(٢٩) ٤٧٠٩ - حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثنا جَدِّي، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْحِزَامِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ (^١)، حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ (^٢)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الرَّحْمَةِ هَابِطَةً، قَالَ: «ادْعُوا لِي، ادْعُوا لِي» فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَهْلَ بَيْتِي عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ» فَجِيءَ بِهِمْ، فَأَلْقَى عَلَيْهُمُ النَّبِيُّ ﷺ كِسَاءَهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُّمَّ هَؤُلَاءِ آلِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ»،
_________________
(١) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبى فديك، أبو إسماعيل المدني، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ
(٢) عبدالرحمن بن أبى بكر بن عبيدالله بن أبى مليكة، القُرشى، المليكى، المدني، قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ
[ ٢٧٣ ]
وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣] (^١).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
_________________
(١) إسناده ضعيف لحال المليكي، لكن الحديث صَحَّ من طرق أخرى. والحديث أخرجه البزَّار (٢٢٥١ - البحر الزخار) من طريق عبدالرحمن بن شيبة، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك؛ به. قال البزَّار عقبه: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله بن جعفر إلا من هذا الوجه. ا. هـ وقال الذهبي في تلخيصه مُتعقِّبا تصحيح الحاكم: فيه عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي، وهو ذاهب الحديث. ا. هـ قُلتُ (أحمد): لكن المتن صحَّ من رواية صحابة آخرين، كما تقدَّم في مُسنَد سعد بن أبي وقاص برقم (٤٥٧٥)، وكما سيأتي في مُسنَد واثلة بن الأسقع برقم (٣٥٥٩)، ومُسنَد أم المؤمنين عائشة برقم (٤٧٠٧). وقد تقدَّم الكلام على المراد بأهل البيت في مُسنَد سعد بن أبي وقاص، برقم (٤٧٠٨).
[ ٢٧٤ ]