨- أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع غدًا في الآخرة٣.
رواه الطبراني عن ابن عباس -﵄-.
٨٠٩- "اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ".
رواه الشيخان عن جابر، وفي ذلك يقول حسان:
وما اهتز عرش الله من أجل هالك سمعنا به إلا لسعد أبي عمرو٤
٨١٠- أهله في محله.
كلام يجري على ألسنة العامة، وليس بحديث.
٨١١- "أهل القرآن أهل الله وخاصته" ٥.
رواه ابن ماجه وأحمد عن أنس، وتقدم في: إن الله أهلين.
_________________
(١) ١ حسن: رقم "٢٥٢٥". ٢ ضعيف: رقم "٢١٠٥". ٣ ضعيف: رقم: "١٨٣٦". ٤ في "ط" عمر خطأ، وما أثبتناه من سير أعلام النبلاء "٢٩٤/ ١": عمرو. ٥ صحيح: رقم "٢٥٢٨".
[ ١ / ٢٩٧ ]
٨١٢- "أهل القرى من أهل البلاء" ١.
قال النجم: هو دائر على الألسنة بهذا اللفظ.
وفي معناه ما عند البخاري في الأدب المفرد والبيهقي عن ثوبان: لا تسكنوا الكفور، فإن ساكن الكفور كساكن القبور، وفي أربعينيات ابن كمال باشا: أهل الكفور أهل القبور، وفي لفظ: هم أهل القبور، قاله في أهل القرى يشير بذلك إلى جهل أهل القرى غالبًا.
٨١٣- أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة٢.
رواه الطبراني عن سلمان، وأبو نعيم عن أبي هريرة.
٨١٤- أهن من هانك٣.
رواه الديلمي عن الحسين بن علي، وزاد: ولو كان حرًّا قرشيًّا.
٨١٥- "أهل اليمن أرق أفئدة، وألين قلوبًا" -الحديث٤.
رواه أحمد والطبراني عن عقبة بن عامر -﵁-.
_________________
(١) ١ "حسن" بمعناه في صحيح الأدب المفرد "٤٥١". ٢ بزيادة: "وإن أهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة" صحيح: رقم "٢٠٣١". وبزيادة: "وإن أول أهل الجنة دخولًا هم أهل المعروف" ضعيف: رقم "١٨٣٨". ٣ لا يصح: انظر تذكرة الموضوعات "٢٠٥". ٤ بنحوه، حسن: رقم "٢٥٣٠".
[ ١ / ٢٩٨ ]
٨١٧- "أول أشراط الساعة نار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب".
رواه الشيخان عن أنس -﵁-.
٨١٨- أول تحفة المؤمن إذا مات أن يغفر الله ﷿ لكل من تبع جنازته١.
رواه الديلمي عن أبي هريرة، وفي سنده عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية، رُمي بالكذب بحيث حكم الحاكم عليه بالوضع لأجله.
وللبزار والديلمي عن ابن عباس مرفوعا: أول ما يجازى به العبد بعد موته أن يغفر لجميع من تبع جنازته، وله طرق كلها ضعيفة، لكنها مشعرة بأن له أصلًا.
٨١٩- أُوتيتُ جوامع الكلم، واختُصر لي الكلام اختصارًا٢.
رواه العسكري عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا.
ورواه النسائي عن ابن عباس بلفظ: أُعطيتُ، وله شواهد في الصحيح.
٨٢٠- أوحى الله تعالى إلى داود أن قل للظلمة لا يذكروني، فإني أذكر من يذكرني، وإن ذكري إياهم أن ألعنهم٣.
رواه ابن عساكر عن ابن عباس.
٨٢١- أوحى الله إلى إبراهيم الخليل أن يا خليلي، حسن خلقك -الحديث٤.
رواه الديلمي عن أبي هريرة.
٨٢٢- أول كرامة المؤمن أن يغفر لمن شهد جنازته، وفي رواية: لمشيعيه٥.
قال في المقاصد: رواه الحاكم في بعض تصانيفه، ورواه الدارقطني في الأفراد من حديث عبد الرحمن بن قيس عن أبي هريرة بلفظ: كرامة المؤمن أن يغفر لمشيعيه.
