قال: وفى الباب عن جابر بن سمرة وجابر بن عبد الله وأبى برزة وابن عباس وأبى سعيد الخدرى وزيد بن خالد وابن عمر
٣٥٥/ ٤٤ - أما حديث جابر بن سمرة:
فرواه مسلم ١/ ٤٤٥ وأبو عوانة في صحيحه ١/ ٣٦٦ وأحمد في المسند ٥/ ٨٩ و٩٣ والنسائي في سننه ١/ ٢١٤ وابن حبان ٣/ ٣٦ وغيرهم:
من طريق أبى عوانة وغيره عن سماك عنه قال: "كان رسول الله - ﷺ - يصلى الصلوات نحوًا من صلاتكم وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئًا وكان يخفف الصلاة" لفظ مسلم.
٣٥٦/ ٤٥ - وأما حديث جابر بن عبد الله:
فرواه عنه محمد بن عمرو بن الحسن وعطاء.
* أما رواية محمد عنه:
فرواه البخاري ٢/ ٤٧ ومسلم ١/ ٤٤٦ وابن حبان ٣/ ٣٦ وغيرهم.
ولفظه: "كان رسول الله - ﷺ - يصلى الظهر بالهاجرة والعصر والشمس نقية والمغرب إذا وجبت والعشاء أحيانًا يؤخرها وأحيانًا يعجل كان إذا رآهم قد أبطئوا أخر والصبح كانوا أو قال: كان النبي - ﷺ - يصليها بغلسٍ".
* وأما رواية عطاء عنه:
ففي أبى يعلى ٢/ ٣١٥ والطحاوى في المشكل ٩/ ٦٦ وابن عدى في الكامل ٦/ ٢٢:
[ ٢ / ٤٤٤ ]
من طريق الفرات بن أبى الفرات قال: حدثنا عطاء بن أبى رباح عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: كنا مع رسول الله - ﷺ - فنمت واستيقظت ثم نمت واستيقظت فقام رجل من المسلمين فقال الصلاة الصلاة فخرج إلينا رسول الله - ﷺ - ورأسه يقطر قال: وأظن الرجل عمر - ﵁ - فصلى بنا وقال: "الولا أن أشق على أمتى لأحببت أن يصلوا هذه الصلاة هذه الساعة". اهـ.
والفرات بن أبى الفرات مختلف فيه واختيار ابن عدى أنه ضعيف وهو الأصوب.
٣٥٧/ ٤٦ - وأما حديث أبى برزة:
فرواه البخاري ٢/ ٤٩ ومسلم ١/ ٤٤٧ وغيرهما.
ولفظه: "كان - ﷺ - لا يبالى بعض تأخيرها قال: يعنى العشاء إلى نصف الليل ولا يحب النوم قبلها ولا الحديث بعدها" الحديث وهو مطول بذكر أوقات الصلوات.
٣٥٨/ ٤٧ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه نافع وعطاء والأحنف بن قيس وأبو العالية وكريب.
* أما رواية نافع عنه:
فرواه البخاري ٢/ ٥٠ ومسلم ١/ ٤٤٤ وغيرهما.
ولفظه: "أعتم رسول الله - ﷺ - ليلة بالعشاء حتى رقد الناس واستيقظوا ورقدوا واستيقظوا فقام عمر بن الخطاب فقال الصلاة، قال عطاء: قال ابن عباس: فخرج نبى الله - ﷺ - كأنى أنظر إليه الآن يقطر رأسه ماء واضعا يده على رأسه فقال: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم أن يصلوها" هكذا فاستثبت عطاء كيف وضع النبي - ﷺ - على رأسه يده كما أنبأه ابن عباس فبدد لى عطاء بين أصابعه شيئًا من تبديد ثم وضع أطراف أصابعه على قرن الرأس ثم ضمها يمرها كذلك على الرأس حتى مست إبهامه طرف الأذن مما يلى الوجه على الصدع وناحية اللحية لا يقطر ولا يبطش إلا كذلك وقال: "لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم أن يصلوا هكذا".
* وأما رواية عطاء عنه:
في البخاري ٢/ ٥٠ ومسلم ١/ ٤٤٤ وأبى عوانة ١/ ٣٠٤ والنسائي في المواقيت باب ما يستحق من تأخير العشاء ١/ ٢١٣ وأحمد ١/ ٢٢١ و٢٤٤ و٣٦٦ وابن حبان ٣/ ٣٨:
من طريق سفيان عن عمرو بن دينار عن عطاء بن أبى رباح عن ابن عباس قال: أعتم
[ ٢ / ٤٤٥ ]
رسول الله - ﷺ - ذات ليلة بالعشاء فجاء عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله الصلاة فقد رقد النساء والولدان فخرج رسول الله - ﷺ - ورأسه يقطر ماء وهو يقول: "لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم أن يصلوا هذه الصلاة".
* وأما رواية أبى العالية عنه.
