٦٥٤ - حديث معاذ بن رفاعة، عن أبيه (٢)، قال:
لما كان يوم بدر، تجمّع الناس على أمية بن خلف الحديث.
قال: صحيح.
قلت: فيه عبد العزيز بن عمران ضعّفوه.
_________________
(١) العنوان من المستدرك، وقد أورد الحاكم هذا الحديث تحت هذا العنوان، وحقه أن يكون في العنوان الدي بعده في المستدرك، في مناقب رفاعة بن رافع.
(٢) في التلخيص المطبوع: (معاذ بن رفاعة، عن أبيه، عن جده)، وفي المستدرك المطبوع: (معاذ بن رفاعة بن رافع، عن رفاعة بن رافع بن مالك، عن أبيه)، وما أثبته من (أ)، و(ب)، والتلخيص المخطوط، ونحوه ما في المستدرك المخطوط، وسيأتي سياقه، وهو الصواب؛ لأن رفاعة هو الذي شهد بدرًا، أما والده، فإنما شهد العقبة، ولم يشهد بدرًا كما في الِإصابة (٢/ ٤٤٤).
(٣) المستدرك (٣/ ٢٣٢): حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الفضل بن محمد الشعراني، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أنا عبد العزيز بن عمران، حدثني رفاعة بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن رفاعة بن =
[ ٤ / ١٨٤٩ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = رافع بن مالك، قال: لما كان يوم بدر، تجمع الناس على أمية بن خلف، فأقبلت إليه، فنظرت إلى قطعة من درعه قد انقطعت من تحت إبطه، قال: فأطعنه بالسيف فيها طعنة، فقطعته، ورميت بسهم يوم بدر، ففقأت عيني، فبصق فيها رسول الله -ﷺ-، ودعا لي، فما آذاني منها شيء. تخريجه: الحديث أخرجه البيهقي في الدلائل (٣/ ١٠٠) من طريق الحاكم. وأخرجه البزار (٢/ ٣١٦ رقم ١٧٧١). والطبراني في الكبير (٥/ ٣٤رقم ٤٥٣٥). والأوسط -كما في مجمع الزوائد (٦/ ٨٢). ومن طريقه أبو نعيم في الدلائل (٢/ ٧٨٥ - ٧٨٦ رقم ٥٥٧). جميعهم من طريق عبد العزيز بن عمران، به نحوه. قال الهيثمي عقبه: "فيه عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف". دراسة الِإسناد: الحديث صححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: "عبد العزيز ضعفوه". وعبد العزيز هذا هو ابن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، الأعرج، المعروف بابن أبي ثابت، وهو متروك، احترقت كتبه، فحدث من حفظه، فاشتدّ غلطه -كما في التقريب (١/ ٥١١ رقم ١٢٤٢)، وانظر الكامل (٥/ ١٩٢٤)، والتهذيب (٦/ ٣٥٠ رقم ٦٧١). الحكم علي الحديث: الحديث ضعيف جدًا بهذا الِإسناد؛ لشدة ضعف عبد العزيز بن عمران.
[ ٤ / ١٨٥٠ ]