- قام خالد في الناس خطيبا يرغبهم في بلاد العجم. ويزهدهم في بلاد العرب وقال:
(ألا ترون إلى الطعام كرفغ التراب (١)، وبالله لم يلزمنا الجهاد في الله والدعاء إلى الله ﷿، ولم يكن إلا للمعاش لكان الرأي أن نقارع على هذا الريف حتى نكون أولى به، ونولي الجوع والإقلال ممن تولاه، ممن اثاقل عما أنتم عليه) .
_________________
(١) أي كثير.
[ ١٠٩ ]