قال: وفى الباب عن عبد الله بن عمرو وأوس بن حذيفة وعمران بن حصين
٣٦٥/ ٥٤ - أما حديث عبد الله بن عمرو:
فرواه أبو داود ٤/ ١٧٧.
من طريق قتادة عن أبى حسان الأعرج عنه ولفظه: "كان النبي - ﷺ - يحدثنا عن بنى إسرائيل حتى يصبح ما يقوم إلا إلى عظم صلاة" ولا أعلم له علة إلا تدليس قتادة.
٣٦٦/ ٥٥ - وأما حديث أوس بن حذيفة:
فرواه أبو داود ٢/ ١١٤ و١١٥ وابن ماجه ١/ ٤٢٧ وأحمد في المسند ٤/ ٨ و٩ و٣٤٣ وابن سعد في الطبقات ٥/ ٥١٠ وابن أبى عاصم في الصحابة ٣/ ١٨٧ و٢١٨ مطولًا ومختصرًا والطبراني في الكبير ١/ ٢٢٠ والطحاوى في المشكل ٣/ ٤٠٠ و٤٠١.
كلهم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن حذيفة قال: قدمنا على رسول الله - ﷺ - في وفد ثقيف قال: فنزلت الأحلاف على المغيرة بن شعبة وأنزل رسول الله - ﷺ - بنى مالك في قبة له قال مسدد: وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله - ﷺ - من ثقيف قال: كان كل ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا قال: أبو سعيد قائمًا على رجليه حتى يراوح بين رجليه من طول القيام وأكثر ما يحدثنا ما لقى من قومه من قريش ثم يقول: "لا سواء كنا مستضعفين مستذلين" قال مسدد: بمكة فلما خرجنا إلى المدنية كانت سجال الحرب بيننا وبينهم ندال عليهم ويدالون علينا فلما كانت ليلة أبطأ عن الوقت الذى كان يأتينا فيه فقلنا لقد أبطأت عنا الليلة قال: "إنه طرأ على جزئى من القرآن فكرهت أن أجشىء حتى أتمه" قال أوس: سألت أصحاب رسول الله - ﷺ - كيف
[ ٢ / ٤٥٢ ]
يحزبون القرآن قالوا: "ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل وحده" لفظ أبى داود وعبد الله، قال ابن معين: فيه صويلح ومرة ضعيف ومرة ليس بذاك القوى، وقال أبو حاتم: ليس بقوى لين الحديث، وقال النسائي: ليس بذاك القوى، وقال البخاري: مقارب الحديث، وقال مرة: فيه نظر، وقال الدارقطني: يعتبر به، ونقل ابن خلفون عن ابن المدينى توثيقه، وقال ابن عدى: أحاديثه مستقيمة وهو ممن يكتب حديثه، وغاية القول فيه ما قاله الإمام الدارقطني وذلك أنه يقبل حديثه متى توبع لذا قال الحافظ فيه: صدوق يخطئ ويهم يعنى أنه في نفسه صدوق ولكن يقع له ما ذكره.
وأما عثمان بن عبد الله فلم يوثقه معتبر وقد روى عنه غير واحد لذا قال الحافظ: مقبول ولا يعلم له متابع فالحديث مداره عليه فلا يصح وقد وقع اختلاف في سنده كما في طبقات ابن سعد حيث زاد أبو نعيم عمرو بن أوس بين أوس وعثمان ولعل الوهم منه حيث خالف عدة.
٣٦٧/ ٥٦ - وأما حديث عمران بن حصين:
ففي البخاري ١/ ٤٤٧ ومسلم ١/ ٤٧٤ وغيرهما.
وهو حديث طويل فيه أنهم كانوا مع الرسول الله - ﷺ -: في سفر وفيه ذكر نومهم عن الصلاة وقصة المرأة المشركة صاحبة المزادتين.