*
النبي ﷺ قرأ سورة "النجم" وسجد وسجد فيها المسلمون والمشركون، والإنس والجن، وليس فيه حديث الغرانيق وروى هذا الحديث من طرق كثيرة، وليس فيها البتة حديث الغرانيق.
وقد تبع هؤلاء جماعة من الأئمة العلماء، وهاك أسماءهم على ترتيب وفياتهم:
١- أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد المعروف بابن العربي توفي سنة "٥٤٢"، في تفسيره "أحكام القرآن".
٢- القاضي عياض بن موسى بن عياض "٥٤٤" في كتابه "الشفا في حقوق المصطفى".
٣- فخر الدين محمد بن عمر بن الحسن الرازي "٦٠٦" في تفسيره "مفاتيح الغيب: ٦/١٩٣-١٩٧" وقد مضى بعض كلامه في ذلك.
٤- محمد بن أحمد الأنصاري أبو عبد الله القرطبي في "أحكام القرآن: ١٢/٨٠-٨٤".
٥- محمد بن يوسف بن علي الكرماني من شرّاح "البخاري: ٧٨٦"، وقد نقل كلامه في ذلك الحافظ في "الفتح: ٨/٤٩٨".
٦- محمود بن أحمد بدر الدين العيني "٨٥٥" في "عمدة القاري: ٩/٤٧".
٧- محمد بن علي بن محمد اليمني الشوكاني "١٢٥٠" في "فتح القدير: ٣/٢٤٧-٢٤٨".
٨- السيد محمود أبو الفضل شهاب الدين الآلوسي "١٢٧٠" في "روح المعاني: ١٧/١٦٠-١٦٩".
[ ٤٧ ]
٩- صديق حسن خان أبو الطيب "١٣٠٧" في تفسيره "فتح البيان".
١٠- محمد عبده المصري الأستاذ الإمام "١٣٢٣" في رسالة خاصة له في هذه القصة.
وإذا عرفت هذا فلا بأس من ذكر كلمات بعض هؤلاء العلماء، لما فيها من الفوائد والتحقيقات التي تزيد القارئ إيمانًا ببطلان القصة، وتجعله يتبين أن النقد العلمي الرجيح يتفق دائمًا مع النقد الحديثي الصحيح، لأن كلًا منهما يقوم على قواعد علمية دقيقة لا تقبل التغيير والتبديل، وأنا أكتفي هنا بكلمات أربعة منهم. ومن شاء الزيادة فليرجع إلى المصادر الأخرى التي أشرنا إليها، والأربعة هم: ١- ابن العربي ٢- القاضي عياض ٣- الشوكاني ٤- الآلوسي.