٢٠٨- (لإن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير له من أن يمتلئ شعرًا) .
- أورده في الأزهار من حديث (١) أبي هريرة (٢) وابن عمر (٣) وسعد بن أبي وقاص (٤) وأبي سعيد الخدري (٥) وعمر (٦) وسلمان الفارسي (٧) وعتبة بن عبد السلمي (٨) وابن مسعود (٩) وعوف بن مالك (١٠) ومالك بن عمير (١١) وأبي الدرداء (١٢) وجابر بن عبد الله (١٣) وابن عباس (١٤) وعائشة (١٥) ومرسل الحسن (١٦) والشعبي ستة عشر نفسًا.
٢٠٩- إباحة الشعر
- أورد جملة منها الطحاوي في شرح معاني الآثار وقال عقبها ما نصه فلما جاءت هذه الآثار متواترة بإباحة قول الشعر ثبت أن ما نهي عنه في الآثار الأول ليس لأن الشعر مكروه ولكن لمعنى كان في خاص من الشعر قصد بذلك النهي عنه اهـ.
٢١٠- (أن من الشعر لحكمة) .
- أورده في الأزهار من حديث (١) أبي كعب (٢) وبريدة بن الحصيب (٣) وابن مسعود (٤) وابن عباس (٥) وأنس (٦) وأبي بكرة (٧)
[ ١٨٠ ]
وعمرو بن عوف المزني وهو جد كثير بن عبد الله (٨) وأبي هريرة (٩) وحسان ابن ثابت (١٠) وعائشة (١١) وسلمة بن الأكوع (١٢) وعمر بن الخطاب (١٣) وعلي بن أبي طالب (١٤) والطفيل بن عمرو الدوسي أربعة عشر نفسًا.
٢١١- نفي العدوى
- عن (١) أبي هريرة (٢) والسائب بن يزيد (٣) وجابر (٤) وعلي بن أبي طالب (٥) وابن عباس (٦) وابن مسعود (٧) وابن عمر (٨) وأنس (٩) وأبي أمامة (١٠) وأبي سعيد وغيرهم.
٢١٢- نفي الطيرة
- عن (١) عبد الله بن مسعود (٢) وأبي هريرة (٣) وابن عمر (٤) وعائشة (٥) وأنس (٦) وأبي أمامة (٧) وقبيصة بن المخارق (٨) وابن عباس (٩) وسعد ابن مالك (١٠) وأبي سعيد الخدري (١١) وجابر وغيرهم وفي شرح معاني الآثار للطحاوي ما نصه وأما الطيرة فقد رفعها رسول الله ﷺ وجاءت الآثار بذلك مجيئًا متواترًا اهـ.
[ ١٨١ ]
٢١٣- (من لا يرحم لا يرحم) .
- أورده في الأزهار من حديث (١) جرير البجلي (٢) وأبي هريرة (٣) وأبي سعيد (٤) وابن عمر (٥) وابن مسعود (٦) والأشعث ابن قيس (٧) ومعاوية بن حيدة (٨) وعمران بن حصين ثمانية أنفس.
(قلت) ورد أيضًا من حديث (٩) الأقرع بن حابس وذكر المناوي أيضًا في التيسير أنه متواتر.
٢١٤- (لو كان لابن آدم واد من مال لابتغى إليه ثانيًا وثالثًا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب) .
وفي لفظ لو أن لابن آدم واديًا من ذهب لأحب أن يكون إليه الثاني ولو كان له الثاني لأحب أن يكون إليهما الثالث ولا يملأ الخ وبهذا الثاني
- أورده في الأزهار من حديث (١) أنس (٢) وابن الزبير (٣) وابن عباس (٤) وأبي بن كعب (٥) وبريدة (٦) وأبي سعيد (٧) وسمرة (٨) وعائشة (٩) وجابر بن عبد الله (١٠) وزيد بن أرقم (١١) وأبي موسى الأشعري (١٢) وسعد بن أبي وقاص (١٣) وأبي واقد الليثي (١٤) وأبي أمامة (١٥) وكعب ابن عياض الأشعري خمسة عشر نفسًا.
(قلت) ورد أيضًا من حديث (١٦) أبي هريرة (١٧) وجابر بن نفير مرسلًا وصرح في التيسير أيضًا بتواتره.
