قال: وفى الباب عن جابر بن عبد الله وخباب وأبى برزة وابن مسعود وزيد بن ثابت وجابر بن سمرة
٣٢٨/ ١٧ - أما حديث جابر بن عبد الله:
فرواه البخاري ٢/ ٤١ ومسلم ١/ ٤٤٦ وغيرهما.
ولفظه: كان النبي - ﷺ - يصلى الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت والعشاء أحيانًا وأحيانًا إذا رآهم اجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطئوا أخر والصبح
[ ٢ / ٤٢٩ ]
كانوا أو كان النبي - ﷺ - يصليها بغلس. والسياق للبخاري.
٣٢٩/ ١٨ - وأما حديث خباب:
فرواه عنه حارثة بن مضرب وسعيد بن وهب المهدانى وأبو معمر وابن أبى هند.
* أما رواية حارثة عنه:
ففي ابن ماجه ١/ ٢٢٢ والحميدي في مسنده ١/ ٨٣ والطبراني في الكبير ٤/ ٧٢ والشاشى ٢/ ٤١٣ و٤١٤ والطحاوى ١/ ١٨٥:
من طريق شعبة والأعمش وغيرهما عن أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب عن خباب قال: شكونا إلى رسول الله - ﷺ - الرمضاء فلم يشكنا. والسياق للحميدى.
* وأما رواية سعيد بن وهب عنه:
ففي مسلم ١/ ٤٣٣ وأبى عوانة في صحيحه ١/ ٣٤٥ والنسائي ١/ ١٩٨ وأحمد في المسند ٥/ ١٠٨ و١١٠ وعبد الرزاق ١/ ٥٤٣ و٥٤٤ وابن أبى شيبة ١/ ٣٢٣ و٣٢٤ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٧٠ وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٣٥٨ والطحاوى في شرح المعانى ١/ ١٨٥ والطبراني في الكبير ٤/ ٧٩ وإبراهيم الحربى في غريبه ٣/ ١٠٩٧ والفاكهى في فوائده ص ٢٣١ وغيرهم.
كلهم من طريق أبى إسحاق عمن تقدم عنه ولفظه: (شكونا إلى رسول الله - ﷺ - الرمضاء فما أشكانا وقال: "إذا زالت الشمس فصلوا") وقد خرجه من تقدم ولا مطعن فيه إلا عنعنة أبى إسحاق وقد توبع.
* وأما رواية أبى معمر عبد الله بن سخبرة عنه:
ففي ابن حبان ٣/ ١٩ والطبراني في الكبير ٤/ ٧٤.
كلاهما من رواية سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عنه به وقد وقع في إسناده اختلاف على الأعمش فرواه عنه الثورى كما تقدم خالفه يحيى بن سعيد الأموى إذ رواه عن الأعمش وجعله من مسند خباب عن عبد الله بن مسعود كذا في الطبراني الكبير ١٠/ ١٨ ومما لا يشك فيه أن الثورى أقوى من الأموى في الأعمش كما أنه خالف بقية الروايات المذكورة.
* وأما رواية ابن أبى هند عنه:
فعد البخاري في التاريخ ٤/ ٤٢ والطبراني في الكبير ٤/ ٨٠.
[ ٢ / ٤٣٠ ]
من رواية محمد بن جحادة عن سليمان بن أبى هند عنه به وسليمان ذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ٣٠٤
تنبيه: وقع في مصنف عبد الرزاق وابن أبى شيبة تصحيف في اسم خباب إذ عندهما بالحاء المهملة.
٣٣٠/ ١٩ - وأما حديث أبى برزة:
فتقدم في الباب السابق وتقدم تخريجه.
٣٣١/ ٢٠ - وأما حديث ابن مسعود:
فرواه ابن ماجه ١/ ٢٢٢ والبزار ٥/ ٣٠٤ في مسنده وابن أبى شيبة موقوفًا ١/ ٣٢٤ والطبراني في الكبير ١٠/ ١٨ والدارقطني في العلل ٥/ ٥٠ والمصنف في العلل ص ٦٤.
ولفظه: "شكونا إلى رسول الله - ﷺ - شدة الرمضاء فلم يشكنا" وقد وقع في سنده اختلاف ونسب الدارقطني ذلك إلى أصحاب الثورى فرواه عنه معاوية بن هشام فقال: عنه عن زيد بن جبير عن أبيه عن خشف بن مالك عن أبيه عن عبد الله مرفوعًا خالف معاوية وكيع فرواه عن الثورى بهذا الإسناد فوقفه كما خرجه ابن أبى شيبة في المصنف وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٣٥٨ من طريق أبى نعيم كذلك والمعلوم أنهما من أوثق أصحاب الثورى فلذا قال الدارقطني: "وهم فيه معاوية بن هشام وإنما رواه الثورى إلى قوله" غير مرفوع.
