«عن عبد الله بن حسان العنبري قال: حدثتني (١) جدتاي صفية ودحيبة ابنتا عليبة، وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما أنها أخبرتهما قالت: قدمنا على رسول الله ﷺ (الحديث وفيه): المسلم أخو المسلم يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان. أخرجه أبو داود».
قلت: إسناده فيه جهالة، والترمذي مع تساهله لم يحسنه فقد قال عقبه (٢/ ١٣٣).
«لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان».
قلت: لم يوثقه أحد، حتى ابن حبان! فهو مجهول الحال، وقد ضعفه الحافظ بقوله: «مقبول»!
واعلم أن في الباب ما يغني عن هذا الحديث مثل قوله ﷺ:
«المسلمون شركاء في ثلاثة: في الكلأ، والماء، والنار».
وقد أورده المصنف عقب هذا بحديث.
(فائدة): هذا هو لفظ الحديث: (المسلمون)، وقد اشتهر اليوم وتداوله الكتاب والمحاضرون وغيرهم بلفظ (الناس ) وهو شاذ لا يصح، كما بينته في "إرواء الغليل" رقم الحديث (١٥٥٠).