٢٢ - قَالَ الفَسَوِىُّ فِي "المعْرِفَةِ وَالتَّارِيخِ":
حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ يُونُسَ بن مَيْسَرَةَ بنِ حَلْبَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرِو بنِ العَاصِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- "إِنِّي رَأَيْتُ عَمُودَ الكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي، فَإِذَا هُوَ نُورٌ
_________________
(١) "إسناده ضعيف" "تاريخ دمشق" (١/ ١٢٨ - ١٢٩). وفي إسناده معروف بن عبد اللَّه الخياط، قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: له أحاديث منكرة جدًّا، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه. وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات" (٥/ ٣٤٩)، وقال: صدوق. وتعقبه الذهبي في "الميزان" (٤/ ١٤٤) وقال: وشذَّ ابنَ حبان فأخرجه في كتاب "الثقات".
(٢) "إسناده ضعيف" "فضائل الشام ودمشق" (٩)، وأخرجه ابن المرجا في "فضائل بيت المقدس" (ص ٤٤٥ - ٤٤٦)، من طريق عبد الرحمن بن إسماعيل به، وذكره تاج الدين الشافعي في "الروض المغرس" (ق ١٧٧ ب). قلت: وإسناده ضعيف؛ إدريس بن سليمان ضعيف، ضعفه الأزدي، وانظر ترجمته من "اللسان".
[ ٦٣ ]
سَاطِعٌ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ مَذْهُوبٌ بهِ، فَعُمِدَ بهِ إِلَى الشَّامِ، وَإِنِّي أَوَّلْتُ أَنَّ الفِتَنَ إِذَا وَقَعَتْ أَنَّ الإِيمَانَ بِالشَّامِ". (^٣٤)
_________________
(١) "صحيح" "المعرفة والتاريخ" (٢/ ١٧٢، ١٧٣)، وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٠٩)، وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ٢٥٢)، وابن عساكر في "تاريخه" (١/ ١٠٢ - ١٠٥)، والحارث في "مسنده" (١٠٤٥)، والبيهقي في "الدلائل" (٦/ ٤٤٨)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٠)، كلهم من طرق عن سعيد بن عبد العزيز به. قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال أبو نعيم: غريب من حديث ابن حلبس، لم نكتبه إلا من هذا الوجه. قلت: ورجال إسناده ثقات، ويونس بن ميسرة حديثه في السنن، ولم يخرج له الشيخان، وسماعه من عبد اللَّه بن عمرو محتمل، فقد بلغ من العمر مئة وعشرين عامًا، وقتل سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وكانت وفاة ابن عمرو في سنة ثلاث أو خمس وستين من الهجرة، فاحتمال اللقاء مع هذه المعاصرة ظاهر جدًّا كما هو مذهب الإمام مسلم. وقد توبع يونس؛ تابعه عطية بن قيس، لكنها متابعة لا يفرح بها؛ فقد أخرجها البيهقي في "الدلائل" (٦/ ٤٤٨)، وابن عساكر في "تاريخه" (١/ ١٠١ - ١٠٢)، وقال: غريب من حديث سعيد، عن عطية، والمحفوظ حديث سعيد، عن يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني. والحديث جاء من طرق أخرى عن ابن عمرو لا تخلوا من مقال. منها ما أخرجه الفسوي في "المعرفة" (٢/ ١٦٧)، وعنه ابن عساكر في "تاريخه" (١/ ١٠٥)، من طريق العباس بن سالم، عن مدرك بن عبد اللَّه، قال: غزونا مع معاوية مصر، فنزلنا منزلًا فقال عبد اللَّه ابن عمرو لمعاوية: يا أمير المؤمنين، أتأذن لي أن أقوم في الناس؟ فأذن له، فقام على قومه، فحمد اللَّه ﷿ وأثنى عليه، ثم قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول. . . فذكره بنحوه. وإسناده ضعيف؛ وآفته مدرك بن عبد اللَّه، ترجم له ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٤٤٥)، وقال: شيخ. وجَهَّلَة الذهبي في "الميزان" (٤/ ٨٦). وله طريق آخر أخرجها الطبراني في "الأوسط" كما في "مجمع البحرين" (٣٩٩٩)، من طريق مؤمل ابن إسماعيل، عن محمد بن ثور، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عنه بنحوه. وإسناده ضعيف؛ مؤمل بن إسماعيل ضعيف سيئ الحفظ، وأبو قلابة يرسل عن الصحابة، وسماعه من ابن عمرو بعيد جدًّا.
