كتاب «منار الإسلام»، من أوائل ما صنف الحافظ مغلطاي (^١)، وهو لم ير النور بعد.
منه نسخة خطية بمكتبة رئيس الكتاب مصطفى أفندي، ضمن المكتبة السليمانية، بتركيا، برقم (٢٨٦)، كتب عنوانه مختصرا على وجه الورقة الأولى: (منار الإسلام في الحديث)، وصرح المصنف باسمه كاملا في مقدمته، فقال: «وسميته: منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام» (^٢).
وقد ذكره الحافظ مغلطاي نفسه في كتابه «الإيصال في مختلف النسبة» (^٣)، فقال في ترجمة تلميذه أبي محمد بن رشيق: «قرأ علي أشياء، منها كتابي المسمى: منار الإسلام ترتيب كتاب الوهم والإيهام» (^٤).
كما ذكره أيضا بهذا الاسم في كتابه إكمال تهذيب الكمال أثناء كلامه على
_________________
(١) الحافظ مغلطاي وجهوده في علم الحديث (ص ٦٦).
(٢) منار الإسلام بترتيب كتاب الوهم والإيهام.
(٣) وهو ذيل على كتب ابن ماكولا وابن نقطة وابن سليم الرازي في المؤتلف والمختلف. تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي (٢/ ٧٩١).
(٤) ذكره عنه أحمد حاج عبد الرحمن محمد في كتابه: الحافظ مغلطاي وجهوده في علوم الحديث (ص ٦٦).
[ ١ / ٧٠ ]
ترجمة عاصم بن لقيط بن صبرة العقيلي الحجازي، فذكر له حديثًا، ثم كلام أهل العلم فيه، ثم قال: «وفيه نظر، بيناه في كتابنا: منار الإسلام» (^١).
وذكره فيه أيضًا مرة ثانية في ترجمة عدي بن ضمرة التميمي السعدي البصري، وذكر له حديثًا، وكلام أهل العلم فيه، ثم قال: «وجدنا له متابعًا، ذكرناه في كتابنا: منار الإسلام» (^٢).
وقد ذكره أيضًا بهذا الاسم الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة، فقال: «رتب بيان الوهم لابن القطان، وأضافها إلى الأحكام، وسَمَّاهُ مَنَارَة الإسلام» (^٣)، كذا وقع في مطبوعة الدرر: (منارة)، ولعل تصحيفا وقع فيه.