قال المملي ﵁:
قوله (قلنا: إنما استفيد من إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل).
وبالسند الماضى الي أبي نعيم ثنا أبو عمرو بن حمدان ثنا الحسن بن سفيان ثنا عبيد اللَّه بن فضاء (ح).
قال أبو نعيم وحدثنا أبو محمد بن حيان ثنا سلمة بن عصام ثنا بشر بن آدم قالا: ثنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري (ح).
وأنبأنا به عاليا عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان شفاها قرئ على زينب بنت الكمال وأنا أسمع عن عجيبة (ح).
وقرأت على أم يوسف الصالحية بها عن محمد بن محمد الفارسي أنا محمود بن إبراهيم العبدى في كتابه قالا: أنا مسعود بن الحسن أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق أنا أحمد بن محمد بن عمر في كتابه ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ثنا الفضل بن سهل ثنا الأنصاري ثنا هشام بن حسان ثنا حميد بن هلال عن أبي بردة هو ابن أبي موسى الأشعري عن أبي موسى عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إِذَا التَقَى الخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ".
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي موسى محمد بن المثنى عن الأنصاري (١)، فوقع لنا بدلا عاليا.
وأخرجه من وجه آخر عن هشام وفيه قصة.
وبه إلى الثقفي ثنا أبو إسماعيل الترمذي ثنا الأنصاري ثنا هشام ثنا حميد
_________________
(١) رواه مسلم (٣٤٩).
[ ١ / ١٠١ ]
عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قلت لعائشة: يا أم المؤمنين ما يوجب الغسل؟ قالت: على الخبير سقطت، قال رسول اللَّه -ﷺ-: "إِذا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَع وَمَسَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ".
أخرجه ابن خزيمة من طريق الأنصاري هكذا (١)، فوقع لنا بدلا عاليا.
قوله (لقول المدلجي وقد بدت له أقدام زيد وأسامة: إن هذه الأقدام بعضها من بعض).
أخبرني أبو الحسن علي بن محمد الخطيب عن أبي بكر الدشتي أنا يوسف بن خليل الحافظ أنا خليل بن بدر أنا الحسن بن أحمد أنا أحمد بن عبد اللَّه ثنا عبد اللَّه بن جعفر ثنا يونس بن حبيب أنا سليمان بن داود ثنا ابن سعد (ح) وبالسند الماضى إلى أبي نعيم ثنا أبو أحمد -هو الجرجاني- ثنا الحسن بن سفيان والصوفي هو أحمد بن الحسن والمنيعي هو عبد اللَّه بن محمد قالوا ثنا منصور بن أبي مزاحم ثنا إبراهيم بن سعد ثنا بن شهاب عن عروة عن عائشة ﵂ قالت: دخل قائف على رسول اللَّه -ﷺ- فإذا أسامة بن زيد وزيد بن حارثة عليهما قطيف قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما، فقال القائف: إن هذه الأقدام بعضها من بعض، فسر بذلك رسول اللَّه -ﷺ- وأعجبه وأخبر به عائشة.
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن يحيى بن قزعة ومسلم عن منصور بن أبي مزاحم والإِسماعيلي عن الحسن بن سفيان والصوفي (٢)، وأخرجه البيهقي عن أبي بكر بن فورك عن عبد اللَّه بن جعفر (٣)، فوقع لنا موافقة وبدلا بعلو.
_________________
(١) رواه ابن خزيمة (٢٢٧).
(٢) رواه البخاري (٣٧٣١) ومسلم (١٤٥٩).
(٣) رواه البيهقي (١٠/ ٢٦٢).
[ ١ / ١٠٢ ]
وجاءت تسمية القائف من وجه آخر.
وبه إلى أبي نعيم ثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي (ح).
قال أبو نعيم وثنا أبو بكر الطلحي ثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة قالا: ثنا سفيان بن عيينة عن الزهري (ح).
وبالسند الماضى إلى عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا سفيان ثنا الزهري عن عروة عن عائشة قالت: دخل علي رسول اللَّه -ﷺ- ذات يوم مسرورا فقال: "أَلَمْ تْرَيْ أَنَّ مُجَززًّا المدِلجىَّ دَخَلَ علَيَّ فَرَأَى زَيْدًا وَأُسَامَةَ". فذكر مثله إلى بعض (١).
أخرجه البخاري عن قتيبة ومسلم وابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبو داود عن مسدد والترمذي عن سعيد بن عبد الرحمن والنسائي عن إسحاق بن إبراهيم وأبو عوانة والطحاوي عن يونس بن عبد الأعلى كلهم عن سفيان بن عيينة (٢)، فوقع لنا موافقة لمسلم وابن ماجة وبدلا للباقين.
وبه إلى أبي نعيم ثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن ربان ثنا محمد بن رمح ثنا الليث بن سعد ثنا ابن شهاب فذكر نحو رواية ابن عيينة وزاد مسرورا تبرق أسارير وجهه، ولم يقل المدلجي ولابدت أقدامهما، أخرجه مسلم عن محمد بن رمح (٣). فوافقناه بعلو. وأخرجه أيضا من طريق يونس عن الزهري نحو رواية ابن عيينة وقال في آخره وكان مجزر قائفا (٤). وأخرجه
_________________
(١) رواه الحميدي (٢٣٩).
(٢) رواه البخاري (٦٧٧١) ومسلم (١٤٥٩) وابن ماجه (٢٣٤٩) وأبو داود (٢٢٦٧) والترمذي (٢١٣٠) والنسائي في الطلاق (٦/ ١٨٤) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٦٠) ورواه أيضًا أحمد (٦/ ٨٢ و٢٢٦) وابن حبان (١١٦٧ و١١٧١ و١١٧٢ و١١٧٣ موارد) والبغوي في شرح السنة (٢٣٨١).
(٣) رواه مسلم (١٤٥٩).
(٤) رواه مسلم (١٤٥٩).
[ ١ / ١٠٣ ]
البيهقي من طريق عبد اللَّه بن وهب عن إبراهيم بن سعد كما أخرجناه أولا، وزاد في آخره قال إبراهيم بن سعد: كان أسامة مثل الليل وكان زيد أبيض أحمر أشقر (١)، وكذا ذكر أبو داود في السنن عن أحمد بن صالح.
ومجزز بفتح الجيم وزايين معجمتين الأولى مشددة مكسورة وهو ابن الأعور بن جعدة من بني مدلج بن مرة بن عبدمناة بن كنانة له صحبة.
وذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر واللَّه أعلم.
آخر المجلس الخامس والسبعين بعد المائة وهذا هو الخامس والعشرون من تخريج أحاديث المختصر.
_________________
(١) رواه البيهقي (١٠/ ٢٦٢).
[ ١ / ١٠٤ ]