قال: وفى الباب عن عثمان وعبد الله بن زيد وابن عباس وعبد الله بن عمرو والربيع وعبد الله بن أنيس وعائشة
١٢٤ - أما حديث عثمان:
فتقدم في الباب السابق لهذا وفى أبواب أخر وانظر الباب برقم ٣٤.
١٢٥ - وأما حديث عبد الله بن زيد:
فكذا تقدم في باب برقم ٣٤.
١٢٦ - وأما حديث ابن عباس:
فرواه عنه عطاء بن يسار وسعيد بن جبير والمطلب بن عبد الله.
* أما رواية عطاء عنه:
ففي البخاري ١/ ٢٤٠ وأبى داود ١/ ٩٥ و٩٦ والترمذي ١/ ٦٠ والنسائي ١/ ٥٤ وابن ماجه ١/ ١٤٣ وغيرهم:
من طريق زيد بن أسلم عن عطاء به ولفظه: أن ابن عباس توضأ فغسل وجهه وأخذ غرفة من ماء فمضمض بها واستنشق ثم أخذ غرفة من ماء فجعل بها هكذا أضافها إلى يده الأخرى فغسل بها وجهه ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى ثم مسح برأسه ثم أخذ غرفة من ماء فرش على رجله اليمنى حتى غسلها ثم أخذ غرفة أخرى فغسل بها رجله يعنى اليسرى ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - ﷺ - يتوضأ. والسياق للبخاري وغيره خرجه بأخصر من هذا وقد خرجه أبو داود من طريق هشام بن سعد عن زيد مخالفًا لرواية الباب وهشام دون سليمان بن بلال بكثير.
* وأما رواية سعيد عنه:
ففي سنن أبى داود ١/ ٩٢ وأحمد ١/ ٣٦٩ وأبى عبيد في الطهور ص ١٦٩ والطبراني في الكبير ١٢/ ٧٠:
من طريق عباد بن منصور عن عكرمة بن خالد القرشي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: (بت عند خالتى ميمونة فقام رسول الله - ﷺ -: من الليل فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا ثم قام
[ ١ / ١٦٣ ]
يصلى فقمت فصنعت الذى صنع ثم قمت عن يساره فهيأنى عن يمينه) والسياق للطبراني.
ووقع عند أحمد الحديث بأطول من هذا إذ فيه تفصيل كيفية الوضوء وعباد بن منصور اختلف فيه فعن القطان قولان: توثيق وضعف، وقال ابن معين: ليس بشىء، وقال أبو زرعة: بين وذكر العقيلى في الضعفاء أن القطان قال: قلت لعباد بن منصور الناجى سمعت "ما مررت بملأ من الملائكة وأن النبي - ﷺ - كان يكتحل ثلاثًا" فقال: حدثنى ابن أبى يحيى عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس والحديثان موجودان في الجامع في كتاب الطب من طريقه عن عكرمة فدل هذا أنه يدلس المتروكين، وقال أبو داود: ليس بذاك، وقال النسائي: ضعيف وليس بحجة، وقال في موضع آخر: ليس بالقوى.
وعلى أي فالرجل مع ما قيل فيه، فيه التدليس السابق ولم يصرح هنا بالسماع إلا أن عبد الله بن طاوس تابعه حيث رواه عن عكرمة لكن أسقط سعيد بن جبير خرج ذلك أحمد في المسند برقم ٢٢٧٦ وداود بن الحصين متروك عن عكرمة.
* وأما رواية المطلب عنه:
ففي مسند أحمد ١/ ٢١٩ و٣٧٢:
من طريق الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعى ثنا المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: "كان ابن عمر يتوضأ ثلاثًا يرفعه إلى النبي - ﷺ - وكان ابن عباس يتوضأ مرة مرة" ويسند ذلك إلى رسول الله - ﷺ -، والسند منقطع وذكر المصنف في الجامع ٥/ ١٧٩ عن البخاري والدارمي أنهما قالا: لا نعلم للمطلب سماعًا من أحد من الصحابة إلا قوله: حدثنى من شهد خطبة النبي - ﷺ -.
١٢٧ - وأما حديث عبد الله بن عمرو:
فتقدم في الباب السابق.
١٢٨ - وأما حديث الربيع:
فتقدم في باب برقم ٣٤.
١٢٩ - وأما حديث عبد الله بن أنيس:
ففي الأوسط للطبراني ٤/ ٢٥٧:
[ ١ / ١٦٤ ]
من طريق الحسين بن عبد الله قال: حدثنى عبد الرحمن بن عباد بن يحيى بن خلاد الزرقى قال: "دخلنا على عبد الله بن أنيس فقال: ألا أريكم كيف توضأ رسول الله - ﷺ - وكيف صلى؟ قلنا: بلى فغسل يديه ثلًاثًا ثلاثًا ومضمض واستنشق ثلاثًا ثلاثًا وغسل وجهه وذراعيه إلى المرفقين ثلاثًا ثلاثًا ومسح برأسه مقبلًا ومدبرًا وأمس أذنيه وغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا ثم أخذ ثوبًا فاشتمل به وصلى وقال: هكذا رأيت حبى رسول الله - ﷺ - يتوضأ ويصلى" قال الطبراني "لا يروى عن عبد الله بن أنيس إلا بهذا الإسناد تفرد به زيد بن الحباب". اهـ.
وذكر مخرجو الأوسط أن الصواب في شيخ الحسين كونه عبد الرحمن بن يحيى بن عباد بن خلاد. اهـ. وعبد الرحمن ذكره الذهبى في الميزان ٢/ ٥٩٧ وذكر حديثه هذا وضعفه وذكر عن البخاري أنه ذكره في الضعفاء.
١٣٠ - وأما حديث عائشة:
فتقدم في باب برقم ٢٤ و٣٤.