- نضر الله يا أبت وجهك، وشكر لك صالح سعيك، فلقد كنت للدنيا مذلا بإدبارك عنها، وللآخرة معزا بإقبالك عليها، ولئن كان أعظم المصائب بعد رسول الله ﷺ رزؤك، وأكبر الأحداث بعده فقدك، إن كتاب الله ﷿ ليعدنا بالصبر عنك حسن العوض، وأنا منتجزة من الله موعده فيك بالصبر عنك، ومستعينة كثرة الاستغفار لك، فسلم الله عليك، توديع غير قالية لحياتك، ولا زارية على القضاء فيك.
خطبة ابنته عائشة في تأبينه.
آيبيديا
التراجم والطبقات » أبو بكر الصديق أول الخلفاء الراشدين - ط الحلبي
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px