٢٤٤ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "الجامِعِ المسْتَقْصَى":
أَنْبَأَنَا الْفَقِيهَانِ أَبُو الحسَنِ السُّلَمِي وَأَبُو الْفَتْحِ اللاذِقِي وَغَيْرُهُمْ، قَالَوا: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبْنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفُرَاتِي، أَبْنَا أَبُو عُمَرُ وُأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِي، أَبْنَا الحسَينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَبيوردِيِ، ثَنَا أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الطُّوسِي، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ اللَّه بْنِ مَسْعُودٍ، ثَنَا
_________________
(١) (منكر) "الجامع المستقصى" (ق ٧٠)، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٩ ب). عمر بن الفضل وأبوه مجهولان، ومقاتل كذبوه، وما قاله مرسل، ومراسيل مثل هذا شبه الريح ولا ينتفع بها.
(٢) (منكر) "الجامع المستقصى" (ق ٦٤)، وشهاب الدين المقدسي في "مثير الغرام" (ق ٣٨ ب)، وذكره السيوطي المنهاجي في "إتحاف الأخصا" (ق ٥ ب). في إسناده: عتبة بن السكن: متروك. انظر "الميزان" (٣/ ٢٨).
[ ٢٧٤ ]
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "يُنَادِي كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ -وَفِي نُسْخَةٍ: ثَلَاثَةُ أَمْلَاكٍ- مَلَكٌ مِنْ بَيْتِ المقْدِسِ، وَمَلَكٌ مِنْ مَكَّةَ، وَمَلَكٌ مِنْ قَبْرِ النَّبِيِّ -ﷺ- يَقُولُ الَّذِي مِنْ بَيْتِ المقْدِسِ: مَنْ تَرَكَ فَرَائِضَ اللَّهِ ﷿ خَرَجَ مِنْ أَمَانَةِ اللَّهِ، وَمَلَكٌ مِنْ مَكَّةَ يَقُولُ: مَنْ كَانَ كَسْبُهُ حَرَامًا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ عَمَلِهِ، وَمَلَكٌ مِنْ قَبْرِ النَّبِيِّ -ﷺ- يَقُولُ: مَنْ تَرَكَ سُنَّةَ النَّبِيِّ -ﷺ- حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَفَاعَتَهُ" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَنْ جَعَلَ الْاسِتَطَاعَةَ إِلَى نَفْسِهِ فَهُوَ كَافِرٌ". (^٣٠)
٢٤٥ - قَالَ الْغَزالِيُّ فِي "إِحْيَاءِ عُلُومِ الدِّينِ":
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ لِلهِ مَلَكًا عَلَى بَيْتِ المقْدِسِ يُنَادِي كُلَّ لَيْلَةٍ: مَنْ أَكَلَ حَرَامًا لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ. (^٣١)