له كنيتان مشهورتان: الأولى: أبو الحسن، نسبة لابنه الأكبر: الحسن بن علي، وهو ابنه من فاطمة ﵂.
والثانية: أبو تراب، وتسميته بها من قِبَل النبي ﷺ، ولها قصة:
يقول سهل بن سعد: «ما كان لعليٍّ اسم أحب إليه من أبي التراب، وإن كان ليفرح إذا دُعِيَ بها»، فقيل لسهل: أخبرنا عن قصته، لم سُمِّيَ أبا تراب؟ قال: «جاء رسول الله ﷺ بيت فاطمة، فلم يجد
_________________
(١) حيدره: من أسماء الأسد.
(٢) هذا البيت ثابت الإسناد عن علي ﵁، وقد جاء ضمن حديث أخرجه مسلم (كتاب الجهاد والسير، باب غزوة ذي قرد وغيرها، رقم ١٨٠٧) عن سلمة بن الأكوع.
(٣) الرياض النضرة (٣/ ١٠٧).
[ ٢٤ ]
عليا في البيت، فقال: «أين ابن عمك؟» فقالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني فخرج، فلم يَقِلْ (^١) عندي، فقال رسول الله ﷺ لإنسان «انظر، أين هو؟» فجاء فقال: يا رسول الله هو في المسجد راقد، فجاءه رسول الله ﷺ وهو مضطجع، قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فجعل رسول الله ﷺ يمسحه عنه ويقول «قم أبا التراب، قم أبا التراب» (^٢).
ويُقال له أيضا: أبو السِّبْطَيْن (الحسن والحسين) (^٣).
•