تنبيه: وقع في البزار عن خشف بن مالك عن عبد الله وذلك خلاف ما عند ابن ماجه والدارقطني والصواب ما عندهما كما وقع فيه خطأ آخر وذلك أنه قال: عن زيد بن جبير عن أبيه وقد نبه على هذا الوهم الأخير مخرج الكتاب وصوب كون زيد يرويه عن خشف وكذا وقع خطأ في اسم والد زيد في زوائد ابن ماجه إذ فيه جبيرة والصواب حذف التاء.
وله سند آخر في المعجم الكبير وذلك من رواية يحيى بن سعيد الأموى عن الأعمش عن أبى إسحاق عن حارثة بن مضرب عن خباب عن عبد الله وتقدم الكلام عليه، وصواب القول ما تقدم عن الدارقطني وأنه لا يصح من مسند عبد الله مرفوعًا قال المصنف: "سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: الصحيح هو عبد الله بن مسعود موقوف". اهـ. فأين القائلون بمجموع الطريق.
٣٣٢/ ٢١ - وأما حديث زيد بن ثابت:
فرواه أبو داود في السنن ١/ ٢٨٨ والنسائي في الكبرى ١/ ١٥٢ و١٥٣ وأحمد في
[ ٢ / ٤٣١ ]
المسند ٥/ ١٥٣ والبخاري في التاريخ ٣/ ٤٣٤ والطبراني في الكبير ٥/ ١٢١.
ولفظه: "كان رسول الله - ﷺ - يصلى الظهر بالهاجرة ولم يكن يصلى صلاة أشد على أصحاب رسول الله - ﷺ - منها فنزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ وقال: "إن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين" لفظ أبى داود.
ورواه عن زيد عروة وسعيد بن المسيب والزبرقان بن عمرو ورواه عن عروة الزبرقان بن عمرو بن أمية واختلف فيه عنه فرواه ابن أبى ذئب عنه فقال: عن رهط من قريش كلانوا جلوسًا فمر بهم زيد بن ثابت فذكره ورواه عنه عمر بن أبى حكيم فقال: سمعت الزبرقان يحدث عن عروة فذكره.
* وأما رواية سعيد عنه: فمن طريق ابن أبى ذئب عن الزهرى عن سعيد به وحكم النسائي على هذه الطريق بالغلط.
* وأما رواية الزبرقان: فمن رواية ابن أبى ذئب عن الزبرقان بن عمرو بن أمية عن زيد بن ثابت وأسامة بن زيد. وقد حكم النسائي على أن أصح الطرق لحديث زيد هي هذه وأما البخاري فحكى الخلاف ولم يرجح وإذا كان الأمر كما قاله النسائي فإن الحديث على ذلك منقطع إذ الزبرقان لا سماع له من زيد كما في تهذيب المزى والصواب أن بينهما واسطة فالحديث على هذا لا يصح. مع أنه سبق أن رواه الزبرقان جاعلًا واسطة بينه وبين زيد إلا أنه سبق أيضًا وقوع الخلاف على الزبرقان في إدخاله الواسطة وأن الترجيح لرواية ابن أبى ذئب وابن أبى ذئب قد أبهم فلم يصح.
٣٣٣/ ٢٢ - وأما حديث جابر بن سمرة:
فرواه مسلم ١/ ٤٣٢ وأبو داود ١/ ٥٠٦ والنسائي مختصرًا ٢/ ١٢٩ وابن ماجه ١/ ٢٢١ وأحمد في المسند ٥/ ١٠٦ وغيرهم.
كلهم من طريق شعبة وغيره عن سماك عنه قال: "كان رسول الله - ﷺ - يصلى الظهر إذا دحضت الشمس" لفظ مسلم.
تنبيه: زاد في نسخة أحمد شاكر بعد نهاية الباب ما نصه: "وفى الباب عن جابر" ونبه أحمد شاكر على أن هذا كائن في بعض النسخ وهو تكرار لا حاجة إليه والأمر كما قال: وزد على ذلك أن هذا لا يوجد في مستخرج الطوسى مع كونه على شرطه.
تنبيه آخر: زاد الترمذي في الباب أنس بن مالك وقد سقط من التحفة أصل الكتاب
[ ٢ / ٤٣٢ ]
وذلك وهم من محقق التحفة إذ لم يزدها إلا جهلًا لجهله.
وحديثه عند الشيخين وغيرهما إذ رواه البخاري ٢/ ٢١ ومسلم ١/ ٤٣٣ ولفظه: "كنا نصلى مع رسول الله - ﷺ -: في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه" لفظ مسلم.