٣٣٥ - قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي "مُصَنَّفِهِ":
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الحنَفِي، عَنْ
_________________
(١) = الخراساني، عن السيباني به، وليس عندهما أيضًا ذكر بيت المقدس، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة. قلت: بل إسناده ضعيف؛ وعلته عمرو بن عبد اللَّه الحضرمي، ذكره ابن حبان في "الثقات"، ومعلوم شرط ابن حبان في كتابه، وقال الذهبي: "ما علمت روى عنه سوى يحيى بن أبي عمرو السيباني"، وقال الحافظ: "مقبول". وقال الألباني: "إسناده ضعيف، رجاله كلهم ثقات، غير عمرو بن عبد اللَّه الحضرمي لم يوثقه غير ابن حبان"، ثم قال: "وَلِي رسالة في تخريج هذا الحديث، وتحقيق الكلام على فقراته التي وجدت لأكثرها شواهد تقويها. اهـ. وسيأتي تفصيلها في الحديث (١١١٧) ".
(٢) "منقطع" "فضائل الشام ودمشق" (١١٢)، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٢٥٧)، وابنه في "الجامع المستقصى" (ق ٧٦)، عن أبي الفضائل ناصر بن محمد بن علي القرشي به، وقال ابن عساكر: وهذا إسناد غريب وألفاظ غريبة جدًّا، والحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة شيئًا على قول الجمهور. قال الألباني في "الضعيفة" (٦٣٨٩): منكر جدًّا بهذا التمام.
[ ٣٦٠ ]
أَخِيهِ طُلَيقٍ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ: لأَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رَمْلَةٍ حَمْرَاءَ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ المقْدِسِ. (^١٦١)
٣٣٦ - قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي "مُصَنَّفِهِ":
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، قَالَتْ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: لأَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ المقْدِسِ. (^١٦٢)
٣٣٧ - قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي "مُصَنَّفِهِ":
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إيَادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْبَرَاءِ بْنِ قَيْسٍ السَّكُونيِّ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَعْدٍ وَهُوَ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: فِي آخَرِ حَدِيثِهِ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ أَرَادَ بِكُمَ الْيُسْرَ، وَلَمْ يُرِدْ بِكُمَ الْعُسْرَ، وَاللَّهِ وَاللَّهِ لَغَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ حَجَّتَيْنِ، وَلَحَجَّةٌ أَحُجُّهَا إلى بَيْتِ اللَّهِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ عُمْرَتَيْنِ، وَلَعُمْرَةٌ أَعْتَمِرُهَا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ ثَلَاثَهٍ آتيهن بَيْتَ المقْدِسِ. (^١٦٣)
_________________
(١) "صحيح الإسناد" "مصنف ابن أبي شيبة" (٢/ ٢٦٧)، وذكره ابن مفلح في "الآداب الشرعية" (٣/ ٤٢٩). وإسناده صحيح؛ وأبو صالح الحنفي هو عبد الرحمن بن قيس ثقة، وصحح إسناده ابن مفلح، قال: ولعله لم يبلغه الحديث في ذلك - يعني في فضل الصلاة في بيت المقدس.
(٢) "صحيح موقوف" "مصنف ابن أبي شيبة" (٢/ ٢٦٧)، وأخرجه الحاكم في "مستدركه" (٣/ ١٣)، والبيهقي في "سننه" (٥/ ٢٤٩)، من طريق حماد بن أسامة. وصححه الحاكم، وقال: على شرط الشيخين. وقال الألباني في "صحيح الترغيب" (٢/ ٢٣): صحيح موقوف.
(٣) "إسناده حسن" "مصنف ابن أبي شيبة" (٤/ ٥٨٩)، وأخرجه سعيد بن منصور (٢/ ١٦٨)، عن عبيد اللَّه بن إياد به، وعبد الغني بن سعيد الأزدي في "كشف الأوهام التي في مدخل الحاكم" (١/ ٢٣)، من طريق عاصم بن علي، عن عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط. ورجاله ثقات سوى أبي كبشة السلولي، وقد وثقه العجلي ويعقوب بن شيبة، وقال الحافظ: مقبول.
[ ٣٦١ ]
٣٣٨ - قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي "مُصَنَّفِهِ":
حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسَيَّبِ، قَالَ: أَتَى رَجُلٌ عُمَرَ، فَقَالَ: إنِّي أُريدُ بَيْتَ المقْدِسِ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَتَجَهَّزْ فَإِذَا تَجَهَّزْت فَآذِنِّي، فَلَمَّا تَجَهَّزَ أَتَاهُ، قَالَ: اجْعَلْهَا عُمْرَةً. (^١٦٤)
٣٣٩ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "مُصَنَّفِهِ":
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الجَزَرِيِّ، عَنِ ابْنِ المسَيِّبِ، قَالَ: بَيْنَا عُمَرُ فِي نَعَمٍ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ مَرَّ بِهِ رَجُلَانِ، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا؟ قَالَا: مِنْ بَيْتِ المقْدِسِ، فَعَلَاهُمَا ضَرْبًا بِالدِّرَّةِ، وَقَالَ: حَجٌّ كَحَجِّ البَيْتِ؟ قَالَا: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّا جِئْنَا مِنْ أَرْضِ كَذَا وَكَذَا فَمَرَرَنَا بِهِ، فَصَلَّيْنَا فِيهِ، فَقَالَ: كَذَلِكَ إِذًا. فَتَرَكَهُمَا. (^١٦٥)
٣٤٠ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "مُصَنَّفِهِ":
أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشّعْبِي، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: قَالَ ابن مَسْعُودٍ: لَوْ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَيْتِ المقْدِسِ فَرْسَخَانِ مَا أَتَيْتُهُ. (^١٦٦)
_________________
(١) = قلت: يرتفع عن ذلك، فالأثر حسن.
(٢) "إسناده إلى سعيد صحيح" "مصنف ابن أبي شيبة" (٤/ ٥١٩)، وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٥/ ١٣٤)، والفاكهي في "أخبار مكة" (٢/ ٩٨ - ٩٩)، والأزرقي في "أخبار مكة" (٢/ ٦٣)، عن سفيان بن عيينة به. وإسناده صحيح، وفي سماع سعيد من عمر نظر، ولكنه كان حافظًا لأقضياته وفتاويه، وقد قبل أحمد وغيره روايته عن عمر لمعرفته بها.
(٣) "إسناده إلى سعيد صحيح" "مصنف عبد الرزاق" (٩١٦٤)، وأخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" (٤/ ٥١٩)، والأزرقي في "أخبار مكة" (٢/ ٦٣)، كلاهما من طريق عبد الكريم به. ورجاله رجال الشيخين.
(٤) "إسناده ضعيف" "مصنف عبد الرزاق" (٩١٦٦).
[ ٣٦٢ ]
٣٤١ - قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي "مُصَنَّفِهِ":
عَنِ ابْنِ جُرَيجٍ، قَالَ: أُخْبِرْتُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَمِّعٍ، قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الخطَّابِ مَسْجِدَ قُبَاءٍ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَأَنْ أُصَلِّيَ فِي هَذا المسْجِدِ صَلَاةً وَاحِدَةً أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ المقْدِسِ أَرْبَعًا، بَعْدَ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ المقْدِسِ صَلَاةً وَاحِدَةً، وَلَوْ كَانَ هَذَا المسْجِدُ بِأُفُقٍ مِنَ الآفَاقِ لَضَرَبْنَا إِلَيْهِ آبَاطَ الإِبِلِ. (^١٦٧)