[ ٦٤ ]
٢٣ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمشْقَ":
وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ الحَرِيرِي بِبَغْدَادَ، نَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَر -المعْرُوفُ بِابْنِ زَوْجِ الحُرَّةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَأَرْبعمِئَةٍ- أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاذَانَ، نَا أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ خَيْرِ بنِ حَوْثَرَةَ بنِ يَعِيشَ بنِ الموفِّقِ بنِ أزرِ بنِ
_________________
(١) = وله شاهد من حديث أبي الدرداء إسناده صحيح، أخرجه أحمد (٥/ ١٩٩)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ١٦٧)، والطبراني في "مسند الشاميين" (١١٩٨)، والبيهقي في "الدلائل" (٦/ ٤٤٧)، وابن عساكر في "تاريخه" (١/ ١٠٧ - ١٠٨)، كلهم من طريق يحيى بن حمزة، عن زيد بن واقد، عن بسر بن عبيد اللَّه، عن أبي إدريس عنه، به، ولفظه: "بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي، فظننت أنه مذهوب به، فأتبعته بصري، فعمد به إلى الشام، ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام". وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وقال البيهقي عقبه: إسناد صحيح. وتابع ثور بن يزيد، زيد بن واقد على إسناده، ولفظه: "بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي، فظننت أنه مذهوب به، فأتبعته بصري، فعمد به إلى الشام، ألا وإن الإيمان حيث تقع الفتن بالشام". أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٩٨)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٤٤٩)، وابن عساكر في "تاريخه" (١/ ١٠٧)، وله شواهد أخرى، وفي أسانيدها مقال. وصححه الألباني ﵀ في تخريج أحاديث "فضائل الشام للربعي" الحديث الثالث. قال ابن رجب في "فضائل الشام" (ص ٤٣): وللحديث طرق عن عبد اللَّه بن عمرو قد ذكرتها في شرح الترمذي، وخرجه الإمام أحمد من حديث أبي الدرداء، وعمرو بن العاص عن النبي -ﷺ-، وخرجه الطبراني من حديث عمر بن الخطاب، وابنه عبد اللَّه ﵄. ويروى نحوه من حديث أبي أمامة وعائشة، وفي إسناديهما ضعف. ثم قال في تأويل قوله -ﷺ-: "رأيت كأن عمود الكتاب. . . ": الكتاب إنما يقام به بملك يؤيده، ويقاتل به من خرج عنه، كما جمع اللَّه بين الأمرين في قوله: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحديد: ٢٥).
[ ٦٥ ]
النُّعْمَانِ الطَّائِي الحِمْصِي بِحِمْصَ، نَا أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَحْيَى بنِ أَبِي النَّعَّاسِ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ الخَبَائِري، نَا الحَكَمُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ خَطَّافٍ، نَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بنِ المسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: هَبَّ النَّبِيُّ -ﷺ- مِنْ نَوْمِهِ مَرْعُوبًا وَهُوَ يُرَجِّعُ؛ فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: "سُلَّ عَمُودُ الإِسْلَامِ مِنْ تَحْتِ رَأَسِي فَأَوْحَشَنِي، ثُمَّ رَمَيْتُ بِبِصَرِي فَإِذَا هُوَ قَدْ غُرِزَ فِي الشَّامِ، فَقِيلَ لِي: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدِ اخْتَارَ لَكَ الشَّامَ وَلِعَبَادِهِ، فَجَعَلَهَا لَكُمْ عِزًّا وَمَحْشَرًا وَمَنَعَةً وَذِكْرًا، مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا أَسْكَنَهُ الشَّامَ، وَأَعْطَاهُ نَصِيبًا مِنْهَا، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ شَرًّا أَخْرَجَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ وَهِيَ مُعَلَّقَةٌ فِي وَسْطِ الشَّامِ، فَلَمْ يَسْلَمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ". (^٣٥)
_________________
(١) "ضعيف" "تاريخ دمشق" (١/ ١١١ - ١١٢). قلت: وإسناده واهٍ؛ فيه الحكم بن عبد اللَّه بن خطاف رماه أبو حاتم بالكذب، قال الحافظ: متروك. وقد اختلف عليه في إسناده، قال ابن عساكر عقبه: تابعه يحيى بن سعيد العطار الحمصي على روايته عن ابن خطاف إلا أنه خالفه فيه سعيد بن المسيب، فقال: عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وكأنه الصواب. ثم ساقه ابن عساكر في "تاريخه" (١/ ١١٢) بإسناده إلى خالد بن خلى، عن يحيى بن عبدٍ الأزدي، عن الزهري، عن عروة، عن عاثشة، قالت: هبَّ رسول اللَّه -ﷺ- من نومه مذعورًا وهو يرجع، قلت: ما لك أنت بأبي وأمي؟ قال: "سُلَّ عمود الإسلام من تحت رأسي، ثم رميت ببصري، فإذا هو قد غرز في وسط الشام، فقيل لي: يا محمد، إن اللَّه ﵎ اختار لك الشام، وجعلها لك عزًّا ومحشرًا وذكرًا، من أراد به خيرًا أسكنه الشام، وأعطاه نصيبه منها، ومن أراد به شرًا أخرج سهمًا من كنانته -وهي معلقة وسط الشام- فرماه بها فلم يسلم دنيا ولا آخرة". والإسناد كما هو ظاهر فيه تصحيف، فيحيى بن عبدٍ الأزدي مصحف من يحيى بن سعيد العطار كما قال ابن عساكر، ثم إن يحيى بن عبدٍ هذا لم أجد له ذكرًا في كتب الرجال، ويحيى بن سعيد العطار ضعيف باتفاق النقاد، فالحديث لا يصلح من الوجهين، ولبعضه شواهد تقدمت في حديث عبد اللَّه ابن عمرو السابق.
