اختار الحجاج وجهتين لسير العمليات العسكرية:
_________________
(١) الإمام الطبري، تاريخ الأمم والملوك، ٦/ ٢٠٢.
(٢) هزاع الشمري، الحجاج، ص٢٤.
(٣) البداية والنهاية، لابن كثير، ١٢/ ٢٤٣ - ٢٤٧، والكامل في التاريخ لابن الأثير، ٤/ ٣٧٤ - ٣٧٦، والمنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ٦/ ١٤٩ - ١٥٢.
[ ١٠٧ ]
أ - الوجهة الأولى: وجهة خراسان، وما وراء النهر.
ب – الوجهة الثانية: وجهة مكران، وبلاد السند.
والآن ندرس العمليات بالتفصيل:
أ – خراسان، وما وراء النهر:
وقد عقد الحجاج لواءها للقائد: قتيبة بن مسلم الباهلي، الذي نقله الحجاج من إمارة الري جنوب قزوين، وعيَّنه على خراسان.
ب – مكران وبلاد السند (باكستان) كان عليها محمد بن القاسم الثقفي، فقد اختاره الحجاج رغم صغر سنه التي لا تتجاوز السابعة عشرة. ولم يزل محمد بن القاسم في فتح نصر حتى أكمل بلاد السند، وأتاه نعي الحجاج (١).