ظل الحافظ مغلطاي على هذا الحال من التدريس والتصنيف، إلى أن وافته المنيَّة، «وجاء الخبر إلى دمشق بوفاته، في سلخ شهر رمضان المعظم، سنة اثنتين وستين وسبعمئة» (^٣).
وعين ابن فهد تاريخ وفاته، فذكر أنه «مات في شعبان في سنة اثنتين وستين وسبعمئة، وذلك في يوم الثلاثاء، الرابع والعشرين، في المهدية، خارج باب زويلة، من القاهرة، بحارة حلب (^٤)، ودفن بالريدانية (^٥)، وتقدم في الصلاة عليه القاضي عز الدين ابن جماعة» (^٦)، وذكر الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة (^٧) أنه توفي في هذه السنة، وهو قول جمهور من ترجم له (^٨).
_________________
(١) توضيح المشتبه (٨/ ٦٢٨).
(٢) الدرر الكامنة (٣/ ٩١) ترجمة رقم: (٢٢٣٩).
(٣) أعيان العصر (٥/ ٤٣٤).
(٤) حارة حلب: تقع خارج باب زويلة تعرف بزقاق حلب، وكانت قديما من جملة مساكن الأجناد. المواعظ والاعتبار (٣/ ٤٥).
(٥) الريدانية: كانت بستانًا لريدان الصقلبي، أحد خُدام الخليفة العزيز بالله بن المُعِز، ثم جعلت محلا لدفن الموتى. المواعظ والاعتبار (٣/ ٢٤٧ - ٢٤٨).
(٦) لحظ الألحاظ (ص ٩٤).
(٧) الدرر الكامنة (٦/ ١١٦) ترجمة رقم: (٢٣١٠).
(٨) ينظر: تاج التراجم (٢/ ١١٤)، والوفيات، لابن رافع (٢/ ٢٤٣) ترجمة رقم: (٧٥٩)، الذيل على العبر لابن العراقي (١/ ٧٠)، حسن المحاضرة (١/ ٣٥٩) ترجمة رقم: (٩٢)، وشذرات الذهب (٨/ ٣٣٧)، لابن العماد، ولكنه ذكر أنه توفي في الرابع عشر، ولعله خطأ =
[ ١ / ٤٠ ]
وذكر المراغي أنه توفي في شعبان، سنة (٧٦١ هـ) (^١)، وذكر مثله الحافظ ابن حجر في اللسان (^٢)، ولعل الصواب ما ذكره الجمهور، أنه توفي سنة (٧٦٢ هـ).
﵀ رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته.
_________________
(١) = أو تصحف عن الرابع والعشرين.
(٢) مشيخة أبي بكر المراغي (ص ٣٢٤).
(٣) لسان الميزان (٨/ ١٢٨) ترجمة رقم: (٧٨٦٧).
[ ١ / ٤١ ]