_________________
(١) ١ بنحوه عن أنس، ضعيف: رقم "٢١٣٢". ٢ عن عمر بلفظ: أعطيت، ضعيف: رقم "١٠٤٨" وله شاهد بصحيح الجامع بلفظ: أعطيت فواتح الكلم وجوامعه وخواتمه: رقم "١٠٥٨". ٣ ضعيف: رقم "٢١١٢". ٤ "ضعيف" انظر ضعيف الجامع "ح٢١١١". ٥ سبق معناه والتعليق عليه في حديث "٨١٨".
[ ١ / ٢٩٩ ]
٨٢٣- أول ما خلق الله العقل فقال له: أقبل فأقبل، ثم قال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقًا أشرف منك، فبك آخذ وبك أعطي، وبك أثيب وبك أعاقب١.
قال الصغاني: موضوع باتفاق، وتقدم بأبسط في "إن الله لما خلق العقل".
٨٢٤- "أول ما خلق الله القلم" ٢.
رواه أحمد والترمذي وصححه عن عبادة بن الصامت مرفوعا بزيادة: "فقال له: اكتب، قال: رب وما أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء".
قال ابن حجر في الفتاوى الحديثية: قد ورد -أي: هذا الحديث- بل صح من طرق، وفي رواية: "إن الله خلق العرش فاستوى عليه، ثم خلق القلم فأمره أن يجري بإذنه، فقال: يا رب بِمَ أجري؟ قال: بما أنا خالق وكائن في خلقي من قطر أو نبات أو نفس أو أثر أو رزق أو أجل، فجرى القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة"، ورجاله ثقات إلا الضحاك بن مزاحم فوثقه ابن حبان، وقال: لم يسمع من ابن عباس، وضعفه جماعة، وجاء عن ابن عباس -﵄- موقوفًا عليه: "إن أول شيء خلقه الله القلم"، فأمره أن يكتب كل شيء، ورجاله ثقات.
وفي رواية لابن عساكر مرفوعة: "إن أول شيء خلقه الله القلم، ثم خلق النون -وهي الدواة- ثم قال له: اكتب ما يكون أو ما هو كائن " الحديث.
وروى ابن جرير: أنه -ﷺ- قال: ﴿نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ [القلم: ١] قال: لوح من نور، وقلم من نور، يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة، انتهى.
وفي النجم: روى الحكيم الترمذي عن أبي هريرة: أن أول شيء خلق الله القلم، ثم خلق النون وهي الدواة، ثم قال له: اكتب، قال: وما أكتب؟ قال: اكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة، وذلك قوله تعالى: ﴿نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ ثم ختم على فم القلم فلم ينطق ولا ينطق إلى يوم القيامة، ثم خلق الله العقل، فقال: وعزتي وجلالي لأكملنك فيمن أحببت، ولأنقصنك فيمن أبغضت، وقال اللقاني في شرح جوهرته:
_________________
(١) ١ سبق برقم "٧٢٣". ٢ بنحوه صحيح: رقم "٢٠١٨"، "٢٠١٩".
[ ١ / ٣٠٠ ]
القلم جسم نوراني، خلقه الله وأمره بكتب ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، ونمسك عن الجزم بتعيين حقيقته.
وفي بعض الآثار: أول شيء خلقه الله القلم، وأمره أن يكتب كل شيء.
وفي بعضها: إن الله خلق اليراع -وهو القصب- ثم خلق منه القلم.
وفي رواية: أول شيء كتبه القلم: أنا التواب، أتوب على من تاب، انتهى.
٨٢٥- "أولاد المؤمنين في جبل في الجنة، يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة" ١.
رواه الحاكم، وقال: على شرط الشيخين، والديلمي عن أبي هريرة مرفوعا، وصححه ابن حبان، ورواه ابن مهدي وأبو نعيم عن الثوري موقوفا.
وقال الدارقطني: إنه أشبه، وأصله عند البخاري عن سمرة عن النبي -ﷺ- أنه رأى في منامه جبريل وميكائيل أتياه، فانطلقا به، وذكر حديثًا طويلًا وفيه: وأما الشيخ الذي في أصل الشجرة فذاك إبراهيم، وأما الصبيان الذين رأيت فأولاد الناس.
وفي رواية: فكل مولود مات على الفطرة وكل به إبراهيم -﵊- يربيهم إلى يوم القيامة.
قال في المقاصد: وقد بسطته في ارتياح الأكباد، انتهى.
وتقدم بأبسط في حديث: أطفال المؤمنين في جبل في الجنة الحديث.
٨٢٦- "أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس في الدماء" ٢.
