قال: وفى الباب عن أم سلمة وجابر وأبى سعيد وجبير بن مطعم وأبى هريرة
٢٥٥ - أما حديث أم سلمة:
فتقدم في باب وضوء الرجل والمرأة من إناء واحد برقم ٤٦ من هذا الكتاب.
٢٥٦ - وأما حديث جابر:
فرواه عنه محمد بن على وأبو سفيان وعبيد الله بن مقسم.
* أما رواية محمد بن على عنه:
ففي البخاري ١/ ٣٦٧ ومسلم ١/ ٢٥٩ والنسائي ١/ ١٧٠ وابن ماجه ١/ ١٩٠ وغيرهم:
من طريق شعبة وغيره عن مخول بن راشد وغيره عن محمد بن على به ولفظه: "كان رسول الله - ﷺ - إذا اغتسل من الجنابة صب على رأسه ثلاث حفنات من ماء فقال: له الحسن بن محمد إن شعرى كثير قال جابر: فقلت له: يابن أخى كان شعر رسول الله - ﷺ - أكثر من شعرك وأطيب" لفظ مسلم.
* وأما رواية أبى سفيان عنه:
ففي مسلم ١/ ٢٥٩ وأحمد ٣/ ٣٠٤ وأبى يعلى ٢/ ٣٨٦ و٣٨٧ وأبى عوانة ١/ ٢٩٧ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٦٠:
[ ١ / ٣٤٦ ]
من طريق هشيم عن أبى بشر عن أبى سفيان به أن وفد ثقيف سألوا النبي - ﷺ - فقالوا: إن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل؟ فقال: "أما أنا فأفرغ على رأسى ثلاثًا".
* وأما رواية عبيد الله بن مقسم عنه:
ففي مصنف عبد الرزاق ١/ ٢٦٣:
من طريق معمر عن زيد بن أسلم به أنه أتاه رجل فسأله عن غسل الجنابة كيف يغسل رأسه فقال: جابر: (أما رسول الله - ﷺ - فكان يحثى على رأسه ثلاثًا، قال الرجل: إن شعرى كثير، قال جابر: شعر رسول الله - ﷺ - أكثر وأطيب من شعرك).
٢٥٧ - وأما حديث أبى سعيد:
فرواه أحمد ٣/ ٥٤ و٧٣ وابن أبى شيبة ١/ ٨٥:
من طريق فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبى سعيد "أن رجلًا سأله عن الغسل من الجنابة، فقال: ثلاثًا، فقال: أنى كثير الشعر، قال أبو سعيد: كان رسول الله - ﷺ - أكثر شعرًا منك وأطيب" وعطية ضعيف.
٢٥٨ - وأما حديث جبير بن مطعم:
ففي البخاري ١/ ٣٦٧ ومسلم ١/ ٢٥٩ وأبى عوانة ١/ ٢٩٧ وأبى داود ١/ ١٦٦ والنسائي ١/ ١٧٠ وابن ماجه ١/ ١٧٠ وأحمد ٤/ ٨١ و٨٤ و٨٥ وابن أبى شيبة ١/ ٨٤ والطحاوى في أحكام القرآن ١/ ٨٧:
من طريق أبى إسحاق عن سليمان بن صرد عنه عن النبي - ﷺ - أنه ذكر عنده الغسل من الجنابة فقال: "أما أنا فأفرغ على رأسى ثلاثًا".
٢٥٩ - وأما حديث أبى هريرة:
فرواه ابن ماجه ١/ ١٩١ وأحمد ٢/ ٢٥١ والبزار كما في زوائده ١/ ١٥٩ وابن المنذر في الأوسط ٢/ ١٢٨ وابن أبى شيبة في المصنف ١/ ٦٤:
كلهم من طريق ابن عجلان عن سعيد المقبرى عنه ولفظه سأل رجل: كم أفيض على رأسى وأنا جنب؟ قال: كان رسول الله - ﷺ - يحثو على رأسه ثلاث حثيات، قال الرجل: إن شعرى طويل، قال: (كان رسول الله - ﷺ - أكثر شعرًا منك وأطيب) لفظ ابن ماجه وابن
[ ١ / ٣٤٧ ]
عجلان ضعيف في المقبرى لأن أحاديثه اختلطت عليه بأحاديثه عن أبيه ورجل آخر فصيرها كلها عن المقبرى ذكر نحو هذا المصنف في كتاب الأدب من جامعه.