قال: وفى الباب عن عائشة وأنس
٢٩٢ - أما حديث عائشة:
فرواه عنها القاسم وشريح بن هانئ وعروة والأسود ومنصور بن أبى الأسود عن أمه.
* أما رواية القاسم عنها:
ففي مسلم ١/ ٢٤٥ وأبى عوانة ١/ ٣١٣ وأبى داود ١/ ١٧٩ والترمذي ١/ ٢٤١ والنسائي ١/ ١٥٨ والدارمي ١/ ١٩٩ وأحمد ٥/ ٤٦ و١٠١ و١١٤ و١٧٣ واسحاق ٢/ ٣٧٢ وغيرهم:
من عدة طرق إلى ثابت بن عبيد عن القاسم عنها قالت: قال لى رسول الله - ﷺ -: "ناولينى الخمرة من المسجد" قالت: قلت: إنى حائض، قال: "إن حيضتك ليست في يدك".
* وأما رواية شريح عنها:
ففي مسلم ١/ ٢٤٥ وأبى عوانة ١/ ٣١١ وأبى داود ١/ ١٧٨ والنسائي ١/ ١٥٦ وابن ماجه ١/ ٢١١ وأحمد ٦/ ٦٤ و١٢٧ و١٩٢ وغيرهم:
من طريق شعبة ومسعر وغيرهما عن المقدام بن شريح عن أبيه عنها قالت: (كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي - ﷺ - فيضع فاه على موضع في وأتعرق العرق وأنا حائضة ثم أناوله النبي - ﷺ - فيضع فاه على موضع في) لفظ مسلم.
* أما رواية عروة عنها:
ففي البخاري ٣/ ٦٢ ومسلم ١/ ٢٤٤ وأبى داود ٢/ ٨٣٤ والنسائي ١/ ١٥٩ وابن ماجه ١/ ٢٠٨ وغيرهم:
من طريق هشام بن عروة وغيره عن أبيه عنها قالت: "كان رسول الله - ﷺ - يدنى إلى رأسه وأنا في حجرتى فأرجل رأسه وأنا حائض".
* وأما رواية الأسود عنها:
ففي البخاري ١/ ٤٠٣ ومسلم ١/ ٢٤٤ وأبى داود ١/ ١٨٤ وغيرهم:
[ ١ / ٣٨٨ ]
من طريق منصور عن إبراهيم عن الأسود عنها قالت: (كنت أغتسل أنا والنبي - ﷺ - من إناءٍ واحد وكان يأمرنى فأتزر فيباشرنى وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلى وهو معتكف فأغسله وأنا حائض) والسياق للبخاري.
* وأما رواية منصور عن أمه عنها:
ففي البخاري ٩/ ١٩٦ ومسلم ١/ ٢٤٦ وأبى داود ١/ ١٧٨ وأبى عوانة ١/ ٣١٣ وغيرهم
قالت: "كان رسول الله - ﷺ - يتكئ في حجرى وأنا حائض فيقرأ القرآن".
٢٩٣ - وأما حديث أنس بن مالك:
ففي مسلم ٣/ ٢١١ وأبى عوانة ١/ ٣١١ وأبى داود ١/ ١٧٧ والنسائي ١/ ١٥١ والمصنف ٥/ ٢١٤ وابن ماجه ١/ ٢١١ والدارمي ١/ ١٩٦ وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٢٠٤ وابن حبان ٢/ ٣٢٣:
من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عنه أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يواكلوها ولم يجامعوهن في البيوت فسأل أصحاب النبي - ﷺ - النبي - ﷺ - فأنزل الله: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: ٢٢٢] الآية، فقال رسول الله - ﷺ -: "اصنعوا كل شىء إلا النكاح" فبلغ ذلك اليهود فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئًا إلا خالفنا فيه فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا: يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا أفلا نجامعهن فتغير وجه رسول الله - ﷺ - حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلتهما هدية من لبن إلى النبي - ﷺ - فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفا أنه لم يجد عليهما. لفظ مسلم.