[ ١٨٢ ]
٢١٥- (الدنيا خضرة حلوة) .
- أورد فيها أيضًا من حديث (١) حكيم بن حزام (٢) وأبي سعيد الخدري (٣) وخولة بنت قيس (٤) وزيد بن ثابت (٥) وابن عمرو (٦) وعبد الرحمان بن سمرة (٧) وأبي بكرة (٨) وأبي هريرة (٩) وأم سلمة (١٠) وميمونة (١١) وعمرة بنت الحارث (١٢) وأنس (١٣) وعائشة ثلاثة عشر نفسًا.
(قلت) ذكر أيضًا في فيض القدير أن السيوطي عده في الأحاديث المتواترة.
٢١٦- (أن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا قدر ذراع) .
- الحديث أورده فيها أيضًا من حديث (١) ابن مسعود (٢) وأنس (٣) وسهل بن سعد (٤) وحذيفة بن أسيد الغفاري (٥) وأبي هريرة (٦) وعلي (٧) وابن عمر (٨) وأكثم بن أبي الجون (٩) وعائشة (١٠) وابن عمرو (١١) والعرس ابن عميرة (١٢) وجابر (١٣) وأبي ذر (١٤) ورباح اللخمي (١٥) ومالك بن الحويرث (١٦) وابن عباس ستة عشر نفسًا.
[ ١٨٣ ]
٢١٧- (المستشار مؤتمن) .
- أورده فيها أيضًا من حديث (١) أبي هريرة (٢) وأم سلمة (٣) وابن عمر (٤) وأبي مسعود (٥) وعلي (٦) وجابر ابن سمرة (٧) وسمرة بن جندب (٨) والنعمان بن بشير (٩) وأبي الهيثم بن التيهان (١٠) وابن الزبير (١١) وابن عباس أحد عشر نفسًا.
(قلت) ورد أيضًا من حديث (١٢) عمر بن الخطاب (١٣) وسفينة (١٤) وعائشة (١٥) وأبي سلمة ونقل أيضًا في شرح المواهب عن السيوطي أنه متواتر وكذا صرح بتواتره في التيسير.
٢١٨- (اللهم بارك لأمتي في بكورها) .
- أورده فيها أيضًا من حديث (١) أبي هريرة (٢) وعلي (٣) وأنس (٤) وابن عباس (٥) وجابر (٦) وابن عمر (٧) وابن مسعود (٨) وعبد الله بن سلام (٩) وعمران بن حصين (١٠) وكعب بن مالك (١١) والنواس بن سمعان (١٢) ونبيط بن شريط (١٣) وأبي بكرة (١٤) وعائشة أربعة عشرنفسًا.
[ ١٨٤ ]
(قلت) ذكره الرهاوي في أربعينه من حديث علي والعبادلة الأربعة وابن مسعود وجابر وعمران بن حصين وأبي هريرة وعبد الله بن سلام وسهل بن سعد وأبي رافع وعمارة بن وسمة وأبي بكرة وبريدة بن الحصيب وحديثه صححه ابن السكن وزاد ابن منده في مستخرجه واثلة بن الأسقع ونبيط بن شريط وزاد ابن الجوزي في العلل المتناهية عن أبي ذر وكعب بن مالك وأنس والعرس بن عميرة وعائشة وقال لا يثبت منها شيء وضعفها كلها وقال أبو حاتم لا أعلم فيه حديثًا صحيحًا ورواه البزار من حديث ابن عباس وأنس بلفظ اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم خميسها وروى أيضًا بلفظ اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم سبتها ويوم خميسها وسئل أبوزرعة عن هذه الزيادة فقال هي مفتعلة وفي التيسير طرقه كلها معلولة لكن تقوى بانضمامها اهـ.
واعتنى المنذري بجمع طرقه وبسط عليه الكلام في جزء فبلغ عدد الصحابة فيه نحو العشرين وقال غيره أنهم يزيدون على ذلك.
