- كان عدد المسلمين كما يأتي:
٢١. ٠٠٠ عدد جيش الأمراء الأربعة.
٦. ٠٠٠ جيش عكرمة بن أبي جهل.
٩. ٠٠٠ جيش خالد بن الوليد.
٣. ٠٠٠ فلول جيش خالد بن سعيد.
٣٩. ٠٠٠ مجموع جيش المسلمين وقيل ٤٠. ٠٠٠.
_________________
(١) البريد: الرسول وكان اسمه مَحْمِيَةُ بنُ زُنَيم.
[ ١٤٢ ]
جيش الروم:
٨٠. ٠٠٠ مقيد.
٤٠. ٠٠٠ مسلسل للموت.
٤٠. ٠٠٠ مربوطين بالعمائم لئلا يفروا.
٨٠. ٠٠٠ راجل.
٢٤٠. ٠٠٠
ولم يعرف عدد الفرسان في الجيشين.
عبأ خالد جيشه وقسمه إلى أربعين كردوسا (١) وجعل على كل كردوس رجلا من الشجعان وجعله على ثلاث فرق، قلب وميمنة وميسرة:
- ١ - أبو عبيدة على كراديس القلب.
- ٢ - عمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة على كراديس الميمنة.
- ٣ - يزيد بن أبي سفيان على كراديس الميسرة.
_________________
(١) الكرودس: الخيل العظيمة وقيل القطعة من الخيل العظيمة والكراديس الفرق منهم. ويقال كردس القائد خيله أي جعلها كتيبة كتيبة.
[ ١٤٣ ]
وجعل على الطلائع قباث بن أشيم (١)، وعلى الأقباض (٢) عبد الله ببن مسعود. وكان أبو سفيان يسير فيقف على الكراديس فيقول:
(الله. الله. إنكم ذادة العرب وأنصار الإسلام. وإنهم ذادة الروم وأنصار الشرك اللهم إن هذا يوم من أيامك. اللهم أنزل نصرك على عبادك) .
_________________
(١) قباث بن أشيم سكن دمشق وشهد بدرًا وعقل مجيء الفيل إلى مكة. سأله عبد الله بن مروان "أنت أكبر أم رسول الله ﷺ"؟ فقال: "بل رسول الله ﷺ أكبر مني وأنا أسن منه". فانظر أيها القارئ إلى أدب قباث وحسن جوابه. وكان سبب إسلامه أن رجالًا من قومه أتوه فقالوا إن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب قد خرج يدعو الناس إلى دين غير ديننا فقام قباث حتى أتى رسول الله ﷺ فلما دخل عليه، قال: إجلس يا قباث أنت الذي قلت - لو خرجت نساء قريش بأكمتها ردت محخمدًا وأصحابه - قال قباث والذي بعثك بالحق ما تحرك به لساني ولا ترمرمت به شفتاي ولا سمعته أذناني وما هو إلا شيء هجس في نفسي. أشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا رسول الله وأن ما جئت به حق. (أسد الغابة) .
(٢) على الأقباض أي على الغنائم لأن القبض ما جمع من الغنائم.
[ ١٤٤ ]
وقال رجل لخالد: (ما أكثر الروم وأقل المسلمين) .
فقال خالد: (ما أقل الروم وأكثر المسلمين. إنما تكثر الجنود بالنصر وتقل بالخذلان لا بعدد الرجال. والله لوددت أن الأشقر"فرسه" بَرَاءٌ من توجيه وأنهم أضعفوا في العدد) وكان فرسه قد حفى في مسيره. ثم أمر خالد عكرمة والقعقاع وكانا على مجنبتي القلب فأنشبا القتال وارتجز القعقاع وقال:
يا ليتني ألقاك في الطراد قبل اعترام الجحفل الوراد
وأنت في حلبتك الوراد
وقال عكرمة:
قد علمت بهكنة الجواري أني على مكرمة أحامي
فنشب القتال، والتحم الناس، وتطارد الفرسان، ثم أتى البريد كما ذكرنا.