رواه النسائي عن ابن مسعود، وشطره الأخير عند الشيخين وأحمد وابن ماجه بزيادة: يوم القيامة.
ورواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والحاكم عن تميم الداري، بلفظ: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته؛ فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها، قال الله
_________________
(١) ١ سبق برقم: "٣٩٢" وهو صحيح. ٢ صحيح: رقم "٢٥٧٢".
[ ١ / ٣٠١ ]
تعالى لملائكته: انظروا، هل تجدون لعبدي من تطوع؟ فيكملون به فريضته ثم الزكاة كذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك.
ورواه الطبراني بسند جيد عن عبد بن قرط بلفظ: أول ما يحاسب به العبد الصلاة؛ ينظر الله في صلاته، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله، وله أيضا عن أنس بلفظ: أول ما يحاسب به العبد ينظر في صلاته؛ فإن صلحت فقد أفلح، وإن فسدت خاب وخسر.
٨٢٧- أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر -الحديث١.
رواه عبد الرزاق بسنده عن جابر بن عبد الله، بلفظ٢: قال: قلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، أخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء. قال: يا جابر، إن الله تعالى خلق قبل الأشياء نور نبيك من نوره، فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله، ولم يكن في ذلك الوقت لوح ولا قلم ولا جنة ولا نار ولا ملك ولا سماء ولا أرض ولا شمس ولا قمر ولا جني ولا إنسي، فلما أراد الله أن يخلق الخلق قسم ذلك النور أربعة أجزاء، فخلق من الجزء الأول القلم ومن الثاني اللوح ومن الثالث العرش ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء، فخلق من الجزء الأول حملة العرش ومن الثاني الكرسي ومن الثالث باقي الملائكة، ثم قسم الجزء الرابع أربعة أجزاء، فخلق من الأول السماوات ومن الثاني الأرضين ومن الثالث الجنة والنار، ثم قسم الرابع أربعة أجزاء، فخلق من الأول نور أبصار المؤمنين ومن الثاني نور قلوبهم وهى المعرفة بالله ومن الثالث نور إنسهم وهو التوحيد: لا إله إلا الله، محمد رسول الله الحديث. كذا في المواهب.
وقال فيها أيضا: واختلف هل القلم أول المخلوقات بعد النور المحمدي، أم لا؟ فقال الحافظ أبو يعلى الهمداني: الأصح أن العرش قبل القلم، لما ثبت في الصحيح عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "قدر الله مقادير الخلق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه على الماء". فهذا صريح في أن التقدير
_________________
(١) ١ موضوع، انظر الضعيفة "٤٧٤/ ١". ٢ هذا الخبر من الأباطيل المكذوبة التي وضعها الصوفية إثباتًا لعقائدهم الفاسدة.
[ ١ / ٣٠٢ ]
وقع بعد خلق العرش، والتقدير وقع عند أول خلق القلم، فحديث عبادة بن الصامت مرفوعًا: "أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فقال: رب وما أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء" رواه أحمد والترمذي وصححه.
وروى أحمد والترمذي وصححه أيضا من حديث أبي رزين العقيلي مرفوعا: إن الماء خلق قبل العرش.
وروى السدي بأسانيد متعددة: إن الله لم يخلق شيئًا مما خلق قبل الماء، فيجمع بينه وبين ما قبله بأن أولية القلم بالنسبة إلى ما عدا النور النبوي المحمدي والماء والعرش، انتهى.
وقيل: الأولية في كل شيء بالإضافة إلى جنسه، أي أول ما خلق الله من الأنوار نوري وكذا باقيها، وفي أحكام ابن القطان فيما ذكره ابن مرزوق عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده أن النبي -ﷺ- قال: "كنت نورًا بين يدي ربي قبل خلق آدم بأربعة عشر ألف عام"، انتهى ما في المواهب.
تنبيه: قال الشبراملسي: ليس المراد بقوله من نوره ظاهره من أن الله تعالى له نور قائم بذاته لاستحالته عليه تعالى؛ لأن النور لا يقوم إلا بالأجسام، بل المراد خلق من نور مخلوق له قبل نور محمد، وأضافه إليه تعالى لكونه تولى خلقه، ثم قال: ويحتمل أن الإضافة بيانية، أي: خلق نور نبيه من نور هو ذاته تعالى، لكن لا بمعنى أنها مادة خلق نور نبيه منها، بل بمعنى أنه تعالى تعلقت إرادته بإيجاد نور بلا توسط شيء في وجوده، قال: وهذا أولى الأجوبة نظير ما ذكره البيضاوي في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ﴾ حيث قال: أضافه إلى نفسه تشريفًا وإشعارًا بأنه خلق عجيب، وأن له مناسبة إلى حضرة الربوبية، انتهى ملخصًا.