(قلت) وممن ورد عنه أيضًا أوس بن عبد الله وعبد الله بن الزبير وصخر بن وداعة الغامدي أخرجه عنه ابن حبان في صحيحه والأربعة والترمذي أخرجه في التبكير بالتجارة من أبوابب البيوع وقال إنه حديث حسن ثم قال ولا نعرف لصخر الغامدي عن النبي ﷺ غير هذا الحديث اهـ.
وكذا قال البخاري أيضًا وابن عبد البر أنه ليس له غيره وانظر تخريج أحاديث الرافعي لابن حجر والترغيب للمنذري وغيرهما تستفد.
٢١٩- (زر غبًا تزدد حبًا) .
- ذكره في المقاصد من حديث (١) أبي هريرة ثم قال والحديث مروي أيضًا عن (٢) أتس (٣) وجابر (٤)
[ ١٨٥ ]
وحبيب بن مسلمة (٥) وابن عباس (٦) وابن عمرو (٧) وعلي (٨) ومعاوية بن حيدة (٩) وأبي الدرداء (١٠) وأبي ذر (١١) وعائشة وآخرين حتى قال ابن طاهر أن ابن عدي أورده في أربعة عشر موضعًا من كامله وأعلها كلها وأفرد أبو نعيم طرقه ثم شيخنا في الإنارة بطرق غب الزيارة وبمجموعها يتقوى الحديث وإن قال البزار إنه ليس فيه حديث صحيح فهو لا ينافي ما قلناه اهـ.
وذكر في الدرر ممن رواه (١٢) ابن عمر بن الخطاب وقال المنذري هذا الحديث روى عن جماعة من الصحابة واعتنى غير واحد من الحفاظ بجمع طرقه والكلام عليه ولم أقف له على طريق صحيح كما قال البزار بل له أسانيد حسان عند الطبراني وغيره اهـ.
٢٢٠- (شيطان يتبع شيطانة) .
يعني حمامة ورد أنه ﵇ رأى رجلًا يتبع حمامة فذكره
- عن (١) أبي هريرة (٢) وأنس (٣) وعائشة (٤) وعثمان ونقل في فيض القدير عن الصدر المناوي أن فيه محمد بن عمر بن علقمة الليثي فيه خلاف وقال غيره صححه عبد الحق بالسكوت عنه ولم يتعقبه ابن القطان عليه وذكره في الجامع من حديث هؤلاء الأربعة المذكورين فقال في التيسير أشار يتمدد مخرجيه إلى أنه متواتر اهـ.
وفي إشارته لذلك بما ذكره وقفه ولم يذكره في الأزهار والله أعلم.
٢٢١- (شيبتني هود وأخواتها) .
- من حديث (١) عقبة بن عامر الجهني (٢) وأبي جحيفة (٣)
[ ١٨٦ ]
وسهل بن سعد الساعدي (٤) وابن عباس (٥) وأبي بكر الصديق (٦) وسعد بن أبي وقاص (٧) وأنس بن مالك (٨) وعمران بن حصين (٩) ومحمد بن علي مرسلًا (١٠) وأبي عمران الجوني مرسلًا أورده في الجامع قبل الحديث السابق من أحاديث هؤلاء كلهم ويمكن أن يقال أنه أشار بذلك إلى أنه متواتر سيما وقد زاد في الدر المنثور ممن ورد عنه (١١) أبا سعيد الخدري (١٢) وأبا هريرة (١٣) وابن مسعود (١٤) وعكرمة مرسلًا وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي علي السري قال رأيت النبي ﷺ فقلت يا رسول الله روي عنك أنك قلت شيبتني هود قال نعم فقلت ما الذي شيبك منها قصص الأنبياء وهلاك الأمم قال لا ولكن قوله فاستقم كما أمرت وقد خرج هذا الحديث الشيخ مرتضى الحسيني في جزء سماه بذل المجهود في تخريج حديث شيبتني هود وتكلم عليه أيضًا في شرح الأحياء في كتاب السماع والوجد وفي المقاصد الحسنة فراجعتهما.
٢٢٢- (حديث القبضتين) .
القبضتين في ذرية آدم أورده في الأزهار ولم يذكر له مخرجًا ولا صحابيًا ولا شيئًا.
