٢٦٩ - قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَنِ عَلِيّ بْنُ مُوسَى بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَبَنَا سُلَيْمَانُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَبْرٍ، قَالَ: أَبَنَا الحسَنُ بْنُ حَبِيب بْنِ عَبْدِ الملِكِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِي، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَكْرٍ -أَخي بِشْر بْنِ بَكْرٍ- عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
_________________
(١) = الأخصا" (ق ١٠ ب). وإسناده فيه مجاهيل؛ عمر بن الفضل وأبوه لا يعرفان.
(٢) (باطل) "فضائل بيت المقدس" (ص ١١٥)، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ١٩)، وصاحب "الروض" (ق ٣٦ ب)، والسيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٥ ب). وفيه أبان بن أبي عياض، قال أحمد، والنسائي، والدارقطني، وأبو حاتم، وابن معين (في رواية)، والفلاس، وابن حجر: متروك. وانظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٤٢)، و"تهذيب التهذيب" (١٧٤)، و"الضعفاء والمتروكين" للنسائي (٢١)، و"الجرح والتعديل" (٢/ ٢٩٥).
[ ٢٩٣ ]
النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَكَفَّلَ لِمَنْ سَكَنَ بَيْتَ المقْدِسِ إِنْ عَازَهُ مَالٌ لَمْ يَعُزْهُ رِزْقٌ". (^٦٨)
٢٧٠ - قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الحسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، قَالَ: أَبْنَا أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ خُرَيْمٍ، قَالَ: ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي السَّائِبِ، قَالَ: وَسَمِعْتُ أبِي يَذْكُرُ أَن رَجُلًا انْتَقَلَ إِلَى بَيْتِ المقْدِسِ فَقِيلَ لَهُ: مَا نَقَلَكَ إِلَيْهَا؟ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ لَا يَزَالُ بِبَيْتِ المقْدِسِ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِعَمَلِ آلِ دَاوُدَ ﵇. (^٦٩)
٢٧١ - قَالَ ابْنُ المرَجَّا فِي "فَضَائِلِ بَيْتِ المقْدِسِ":
أَخْبَرَنَا أَبُو الفَرَجِ، قَالَ: أَبَنَا الشَّيْخُ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدَهَمَ قِيلَ لَهُ: يَعْقُوبُ وَمِقْسَمُ وَغَيْرُهُمَا يَقْرَؤُونَ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُونَ: مَا تَرَى فِي الْأَمْرِ بِالمعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المنْكَرِ؟ قَالَ: اقْرَأْ عَلَيْهِمْ وَقُل لَهُمْ: هَذِهِ أَزْمِنَةُ العُقُوبَاتِ، دَعُوا الدُّنْيَا عَلَى أَهْلِهَا يَنْهَشُونَهَا، وَابْرُزُوا إِلَى الأَرْضِ المقَدَّسَةِ، وَإِلَى هَذِهِ الجبَالِ، وَإِلَى حَيْثُ لَا تُنْكِرُونَ مُنْكَرًا وَأَوْمَأ بِيَدِهِ إِلَى جَبَلِ بَيْتِ المقْدِسِ، وَقَالَ: إِنَّ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيَّ قَالَ: إِذَا دَخَلْتُ بَيْتَ المقْدِسِ كَأَنَّ نَفْسِي لَا تَدْخُلُ مَعِي حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْهَا. (^٧٠)
_________________
(١) (إسناده ضعيف جدًّا) "فضائل بيت المقدس" (ص ٢١٤ - ٢١٥). قلت: وإسناده ضعيف؛ وآفته عباد بن كثير، وهو ضعيف عند الجماهير، ووهاه ابن معين والبخاري والنسائي وغيرهم، وراجع ترجمته في "التهذيب".
(٢) (ضعيف) "فضائل بيت المقدس" (ص ٢٥٣)، وأخرجه ابن عساكر في "الجامع المستقصى" (ق ٩١ ب)، وذكره شهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ٥٢ ب)، والسيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ١١ أ). وإسناده ضعيف؛ كما ترى حدث به بلاغًا، وعن رجل لم يُسَمْ.
(٣) (منقطع)
[ ٢٩٤ ]