٨٢٨- أول من جزع من الشيب إبراهيم حين رآه في عارضه، فقال: يا رب، ما هذه المشوهة التي شوهت بخليلك؟ فأوحى الله إليه: هذا سربال الوقار ونور الإسلام، وعزتي وجلالي ما ألبسته أحدًا من خلقي يشهد أن لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، إلا استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزانًا وأنشر له ديوانًا وأعذبه بالنار، فقال: يا رب زدني وقارًا، فأصبح رأسه مثل الثغامة١ البيضاء.
قال ابن حجر المكي نقلًا عن السيوطي: كذب موضوع.
_________________
(١) ١ هو نبت أبيض الزهر والثمر، يشبه به الشيب، النهاية.
[ ١ / ٣٠٣ ]
٨٢٩- أول ما يوضع في الميزان الخلق الحسن١.
رواه الطبراني وأبو الشيخ عن أم الدرداء: فتحسين الخلق مطلوب، وقد روى الديلمي عن أبي هريرة: أوحى الله إلى إبراهيم الخليل أن يا خليلي، حسن خلقك.
٨٣٠- أول من أضاف الضيف إبراهيم -﵊٢.
رواه مالك عن سعيد بن المسيب مرسلًا، والديلمي عن أبي هريرة -﵁-.
٨٣١- "أول من اختتن إبراهيم" -﵊-.
رواه الشيخان عن أبي هريرة -﵁-.
٨٣٢- أول من اختضب بالحناء والكتم٣ إبراهيم -﵊-، وأول من اختضب بالسواد فرعون٤.
رواه الديلمي عن أنس.
٨٣٣- أول من صُنِعت له النورة والحمام سليمان٥.
رواه الطبراني عن أبي موسى.
٨٣٤- "أول من خط بالقلم إدريس" -الحديث.
رواه أحمد عن أبي ذر -﵁- في حديث طويل.
٨٣٥- أول من قَصَّ شاربه إبراهيم -﵊-.
رواه الديلمي عن ابن عباس -﵄-.
_________________
(١) ١ ضعيف: رقم "٢١٣٩". ٢ مرسل، وانظر فردوس الأخبار للديلمي "٥٧/ ١". ٣ هو نبت يخلط مع الوسمة، ويصبغ به الشعر أسود. النهاية. ٤ ضعيف: رقم "٢١٤٤". ٥ بنحوه ضعيف جدًّا: "٢١٤٥".د
[ ١ / ٣٠٤ ]
٨٣٦- أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة.
رواه الترمذي وابن حبان عن ابن مسعود رفعه وقال الترمذي: حسن غريب، وفي سنده موسى بن يعقوب الزمعي قال فيه النسائي: ليس بالقوي، لكن وثقه ابن معين وحسبك به، ووثقه أيضًا أبو داود وابن حبان وابن عدي وجماعة.
ورواه البخاري في تاريخه الكبير، وذكر ابن الزمعي رواه عن ابن كيسان عن عقبة بن عبد الله عن ابن مسعود.
قال في المقاصد: وفيه منقبة لأهل الحديث، فإنهم أكثر الناس صلاةً عليه كما بينته في القول البديع.
٨٣٧- "أولم، ولو بشاة".
رواه البخاري عن أنس قال: قدم عبد الرحمن بن عوف فآخى النبي -ﷺ- بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وعند الأنصاري امرأتان فعرض عليه أن يناصفه أهله وماله، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فأتى السوق فربح فيها شيئًا من أقط وسمن، فرآه النبي -ﷺ- بعد أيام وعليه وضر٢ من صفرة فقال: مَهْيَمْ يا عبد الرحمن؟ قال: تزوجت أنصارية، فقال: فما سقت لها؟ قال: وزن نواة من ذهب، قال: أولم ولو بشاة.
وفي رواية عند البخاري: بارك الله لك، أولم ولو بشاة، وعلقه من حديث عبد الرحمن بن عوف.
_________________
(١) ١ "ضعيف" كما في تخريج المشكاة "ح٩٢٣". ٢ أي: لطخ من خلوق أو طيب له لون. النهاية.
[ ١ / ٣٠٥ ]