(قلت) وكأنه يشير إلى حديث أن الله تعالى قبض قبضة فقال للجنة برحمتي وقبض قبضة فقال إلى النار ولا أبالي
- أخرجه ابن مردويه عن (١) أنس وحديث أنه قال في القبضتين هذه في الجنة ولا أبالي وهذه في النار ولا أبالي أخرجه البزار والطبراني وابن مردويه (٢) عن أبي سعيد الخدري وحديث أنه قال فيهما هؤلاء لهذه وهؤلاء لهذه أخرجه البزار والطبراني (٣) عن ابن عمر وحديث أن الله تعالى قبض بيمينه قبضة وأخرى
[ ١٨٧ ]
باليد الأخرى فقال هذه لهذه يعني الجنة وهذه لهذه يعني النار ولا أبالي أخرجه أحمد عن (٤) رجل من الصحابة يقال له أبو عبد الله وحديث أن الله تعالى يوم خلق آدم قبض من صلبه قبضة فوقع كل طيب في يمينه وكل خبيث في يده الأخرى فقال هؤلاء أصحاب اليمين ولا أبالي وهؤلاء أصحاب الشمال ولا أبالي هؤلاء أصحاب النار ثم أعادهم في صلب آدم يتناسلون على ذلك أخرجه الطبراني في الكبير عن (٥) أبي موسى الأشعري وحديث لما خلق الله آدم ضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم الدر ثم ضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم فقال هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي وهؤلاء إلى النار ولا أبالي أخرجه الطبراني في الكبير أيضًا عن (٦) أبي الدرداء وأخرجه أحمد بسند رجاله ثقات وابن عساكر في تاريخه عنه أيضًا بلفظ خلق الله آدم فضرب كتفه اليمنى فأخرج ذرية بيضاء كأنهم اللبن ثم ضرب كتفه اليسرى فأخرج ذرية سوداء كأنهم الحمم قال هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي وحديث أن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون أخرجه مالك في الموطأ وأحمد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وغيرهم عن (٧) عمر.
وحديث لما خلق الله آدم ضرب بيده على شق آدم الأيمن فأخرج ذرًا كأنهم الدرر فقال يا آدم هؤلاء ذريتك من أهل الجنة ثم ضرب على شق آدم الأيسر فأخرج ذرًا كالحمم ثم قال هؤلاء ذريتك من أهل النار أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن (٨) أبي هريرة وانظر الدر المنثور ولدى قوله ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم﴾ الآية فقد ذكر أحاديث أخر في هذا المعنى من حديث (٩)
[ ١٨٨ ]
أبي أمامة (١٠) وهشام بن حكيم (١١) وعبد الرحمان بن قتادة السلمي وكان من الصحابة وغيرهم.
٢٢٣- (لن يدخل أحدكم الجنة عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته) .
- أورده في الأزهار من حديث (١) أبي هريرة (٢) وأبي سعيد (٣) وشريك بن طريف (٤) وأسامة بن شريك (٥) وأسد بن كرز (٦) وأبي موسى (٧) وشريك بن طارق سبعة أنفس.
(قلت) وأخرج أحمد والشيخان والنسائي واللفظ لمسلم عن عائشة مرفوعًا سددوا وقاربوا وأبشروا فإنه لن يدخل الجنة أحدًا عمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة الحديث وأخرج مسلم عن جابر مرفوعًا لا يدخل أحدًا منكم عمله الجنة ولا يجيره من النار ولا أنا إلا برحمة الله ولحديث أبي هريرة ألفاظ عديدة أورد بعضها مسلم راجع كتاب التوبة منه.
٢٢٤- (إذا كتب أحدكم كتابًا فليبدأ بنفسه) .
- عن (١) النعمان ابن بشير وفي الباب عن (٢) أبي الدرداء (٣) وأبي هريرة (٤) وابن عباس (٥) وأبي ذر (٦) وجابر (٧) وأنس (٨) وعائشة (٩) والجهذمة (١٠) وأبي زمعة (١١) وأبي الطفيل (١٢)
[ ١٨٩ ]
وجابر بن سمرة وغيرهم وأخرج أبو داود والحاكم وصححه عن العلاء بن الحضرمي أنه كان عامل النبي ﷺ على البحرين فكان إذا كتب إليه بدأ بنفسه والله ﷾ أعلم.