ومنهن:
١ - أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب: يقال: إن عبد الملك بن مروان لما علم بزواجه منها، أمره أن يفارقها قبل أن يدخل بها، ولم يقطع عنها الحجاج رزقًا حتى ماتت (١).
_________________
(١) قال ابن كثير في البداية والنهاية، ١٢/ ٥١٧: وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، ثنا حماد بن سلمة عن ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر أنه زوَّج ابنته من الحجاج بن يوسف، فقال لها: إذا دخل بك فقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين. وزعم أن رسول الله - ﷺ - كان إذا حزبه أمر قال هذا. قال حماد: فظننت أنه قال: فلم يصل إليها. قال الشافعي: لما تزوج الحجاج بنت عبد الله بن جعفر قال خالد بن يزيد بن معاوية لعبد الملك بن مروان: أتمكنه من ذلك؟ فقال: وما بأسٌ بذلك؟ قال: أشد البأس والله. قال: وكيف؟ قال: والله يا أمير المؤمنين لقد ذهب ما في صدري على آل الزبير منذ تزوجت رملة بنت الزبير. قال: فكأنه كان نائمًا فأيقظه، فكتب إلى الحجاج يعزم عليه في طلاقها فطلقها. وانظر: تاريخ دمشق لابن عساكر، ١٢/ ١٢٥.
[ ٩٦ ]
٢ – أم البنين بنت المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي.
٣ – أم سلمة بنت عبد الرحمن بن سهل بن عمرو، وقد طلقها الحجاج تنازلًا للوليد بن عبد الملك، وخلفه عليها أخوه سليمان، ثم هشام.
٤ – أم الجلاس بنت عبد الرحمن بن أسيد.
٥ – هند بنت المهلب بن أبي صفرة.
٦ – هند بنت أسماء بن خارجة.
٧ – أمة الرحمن بنت جرير البجلي.
* وقد كان الحجاج يفخر بأزواجه فيقول:
عندي أربع نسوة: هند بنت المهلب، وهند بنت أسماء، وأم الجلاس بنت عبد الرحمن، وأمة الرحمن بنت جرير البجلي؛ فأما ليلتي عند هند بنت المهلب، فليلة فتى بين الفتيان، يلعب ويلعبون، وأما ليلتي عند هند بنت أسماء فليلة ملك بين الملوك. وأما ليلتي عند أم الجلاس، فليلة أعرابي مع الأعراب في حديثهم وأشعارهم. وأما ليلتي عند أمة الرحمن فليلة عالم بين العلماء والفقهاء. ا. هـ.
[ ٩٧ ]