ففي حديث مكى ابن أبى طالب الهمذانى رقم ٣١ والطبراني في الكبير ١٢/ ١٥٨:
من طريق سعيد بن بشير عن قتادة عن أبى العالية عن ابن عباس أن نبى الله - ﷺ - قال: "لولا ضعف الضعيف وكبر الكبير لأخرت هذه الصلاة" يعنى: العشاء، وسعيد متروك
* وأما رواية كريب عنه.
ففي الكبير للطبراني ١١/ ٤٠٩:
من طريق محمد بن كريب عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت هذه الصلاة" وكريب ضعيف
فائدة:
هذا أحد الأحاديث التى صرح ابن عباس في سماعه لها من النبي - ﷺ - وقد اختلف في عدها ولابن حجر في ذلك مصنف بلغ بها أربعين حديثًا ووجدت في علل الإمام أحمد أن ولده عبد الله بلغ بها ثمانين حديثًا.
٣٥٩/ ٤٨ - وأما حديث أبى سعيد الخدرى:
فرواه عنه أبو نضرة المنذر بن مالك وسعيد المقبرى.
* أما رواية أبى نضرة عنه:
فرواها أبو داود ١/ ٢٩٣ والنسائي ١/ ٢١٥ وابن ماجه ١/ ٢٢٦ وأحمد في مسنده ٣/ ٥ والدارقطني في العلل ١١/ ٣٢٧ والبيهقي في السنن ١/ ٣٧٥ وابن حبان ٣/ ٣٦.
كلهم من طريق هشيم وخالد الطحان وابن أبى عدى وبشر بن المفضل وعبد الوارث وغيرهم عن داود ابن أبى هند عنه به ولفظه: "صلينا مع رسول الله - ﷺ - صلاة العتمة فلم يخرج حتى مضى نحوا من شطر الليل فقال: "خدوا مقاعدكم" فأخذنا مقاعدنا فقال: "إن الناس قد صلوا وأخذوا مضاجعهم وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة ولولا
ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل" لفظ أبى داود وأشار الدارقطني إلى صحته وقد خالف أبو معاوية جميع من رواه عن داود وجعله من مسند جابر
[ ٢ / ٤٤٦ ]
وأبو معاوية متكلم فيه فيما رواه عن غير الأعمش كما سبق ومع ذلك خالف من هو أقوى وأحفظ منه مثل بشر بن المفضل خرج رواية أبى معاوية ابن أبى شيبة في المصنف ١/ ٤٠٢ وغيره.
* وأما رواية المقبرى عنه:
فذكرها ابن أبى حاتم في العلل ١/ ٢١ و٩٥.
من رواية محمد بن عبد الرحمن بن مهران عنه به ولفظه مرفوعًا: "لولا أنه يثقل على أمتى لفرضت السواك ولأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل" قال أبو حاتم: "هذا خطأ رواه الثقات عن المقبرى عن أبى هريرة عن النبي - ﷺ -". اهـ. وممن رواه وجعله من مسند أبى هريرة عبيد الله بن عمر وهو أحد الثلاثة الثقات من أصحاب المقبرى. ومحمد بن عبد الرحمن بن مهران سلك غير الجادة والأصل في علل الحديث أن يقضى له لا عليه ولكن لما كان مخالفا لأثبت الناس في المقبرى لم يلتفت أبو حاتم إلى هذا لعدم مقاومته حفظ من سبق فبان بهذا أنه لا يقضى لمن سلك غير الجادة مطلقًا.
٣٦٠/ ٤٩ - وأما حديث زيد بن خالد:
فتقدم تخريجه في الطهارة رقم الباب ١٨.
٣٦١/ ٥٠ - وأما حديث عبد الله بن عمر:
فرواه عنه أبو سلمة ونافع.
* أما رواية أبى سلمة عنه:
فرواها مسلم ١/ ٤٤٥ وأحمد في المسند ٢/ ١٠ و١٨ و١٩ و٤٩ و١٤٤ وابن ماجه في السنن ١/ ٢٣٠ والبيهقي في الكبرى ١/ ٣٧٢ وأبو يعلى في مسنده ٥/ ٢٤٥ وعبد الرزاق ١/ ٥٦٥.
كلهم من طريق سفيان عن ابن أبى لبيد عنه به ولفظه: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء فإنها في كتاب الله العشاء وإنها تعتم بحلاب الإبل" لفظ مسلم.
* وأما رواية نافع عنه:
فعند أبى عوانة في مستخرجه ١/ ٣٦٨ والنسائي في سننه ١/ ٢١٥ وأبى داود ١/ ٢٩٢ وابن حبان ٣/ ٣٩.
[ ٢ / ٤٤٧ ]
ولفظه: "انتظرنا ليلة رسول الله - ﷺ - لصلاة العشاء الآخرة حتى كان ثلث الليل أو بعده قال ثم خرج إلينا فلا أدرى شىء شغله أو حاجة كانت له في أهله فقال: "ما أعلم أهل دين ينتظرون هذه الصلاة غيركم لولا أن أشق على أمتى لصليت بهم هده الصلاة هذه الساعة ثم أمر بالصلاة فأقيمت" لفظ أبى عوانة.