[ ٦٦ ]
٢٤ - قَالَ الرُّويَانِي فِي "مُسْنَدِهِ":
أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بنُ إِسْحَاقَ، نَا عَلِيُّ بنُ بَحْرٍ، نَا عَبْدُ المهَيْمِنِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ سَهلِ بنِ سَعْدٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ يَقُولُ: "اتَّقُوا اللَّهَ يَا عِبَادَ اللَّهِ؛ فَإنَّكُمْ إِنِ اتَّقَيْتُمُ اللَّه أَشْبَعَكُمْ مِنْ خَيْرِ الشَّامِ وَزَيْتِ الشَّامِ". (^٣٦)
٢٥ - قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي "الكَامِلِ":
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسْلِم، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بنِ رَافعٍ، عَنِ المقْبُرِي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ مِنْ تُرَابِ الجَابِيَةِ، وَعَجَنَهُ بِمَاءِ الجَنَّةِ". (^٣٧)
_________________
(١) "منكر" "مسند الروياني" (١١٠٧)، وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦/ ١٢٧ رقم ٥٧٣١)، وابن عساكر في "تاريخه" (١/ ٣٩٧)، كللاهما عن عبد المهيمن به، بنحوه. وعبد المهيمن هو ابن عباس بن سهل ضعفه الجماهير؛ قال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: ينفرد عن أبيه بأشياء مناكير لا يتابع عليها من كثرة وهمه. وانظر "التهذيب"، وقال الهيثمي في "المجمع" (١٠/ ٤٢٦): رواه الطبراني، وفيه عبد المهيمن، وهو ضعيف. وقال الألباني في "السلسلة الضعيفة" (٦٥٦٠): منكر.
(٢) "منكر" "الكامل" لابن عدي (١/ ٤٥٣)، تحت ترجمة إسماعيل بن رافع، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢/ ٣٤٥)، وابن الجوزي في "الموضوعات" (٣٩٤). قلت: وإسناده منكر ومتنه كذلك، قال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، وإسماعيل بن رافع قد ضعفه أحمد ويحيى، وقال يحيى فىِ رواية: ليس بشيء، والوليد كان مدلسًا لا يوثق به، وقد صح عن رسول اللَّه -ﷺ-: "إن اللَّه تعالى خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض". ا هـ. قلت: وهو عند أحمد (٤/ ٤٠٠)، والترمذى (٢٩٥٥)، وصححه الألباني. والحديث أخرجه ابن عدي في مناكير إسماعيل بن رافع، وضعفه الألباني أيضًا في "الضعيفة" (١/ ٣٥٧).
[ ٦٧ ]
٢٦ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمشْقَ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَرَج غَيْثُ بنُ عَلِيٍّ الصُّورِي -وَنَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ- أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحَافِظُ، أَنَا عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيمَ الحَافِظُ البَزَّازُ بِالبَصْرَةِ، نَا أَبُو بَكْرٍ يَزِيدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ عُمَرَ الخَلَّالُ، نَا العَبَّاسُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي عِيسَى التَّرْقُفِي، نَا "مُحَمَّدُ" (^٣٨) بنُ كَثِيرٍ المصِّيصِيُّ، نَا إِسْمَاعِيلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو -أَوْ عُمَرَ، شَكَّ أَبُو مُحَمَّدٍ يَعْنِي العَبَّاسَ- قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: وَأُرَانِي سَمِعْتُهُ مِنْهُ عَنْ وَهْبِ بنِ مُنَبَّهٍ، قَالَ: إِنِّي لَأَجِدُ تَرْدَادَ الشَّامِ فِي الكُتُبِ، حَتَّى كَأَنَّهُ لَيْسَ للَّهِ تَعَالَى حَاجَةٌ إِلَّا بِالشَّامِ. (^٣٩)