١ - فساد النية.
٢ - حب الشهرة.
٣ - التفريط في حلقات العلم.
٤ - التذرّع بكثرة الأشغال.
٥ - التفريط في طلب العلم في الصغر.
٦ - العزوف عن طلب العلم.
٧ - تزكية النفس.
٨ - عدم العمل بالعلم.
٩ - اليأس [واحتقار الذات].
[ ١٦ ]
١٠ - التسويف في طلب العلم (١).
أسأل الله بوجهه الكريم أن يجعل العمل بهذه الآداب والفضائل في موازين حسنات الابن عبد الرحمن، فإنه جواد كريم.
وهناك تعليقات أخرى على بعض كتبه رحمه الله تعالى.
وكان رحمه الله تعالى يحضر جميع دروسي التي تُلقى في جامع علي بن أبي طالب - ﵁ - في إسكان طريق الخرج، وفي جامع الفاروق المذكور آنفًا، وكانت الدروس ولله الحمد في: العقيدة، والحديث، والفقه، والتفسير، وكان يستمع لإذاعة القرآن الكريم، وخاصة قبل أن ينام، وكان من الصغر يحب الاطلاع، وزيارة المكتبات، وشراء الأشرطة والكتيبات النافعة، وقد عُيّن مؤذنًا لجامع الفاروق بإسكان أفراد القوات المسلحة في ١٤/ ٦/١٤٢١هـ، وقد أعطاه الله جمال الصوت وحُسنه في القراءة والأذان، فارتاح الناس له وأحبوه في الله تعالى، وقد أخبرني الثقات من جماعة الجامع أنهم كانوا يخشعون عندما يصلي بهم عبد الرحمن في الصلوات الجهرية؛ لحسن صوته، وذلك عندما أسافر؛ لأني إمام الجامع المذكور.
وكان يُدرِّس القرآن الكريم للطلاب في الجامع الذي يؤذّن فيه، حيث كلفه مدير مدرسة جامع علي بن أبي طالب - ﵁ - لتحفيظ القرآن الكريم
_________________
(١) وهذه الفضائل والآداب ملخص لما في كتاب العلم للعلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى.
[ ١٧ ]
الشيخ خالد بن ضيف الله البلادي حفظه الله، فأسند إليه تدريس حلقة مستقلة [حلقة الإمام الذهبي ﵀].
وتلاميذه في هذه الحلقة هم:
١ - إبراهيم بن عبد الله بن حسين القحطاني.
٢ - إبراهيم بن محمد بن سعيد القرني.
٣ - إبراهيم بن حسن بن محمد عسيري.
٤ - أحمد بن فايع بن محمد عسيري.
٥ - أحمد بن محمد بن عوضة عسيري.
٦ - أحمد بن محمد بن زين الدين.
٧ - أحمد بن عبد الرحمن بن سالم السريحي.
٨ - ثامر بن مصلح بن عطا الله العنزي.
٩ - سلطان بن ناصر بن مسفر الغامدي.
١٠ - خالد بن علي بن مرعي القرني.
١١ - سلطان بن محمد بن علي عسيري.
١٢ - سلمان بن عبد الله الأسمري.
١٣ - بدر بن سلمان الشهري.
١٤ - عبد الله بن علي بن عبد الله العمري.
[ ١٨ ]
١٥ - محمد بن أحمد بن محمد المجرشي.
١٦ - أنور بن حنتول بن يحيى سرحي.
١٧ - مجاهد بن صالح بن حمدان العمري.
وكان الطلاب يحبونه في الله تعالى ويجلُّونه؛ لحُسن خُلُقه، وإحسانه إليهم.
وقد أمَّ الناس في صلاة العشاء والتراويح في مسجد الزبير بن العوام - ﵁ -، بإسكان طريق الخرج، ثلاث سنوات: ١٤٢٠هـ، ١٤٢١هـ، وسبع عشرة ليلة من رمضان عام ١٤٢٢هـ؛ حيث توفي ﵀ بعد صلاة التراويح في هذه الليلة.
[ ١٩ ]