قال أبو أسامة «أحد رواته»: «يعني يمازحه».
قال البيجوري: «لأن في التعبير عنه بـ (يا ذا الأُذنين). مباسطة وملاطفة حيث سمَّاه بغير اسمه، مما قد يوهم أنه ليس له من الحواس إلا الأذنان، أو أنه مختص بهما فهو من جملة مزحه، ولطيف أخلاقه - ﷺ -».
ثامنًا: وعنه - ﵁ - مرفوعًا قال: «كان - ﷺ - يلاعب زينب بنت أم سلمة وهو يقول: «يا زوينب، يا زوينب» مرارًا.
[ ٨٩ ]