٥ - الاتصال في مختلف النسبة، وذكره بعضهم باسم: الإيصال، وهو ذيل على كتب ابن ماكولا وابن نُقطة وابن سليم الرازي في المؤتلف والمختلف (^٣)، وهو مرتب على حروف المعجم، وفي مجلدين (^٤).
قال الحافظ شمس الدين السخاوي: «ثم ذَيَّل على ابن نقطة كل من الجمال أبي حامد ابن الصابوني، ومنصور بن سليم بالفتح، وثانيهما أكبرهما، وتواردا في بعض ما ذكراه، وكذا ذَيَّل على ابن نقطة العلاء مُغلطاي، جامعا بين الذيلين المذكورين، مع زيادات من أسماء الشعراء، وأنساب العرب، وغير ذلك، ولكن فيه أوهام وتكرير، حيث يذكر ما هو صالح لإدخاله في الباء والتاء أو السين والشين، مثلا في أحدهما، ويكون من قبله ذكره في الآخر» (^٥).
٦ - الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء؛ يعني ضعفاء ابن الجوزي، ويُذكر باسم الذيل على كتاب الضعفاء (^٦).
٧ - إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزّيّ، ويقال في اسمه أيضًا:
_________________
(١) لسان الميزان (٨/ ١٢٥) ترجمة رقم: (٧٨٦٧).
(٢) طبع بتحقيق: حسن عبجي، مراجعة محمد عوامة، المكتبة المحمودية، مصر.
(٣) ذكره الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة (٦/ ١١٦) ترجمة رقم: (٢٣١٠)، وابن فهد في لحظ الألحاظ (ص ٩٣)، وينظر: تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي (٢/ ٧٩١).
(٤) ذكره الزركلي في الأعلام (٧/ ٢٧٥)، وقال: «بخطه، في مكتبة الكتاني بفاس، رقم: (٤١٨٣) كما في مذكرة الأفغاني».
(٥) فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (٤/ ٢٢٩).
(٦) طبع بعض منه باسم: الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء، بتحقيق الدكتور مازن بن محمد السرساوي، دار الأزهر، مصر، الطبعة الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م.
[ ١ / ٦٥ ]
ذيل على تهذيب الكمال للمزي (^١)، «وفيه فوائد، غير أن فيه تعصبا كثيرا، في أربعة عشر مجلدا، ثم اختصره في مجلدين، مقتصرا فيه على المواضع التي زعم أن الحافظ المزي غلط فيها، وأكبر ما غلطه فيه لا يرد عليه، وفي بعضه كان الغلط منه هو فيها، ثم اختصر المختصر في مجلد لطيف» (^٢).
قال الحافظ ابن حجر (^٣): «وله ذيل على تهذيب الكمال يكون في قدر الأصل، واختصره مقتصرا على الاعتراضات على المزي في نحو مجلدين، ثم في مجلد لطيف».
٨ - الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (^٤)