٤٣٢ - حديث وهب: عاش أيوب ثلاثًا وتسعين سنة وأوصى عند موته إلى ابنه الحديث.
قلت: في إسناده عبد المنعم وقد كُذِّبْ.
_________________
(١) المستدرك (٢/ ٥٨٢، ٥٨٣): أخبرنا الحسن بن محمد الأسفراييني، ثنا محمد بن أحمد بن البراء، ثنا عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه قال: كان عمر أيوب ثلاثًا وتسعين سنة، وأوصى عند موته إلى ابنه حومل وقد بعث الله بعده إلى ابنه بشر بن أيوب نبيًا وسماه ذا الكفل وأمره بالدعاء إلى توحيده وأنه كان مقيمًا بالشام عمره، حتى مات وكان عمره خمسًا وسبعين سنة، وأن بشرًا أوصى إلى ابنه عبدان، ثم بعث الله بعدهم شعيبًا. تخريجه: لم أجد من أخرجه. دراسة الإسناد: هذا الحديث في سنده عند الحاكم عبد المنعم بن إدريس اليماني وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (٤١٢) وأنه يضع الحديث، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد موضوعًا -والله أعلم-.
[ ٢ / ١٠٣٤ ]
٤٣٣ - حديث علي مرفوعًا: "لن يعمر ملك في أمة نبي مضى قبله ما بلغ ذلك النبي من العمر في أمته".
قلت: لم يصح (١).
_________________
(١) هذا التعقب ليس في التخليص المطبوع، ولكن قوله: (قلت) تدل على أن هذا التعقب للذهبي كما هو اصطلاح ابن الملقن، كما في المقدمة.
(٢) المستدرك (٢/ ٥٨٧، ٥٨٨): حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الفضل بن محمد بن المسيب إملاء بإمضاء أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا حسين بن زيد بن علي، حدثني شهاب بن عبد ربه، عن عمر بن علي بن الحسين، قال: مشيت مع عمي محمد بن علي بن الحسين، فقلت: زعم الناس أن سليمان بن داود سأل ربه أن يهب له ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، فقال: ما أدري ما أحاديث الناس، ولكن حدثني أبي علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، عن النبي -ﷺ- قال: "لم يعمر الله ملكًا في أمة نبي مضى قبله، ما بلغ ذلك النبي من العمر في أمته". تخريجه:
(٣) أورده السيوطي في الجامع الكبير (١/ ٦٦٠) ونسبه للحاكم فقط. وكذا أورده صاحب الكنز ونسبه للحاكم فقط (١١/ ٤٧٩). دراسة الِإسناد: هذا الحديث سكت عنه الحاكم وقال الذهبي: لم يصح ولم يبين علته. قلت: رواة السند هم:
(٤) علي بن الحسين بن أبي طالب ثقة كما في التقريب (٢/ ٣٥).
(٥) محمد بن علي بن الحسين ثقة فاضل كما في التقريب (٢/ ١٩٢).
(٦) عمر بن علي بن الحسين صدوق فاضل كما في التقريب (٢/ ٦١).
(٧) شهاب بن عبد ربه لم أجد من ترجمه.
(٨) إبراهيم بن المنذر الحزامي صدوق كما في التقريب (١/ ٤٤).
[ ٢ / ١٠٣٥ ]
٤٣٤ - حديث جعفر بن محمد [عن أبيه] (١) قال: أعطى سليمان ملك مشارق الأرض ومغاربها فملك [سليمان] (٢) سبعمائة سنة وستة أشهر ملك أهل الدنيا كلهم من الجن والأنس والدواب والطير الحديث.
قلت: هذا باطل.
_________________
(١) ليستا في (أ)، (ب) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه.
(٢) ليستا في (أ)، (ب) وما أثبته من المستدرك وتلخيصه.
(٣) المستدرك (٢/ ٥٨٨): أخبرنا أبو سعيد الأخمسي، ثنا الحسين بن حميد، حدثنا الحسين بن علي السلمي، حدثني محمد بن حسان، عن محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: أعطى سليمان بن داود ملك مشارق الأرض ومغاربها، فملك سليمان بن داود سبعمائة سنة وستة أشهر ملك أهل الدنيا كلهم من الجن والِإنس والشياطن والدواب والطير والسباع، وأعطى علم كل شيء، ومنطق على شيء، وفي زمانه صنعت المعجبة التي ما سمع بها الناس وسخرت له، فلم يزل مدبرًا بأمر الله ونوره وحكمته، حتى إذا أراد الله أن يقبضه أوحى الله أن استودع علم الله وحكمته أخاه وولد داود وكانوا أربعمائة وثمانين رجلًا بلا رسالة. تخريجه: لم أجد من أخرجه. دراسة الِإسناد: هذا الحديث في سنده عند الحاكم الحسين بن حميد بن الربيع وقد سبق بيان حاله عند حديث رقم (٤١٤) وأنه كذاب، فعليه يكون الحديث بهذا الإِسناد موضوعًا -والله أعلم-.
[ ٢ / ١٠٣٦ ]
٤٣٥ - حديث ابن عباس: كان سليمان يوضع له ستمائة كرسي الحديث.
قلت: صحيح.
_________________
(١) المستدرك (٢/ ٥٨٩): حدثنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا الحسين بن محمد القباني، ثنا مسلم بن جنادة القرشي، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس -﵄- قال: كان سليمان بن داود يوضع له ستمائة كرسي، ثم يجيء أشراف الأنس فيجلسون مما يليه، ثم يجيء أشراف الجن فيجلسون مما يلي أشراف الأنس، ثم يدعو الطير فتظلهم، ثم يدعو الريح فتحملهم قال: فيسير في الغداة الواحدة مسيرة شهر. تخريجه: أورده السيوطي ونسبه لابن أبي شيبة، والحاكم وصححه (٤/ ٣٢٦).
(٢) رواه ابن أبي شيبة "بنحوه" كتاب الفضائل، ما أعطي سليمان بن داود ﵇ (١١/ ٥٣٦)، (ح١١٩٠١).
(٣) ورواه ابن جرير الطبري "بنحوه" (١٩/ ٨١). روياه من طريق أبي معاوية. حدثنا الأعمش، عن المنهال بن خليفة، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، به وهو طريق الحاكم. دراسة الِإسناد: هذا الحديث سكت عنه الحاكم وقال الذهبي: صحيح. قلت. الظاهر أن كلامه في محله حيث إن رجاله ثقات كما في التقريب (١/ ٢٩٢)، (٢/ ٢٧٨)، (١/ ٣٣١، ت٥٠٠)، (٢/ ١٥٧، ١٦٧). فعليه يكون الحديث صحيحًا كما قال الذهبي -والله أعلم-.
[ ٢ / ١٠٣٧ ]